عبدالوهاب قرينقو :
( 1 )
ألايكفي حزناً في القصائد ياشعراء ليبيا المتجهمين ؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كما أرى |
الحديقة
الاسم: GRINGO
البلد: ليبيا
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

عبدالوهاب قرينقو :
( 1 )
الصرخة الأخيرة

{1}
كنتُ
أُجرجر خطواتي ذلك المساء ساهماً ، يداي في جيبيّ ، وعيناي تحملقان في الفراغ حين توقفت بقربي سيارة صغيرة بيضاء تقودها إمرأة تبتسم لي وتقول : تعال . للوهلة الأولى لم أصدق عيني ، إلتفت فلم أجد أحداً .. " أتقصدينني ياسيدتي ؟ " نعم ؛ أجابت بإيماءة من رأسها . خفق قلبي مبتهجاً ؛ وقلت لنفسي إن هذا لايحدث إلا في الأفلام أو الأحلام أو خيالات المراهقين . حين جلست إلى جوارها على المقعد واجتاحني عطرها المسكر وامتلأت كفي بكفها الرشيق الدافئ كعصفور ، وصافحت عيناي وجهها الأسمر الجميل ، وجسدها الممتلئ المثير . حينئذٍ فقط ، أيقنت أن زمن الفرح والغبطة قد أتى أخيراً .
وعندما انطلقت السيارة بهدوء وسلاسة ، ونطقت جملتها الإستفهامية المشفوعة بابتسامتها المذهلة في إعجازها ، اضطررت أن أطلب منها أن تعيد السؤال لأن جمالها بدد انتباهي . ضحكت ؛ فامتلأت السيارة بالعذوبة ، وعاودت سؤالها منغماً كلمة إثر كلمة فقلت وأنا أرتجف سعادة وأحدق في عينيها البراقتين :
- نعم ياسيدتي : المدينة … المدينة .
{2}
تمنيت لو أن أحداً أو أكثر من أصدقائي يراني الآن ، ويرى هذه السيدة الجميلة الأنيقة تتنزه بي بسيارتها عبر شوارع المدينة . لا ، إن هذا ليس حلماً وليس خيالاً ، وها أنذا جالس أُثرثر بأحاديث طريفة رشيقة تارة ، وأضحك تارة أُخرى ، وأُغني تارة ثالثة بصوت جميل ( هو ليس صوتي بالتأكيد ) أغنيات للحب والفرح ، وأقول للَّيل الناعم المرصع بالأضواء مرحى ؛ وأبتسم للناس الذين يسيرون على الأرصفة أو الذين يقودون سياراتهم .
ها أنذا أحتضن كفها الدافئ الرشيق كعصفور وأقول: الحياة جميلة ؛ أليس كذلك ؟ فتقول لي بابتسامتها المذهلة في إعجازها : بلى . ولعلي قد قلت : لماذا يشيعون عنها أنها ليست كذلك ؟ فقالت هي شيئاً ما مكرراً ومعتاداً . قررت أن أنساه حينئذٍ ، وها أنا أعجز عن تذكره الآن .
{3}
قلت وهي تحدق في مرآة السيارة الداخلية :
- " هل نمت ياولد "
ولأول مرة منذ جلوسي غلى جوار هذه السيدة على المقعد الأمامي للسيارة أكتشف وجود طفل معنا في الكرسي الخلفي . كان في حوالي العاشرة ، نحيلاً أسمر . حدّق في وجهي بحدة وأنا ألتفت نحوه وأقول مبتسماً : " ماشاء الله " .
وعدت أتأمل الشارع الذي لفّه الظلام وخلا من المارة وامتلأت أرصفته بالنفايات وانتشرت في الأرجاء الروائح النتنة ، قالت أنها أم لسبعة أطفال . وراحت تسرد أسماءهم وأعمارهم ومستوياتهم الدراسية وبسعادة ظاهرة ؛ قلت بصوت مكسور : ربنا يصون ؛ للخيبة طعم مرير في حلقي ، وهي تمرق بين السيارات بسرعة ومهارة . قلت وقد صار تفكيري مشوشاً ؛؛ إنك أم جديرة بالإعجاب تقودين السيارة بشكل ببراعة وتنجبين الأطفال ، إن هذا شيء مدهش . وأحسست أنني أقول كلاماً إما أنه ثقيل ال

العلاقة الداميه .. ابريل .. الطاغيه والموت ..
ظلت مأساة السابع من إبريل تلاحقنا كغول طوال فترة حكم الطاغية كان شهر إبريل هو شهر الموت لديه وهو الذي كان جعل منه كرنفالا وعيداً .. منصات المشانق والأهازيج والهتافات (الإبادة ياعقيد) و(شنقاً في الميدان لانرحم من خان) وغيرها من اهازيج المذبحة هي طقوس هذا الكرنفال.. الأمر يحتاج لخبراء في علم النفس للبحث عن سر هذه العلاقة الدامية بين شهر إبريل والقتل والطاغية.. بل إنه كان داخل النص عندما جعل رابطاً بين هذه الجريمة والأطفال فهو قدمها على أنها عيد للطلاب بالتالي كان يفرض كل عام على المدارس بجميع مراحلها بما فيها الابتدائية وعلى الجامعات أيضا الاحتفال بهذه الجريمة وكانت هذه الاحتفالات تستمر لمدة أسبوع وتحت مسميات شتى (الأسبوع الثقافي، والربيع الثقافي.. الأسبوع المفتوح.. وغيره) أسبوع كامل لحفلة الموت التي ظلت ترتكب طوال تلك السنين آخذه عن يمينها وشمالها ماتبقى من خيرة شباب هذا الوطن إلى غياهب وظلمات السجون وزاد في حدة هذا الألم إعطاؤها كل هذا البعد الاحتفالي. كم هي خصبة هذه الجريمة ومتتالية فلم تكن بدايتها بحرم جامعة «قاريونس» والأحداث التي تلت ذلك ولم تكن نهايتها توقف البث المباشر للمقاصل في آخر الثمانينيات بنهاية عهدها فالاحتفال ظل مستمرا وتقديم القرابين ظل متصاعداً بسرية حتى بلغ الذروة بمذبحة الـ1200 شهيد بسجن «أبوسليم» كان قد بدأ الأمر بالاعتقال ثم أخد يشتد رويدا رويدا خاصة بعد أن احتدم الحديث وتبين لأهل الفكر والمعرفة أنه لانقاش مع هذا الطاغية وأنه يُرغي ويهمهم عاليا فقط.. زمجرة لا طائل منها.. أخذ هذا فترة 72/75 ثم ارتقى الأمر في طفرة قاتلة إلى الإعدام اعتبارا من 76 معلنا عودة عهد المشانق بل بأكثر وحشية منذ اندحار الفاشية وهزيمتها. كانت بنغازي في يوم من أيامها حين هاجمها موكب كان يقل الشهيد «عمر دبدوب» الذي أعدم جهاراًَ نهاراً في بنغازي وأمام مبنى الاتحاد الاشتراكي حينها كان معه زميله «محمد الطيب بن سعود» كانت الزغاريد والهتافات ترافق هذه المشنقة من زبانية الطاغية من أعضاء اللجان الثورية (تري كيف كان حال المارين حينها ربما كانوا مصحوبين بعائلاتهم وأطفالهم) وهم يشاهدون الجثثت التي ظلت معلقة طوال ذاك اليوم.. (يقال إن الطاغيه كان شاهداً خلف أحد نوافذ المبنى وهو من أشار بأمر الموت ثم أعطى ظهره للمكان وأمره بابقاء الجثث معلقة) ولساعات طويلة وأجبر المارة على سلك الطريق إلى منصة المشنقة (ليعتبر) من سولت له نفسه.. كانت كل جرائمه مضاعفة ومركبة فحتى الشهود بل والمارين نالهم نصيب منها فأمعن في قهرهم واضطهاد دواتهم و استمرت هذه المجزرة تتكرر جهارا كل عام وفي شهر ابريل تحديدا
الفدرالية .. عذوبة الوحدة ومرارة التفكيك
سينما ليبية
طرابلس - الأحد 62 يناير 2012
كتَبَ من عمَّان : عبدالوهاب قرينقو
التئمت في مدينة طرابلس حفلة اعلان الفائزين بمسابقة أنت ليبي حر التي تنظمها قناة ليبيا ون وبرعاية الملحق الثقافي للسفارة الاميركية وقد تحصل المبدع الشاب " بشير بلقاسم بشير " على الترتيب الثاني ، كما شارك بالمسابقة أيضاً من مدينة هون كلً من سامر صالح مصباح وعبدالسلام عياد نصر في فيلم مشترك اضافة الى فيلم من اخراج ياسين علي نصر .. والمسابقة للافلام القصيرة 90 ثانية ونأمل من شبابنا المشاركين بالمنا
مفردة (أقليات) المنتشرة كتير حاليا الحقيقة المقصود فيها (العلويين) بس ،، وللأسف كتار عم يستخدموها حذلقة مشان ما يبينوا انهن طائفيين ،، طيب أنا رشا عمران ذات الاصول العلوية ويلي ماخصني بأي طائفة ولا بأي دين، وماني مؤمنة بشي إلا بإنسانيتي أولا وبسوريتي ثانيا وبس،، أنا يلي هيك بحب قلكن شغلة ،، العلويين متلهن متل غيرهن من الطوائف حاليا ، فيهن يلي كراهينين رب النظام وبشار الأسد وفيه
* مقالة لكاتب سوري في : Middle East Transparent

يلفتك في النظام السوري أنه يمضي إلى غايته لايهمه أحد لا من الخلق ولا الخالق، ويفعل فعلته دونما أدنى حياء أو خجل، فكل مايفعله له تبريره وفلسفته، وهو في هذا مدرسة بحالها ليس لها شبه في العالمين، ولها مؤيدوها وفلاسفتها من مثقفين وأدباء ومفكرين سوريين وعرب على اعتبار أن لاصوت يعلو على صوت المعركة، وأن التآمر على مقاومة النظام السوري وممانعته تستوجب غضّ الطرف عن مثل هذه الممارسات وإلا فلن يبقى عندنا مقاومين ولا بقية من كرامة. ومثالنا قيام شبيحة النظام يوم الأربعاء 24 آب/أغسطس الجاري باختطاف الشاب بشير الهندي من حي الجراجمة بحماة وأخذه إلى قرية الربيعة حيث ضرب بالبلطات حتى الموت ثم حرقه مع سيارته، وكذلك اختطاف رسام الكاريكاتير الفنان السوري العربي العالمي علي فرزات فجر اليوم التالي وهو في طريق عودته إلى البيت من مكتبه، وتعرّضُ أربع ملثمين من الوزن الثقيل له على طريقة الشبيحة بالضرب المبرّح والسباب والشتائم والرفس، وتخصيص أصابعه ويده بالتكسير بتهمة التطاول على أسياده برسوماته ونقده، ثم رميه على طريق المطار مضرجاً بدمائه مودعاً بمنّهم عليه: هذه المرة سنكتفي بهذا القدر.
إن جريمة الاختطاف والتهمة التي صاحبتها، تذكرنا بما كان قبل بضعة أشهر من اعتداءٍ مماثل على الدكتور عبدالمجيد السعدون رئيس الجامعة السورية الدولية وبليغ إهانته بتهمة التطاول على أسياده أيضاً، وتؤكد أبضاً أنها ليست جديدة عن النظام السوري وإن تميّزت بجديد. فمعروفٌ ما قد فُعل بالصحفي اللبناني سليم اللوزي أيام الأسد الأب عندما اختطف على طريق المطار، وبعدها وجدت جثته على طرف الطريق، وأصابع يديه قد أذيبت بالمواد الحمضية الحارقة. ومعروف أيضاً مافعل بحادي التظاهرات الحموية ابراهيم القاشوش من ذبح بالسكين، ونزعٍ لحنجرته ورميه جثة هامدة في نهر العاصي قبل أقل من شهرين. وعليه فإنها ممارسات موروثة مع ماورث
———————————————
نيوزويك العربية
فرزات : المستبدون العرب جعلوني مبدعا 
ريشته رصاص. ترسم دكتاتورا ـ أي دكتاتور ــ فيتحسس المستبدون العرب مسدساتهم. ترسم جنرالا منتفخا منفوشا كالطاووس فيهدده صدام حسين، ويصادر العقيد الليبي معمر القذافي المجلة التي تحمل الكاريكاتير، ويمنعه رئيس الوزراء السوري (الأسبق) من الرسم في الصحف السورية، وتقيم عليه وزارة الدفاع في سورية دعوى قضائية.
ترسم إنسانا تعيسا ممزق الملابس، نحيلا، أشعث الشعر، مقهورا، فيتنهد المواطن العربي ويشير إلنفسه: هوذا أنا.
استخفه «ربيع دمشق» (مجموعة من المعارضين السوريين طالبوا بإصلاحات سياسية وديموقراطية)، فأصدر عام 2001 أول جريدة أسبوعية سياسية مستقلة ساخرة، سمّاها «الدومري» (نسبة إلى شخصية سورية فولكلورية كانت تقوم بإشعال مصابيح الشوارع الغازية قبل ظهور الكهرباء) أقضّت مضاجع النظام السوري، وفضحت الفساد في حزب البعث ومؤسسات سورية أخرى، وطالبت بإصلاحات سياسية واقتصادية عاجلة. حاولوا ترويضه بالجزرة فلم تفلح، فأخرجوا له العصا وسحبوا ترخيص الجريدة التي صدرت بدعم ومباركة من الرئيس السوري، وأوقفوها عن الصدور، ومنذ عام 2003 وهو يدور في ساحات القضاء كي يعيد الحياة إلى «الدومري».
شخصياته التي يرسمها صامتة ومن دون تعليق في كاريكاتيره اليومي في جريدة «الوطن»، ستتحرك في أفلام كرتونية ضمن مشروع تنفذه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في خمس دول عربية. وفي أمسية فنية التقت نيوزويك العربية و«الوطن» رسام الكاريكاتير علي فرزات في حوار بالعاصمة السورية دمشق.
سألته: هل هناك أمل في عودة «الدومري» بحكم قضائي؟
- علي فرزات: أسعى إلى إعادتها للصدور مجددا، لكن القضاء الأعلى رد الدعوى ورفضها، وسأعيد رفعها مرة أخرى. كان حزب البعث السوري يمنع إصدار الصحف الخاصة منذ عام 1963، وعندما أصبح بشار الأسد رئيسا لسورية، أصدرت «الدومري» طبقا لقانون تراخيص الصحف الخاصة الذي صدر عام 2001.
كانت الصحيفة تتناول كل الأمور السياسية والاجتماعية والاقتصادية بنبرة ساخرة. تحملوها عامين ونصف العام على مضض، وراحوا يحاربونني على شتى الأصعدة، إعلاميا وشعبيا واقتصاديا. خصصوا برامج في التلفزيون الرسمي لمهاجمتي، ثم انتهت بشكل مأساوي، فقد جمعوا العدد الأخير من «الدومري» من الأسواق بعد أن صادروه، وأغلقوا الصحيفة، وسحبوا الترخيص.
صداقة ولكن
الرئيس السوري بشار الأسد كان يزورك في بيتك قبل أن يصبح رئيسا، وهو الذي سمح لرسوماتك الممنوعة بالنشر عام 1999، فلماذا هذا الانقلاب؟
- تعرفت إلى الرئيس بشار الأسد قبل أن يتولى الرئاسة. كان يحضر معارضي ونشأت بيننا صداقة من خلال المعارض الفنية. لكن يبدو أن هناك من اعتبر أن «الدومري» تجاوزت الخطوط الحمراء فيما يخص كشف الفساد، وسمعة بعض المؤسسات والأشخاص. كنا نتطرق إلى قضايا رئيسية فيما يخص الإصلاح ومعوقاته، وأرسلنا رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية نطالبه بالسير في طريق الإصلاحات، فاعتبروا أن ذلك خروج عن السيطرة. لقد اعتادوا في العمل الصحافي في الصحف السورية الرسمية الثلاث «البعث» و«تشرين» و«الثورة»، أن يحمل مسؤول الجريدة خيزرانة ويضرب من يتجاوز حدوده من الصحافيين على يده، أو يعلقه في «الفلقة»، فأرادوا بهذا أن يعيدوني إلى الحظيرة الرسمية، إما بالإغراء بشتى الوسائل، وإما بالترهيب، وأخيرا أغلقوا الصحيفة.
الناس في سورية يتذكرون أن «الدومري» فضلت الصدق حتى ولو تم إغلاقها، على أن تظل تعمل وتكذب على الناس. أقمت دعوى قضائية على رئيس الحكومة ووزير الإعلام في مجلس القضاء الأعلى، لتسجيل موقف. العدد الأخير من «الدومري»، نتيجة للضغوط التي مورست عليّ، ولأنني هرّبته من الرقابة التي فرضت عليّ من خلال إجباري على توزيع الجريدة عبر مؤسسة حكومية، كان حاشدا بالدعوات الإصلاحية والسخرية وتقارير كشف الفساد في حزب البعث، والتأكيد للرئيس على أن الإصلاح لا يمكن أن يتم على أيدي مجموعة من الفاسدين، وحرية الإعلام والاعتقالات الإلكترونية وإغلاق المواقع، والقوانين العرفية، ومشكلة انهيار سد زيزون. كان عددا انتحاريا. كنت أعلم أنهم لابد أن يغلقوا الجريدة، لأنهم لم يعتادوا على مثل هذا الكم من النقد، وبشكل محدد بالأسماء والهيئات. هناك بعثيون يعتبرون أن سورية «دكان» لهم، ويتصرفون على أساس أنهم مواطنون من الدرجة الأولى. سورية أصبحت «دكانا» لمجموعة من المحتكرين.
شيخوخة سياسية
ما مدى قوة حزب البعث في سورية الآن؟
- حزب البعث مثل رجل كبير جدا في السن، شاخ وتجاوزه الزمان. تصور أن كل الشعارات والمنطلقات التي رفعها حزب البعث لم يتحقق منها شيء على الإطلاق. يجب أن تكون هناك وقفة مع الذات، ويعلموا أن هناك أحزابا وطنية أخرى يحق لها أن تتداول السلطة. لست حزبيا ولا أنتمي إلى الأحزاب، ولكن يجب أن تشارك كل الأحزاب في صناعة واتخاذ القرار.
مظاهرات معلبة
هناك مظاهرات شعبية خرجت تهتف ضدك في سورية بسبب موقفك الذي بدا مؤيدا للغزو الامريكي للعراق؟
- المظاهرة أعدها حزب البعث ضدي، ولم تكن شعبية. قلت قبل الغزو الامريكي للعراق عام 2003، إن الاحتلال الحقيقي يأتي من زعمائنا الدكتاتوريين ومن الظلم الواقع بالوطن العربي في الداخل، وليس من الخارج. أفقدنا هؤلاء المستبدون المناعة ضد الاحتلال الخارجي، وبالتالي قلت لهم: أصلحوا أنظمتكم واسمحوا بتداول سلمي للسلطة سيدافع الناس عنكم وعن بلادهم.
صدام حسين أرسل من يخرّب معرضي في معهد العالم العربي في باريس عام 1989، لأنني رسمت عدة كاريكاتيرات تنتقد دكتاتوريته، وكانوا هنا في سورية مسرورين من هذه الانتقادات لأنهم كانوا على خلاف مع العراق. عام 2003 عندما نشرت رسومات كاريكاتيرية في الصحف السورية وفي جريدة «الوطن» تنتقد صدام حسين، أخرجوا مظاهرات ضدي، ونشروا في صحفهم الرسمية أن علي فرزات باع نفسه بالدولار والدينار، ويرسم ضد الشعب العراقي ــ ولم يقولوا ضد صدام ــ كي يثيروا المشاعر الوطنية ضدي. كانوا يهتفون: «يسقط علي فرزات ويسقط بوش»، إمعانا في السخرية. قلت لهم: «أنا متمكن من موقفي ولا أخاف على نفسي، لكنني أخاف على بوش!!».
هناك تهم جاهزة معلبة كطبيعة كل الأنظمة الاستبدادية، ولولا ثقة الناس بي لخرجت الأمور عن السيطرة.
ممنوع من الرسم
ماذا عن علاقتك الآن بالنظام في سورية؟
- أنا ممنوع من الرسم في الصحافة المحلية، علما بأنني كنت أتبرع براتبي الذي أحصل عليه من جريدة «تشرين» إلى الموهوبين من الرسامين الشباب، كنت أعمل فقط للتواصل مع الناس في سورية، لكن وزير الإعلام السوري السابق عدنان عمران كان دكتاتورا إعلاميا، كان لا يفعل أي شيء إلا قبل تمريره عبر الاستخبارات. أغلب الوزراء كذلك. ومعظمهم معينون من قبل جهات مختلفة، بعض رجال الأعمال يشاركون في تعيين وتسمية وزراء بعينهم الآن في سورية. عدنان عمران أصدر قرارا بمنعي من العمل في الصحف المحلية، لأنني أمتلك صحيفة.
أوقفوا «الدومري» لكن قرار المنع من العمل ظل ساريا. والحقيقة أنني لم أهتم، لأن العمل في الصحف المحلية يمر عبر «فلاتر» ورقابة صارمة. رغم ذلك أرسلت إلى مدير عام إحدى الصحف مجموعة رسومات، وطلبت منه أن ينشرها دون أي مقابل مادي، فرد الرجل بأنه «مش ناقص» مشاكل، فقلت له: «لن أرسم أقل من هذا أو حسب طلباتكم أنتم».
أرسم الممارسات
هل أنت مهدّد بالاعتقال في أي لحظة؟
- تم استجوابي من قبل الأمن السياسي، وأقيمت عليّ دعوة قضائية من قبل وزير الدفاع السوري بسبب إحدى رسوماتي. والطريف أنه كان الكاريكاتير نفسه الذي تسبب في أزمة مع صدام حسين عام 1989، والمشكلة نفسها وقعت فيها مع الرئيس الليبي معمر القذافي عندما رسمت كاريكاتيرا في مجلة «الأهرام العربي» المصرية، واخبرني رئيس تحريرها آنذاك أن القذافي منع المجلة من دخول ليبيا بسبب رسوماتي. أرسم من دون تعليق ما يمس الثوابت والقضايا الإنسانية، عندما أرسم الدكتاتور فإن 100 دكتاتور يتصورون أنني أنتقدهم وأسخر منهم. كذلك فإن الفاسدين يتحسسون رؤوسهم عندما أرسم كاريكاتيرا عن الفساد. الكثير من المؤسسات الحكومية السورية كانت تشتكي من رسوماتي، مع أنني أرسم «الممارسات» ولا أذكر اسما أو صفة. يوميا كان يتصل بي عدة مسؤولين في الدولة ليعاتبوني على استهدافهم، مع أنني لم أكن أقصدهم بأشخاصهم.
رسمت مسؤولا يخطب في مؤتمر للفقراء عن الرخاء، وبيده خطاب طويل مرسوم عليه لحوم وفاكهة وبطاطا، فيما يلتهم المواطن ورقة الخطاب. فوجئت برئيس الو
وين الغالي يادار

بقلم : الناجي الحربي
عندما كنا طلابا بالقسم الداخلي في النصف الثاني من العقد السابع من القرن الفائت كانت لا تحلو المذاكرة إلا على أنغام أشرطة بوعبعاب .. (تعال خبر يا بوعبعاب.. أنت صادق مانك كذاب ) ، ولعل تسمية (أبو بكر عبد العزيز ) بـ (أبي عبعاب) جاءت من هذه الأغنية التي أشتهر بها ، فيما تعني كلمة بوعبعاب في التعبير الشعبي طائر الهدهد الذي عادة ما يأتي بالأخبار الطيبة كما ورد بقصة سيدنا سليمان ..
كنا نجد في البحث عن حكايات (بوعبعاب) المثيرة وقدرته على العزف بآلة وترية تكاد تكون غير معروفة لدى الفرق الموسيقية الكبيرة ، صحبة فرقة تتكون من عازف كمان يتيم ،وضابط إيقاع ومجموعة صوتية يتضح أنها مكونة من كبار السن .. كانت هذه الأخبار تتسلل إلينا من الصحراء التي تقع خلف تلال بلدة مساعد الحدودية شرقا، وقت كانت الحدود مقفلة والعلاقات على أسوأ وضع مع الشقيقة مصر إثر نزق ونزوات العقيد المقبور ..
ربما كان بروز (بوعبعاب) كمطرب لحفلات خاصة جدا حصد شعبية كبيرة في القطرين الليبي والمصري ما بعد وفاة نجوم الغناء العربي ( أم كلثوم وعبد الحليم وفريد الأطرش وغيرهم ) و هو ما منحه هذه الشهرة والتألق الشعبي وإن كانت بعض أغانيه تخرج عن الذوق العام في بعض الأحيان وخاصة تلك التعليقات الجانبية التي يمررها بين الحين والآخر أثناء تأدية وصلاته في سهرات شعبية كما لو أنها نكات تثير نوبة من الضحك المريب المخلوط بنكهة الحشيش خلف عزف آلته الوترية المميزة وهي السمسمية بأشعار صاغ أغلب كلماتها الشاعر (حامد عبد المنعم مرسي) الذي كثيرا ما يذكره (بوعبعاب) خلال هيامه مع الألحان والتي تميل إلى اللون الشعبي في عمومها ..
لعل ما جعل الفنان الشعبي ( بوعبعاب) مقبولا لدى عامة المتذوقين للفن الشعبي هو تفرده بموهبة تمثلت في حنجرته الدفاقة ولهجته القريبة بشكل كبير من لهجتنا في الجزء الشرقي من ليبي
الانتقالي هو من أوصل الشارع إلى هذا الاحتقان
على خلفية حجب مواقع البورنو في ليبيا

الخبر : مكتب وزير الاتصالات أنور العبيدي صرح بأن قرار حضر بعض المواقع الاباحية انما جاء لتخفيف الضغط على سعة الانتيرنيت بصفة مؤقتة حتى يتسنى للجهات المعنية في الدولة اتخاذ قرار بهذا الشأن .
تعليق عبدالوهاب قرينقو :
أسماء بن سعيد :
عرس أيام زمان
أسماء بن سعيد :
بعيداً عن السياسة
كَتَبَ / عبدالوهاب قرينقو :
مدينة هون تودع نجمها الفنان عُمر مسعود
في ذِكرى يوم الأربعين لرحيل الفنان الأستاذ عمر مسعود أحد أعمدة الفن في هون والجنوب قاطبة – أحيت دار الثقافة الحُرَّة مساء أمس الجمعة 16 ديسمبر 2011 حفلاً تأبينياً كبيراً تحيةً لروح الفقيد ، فاحتضن المسرح الأهلي بمدينة هون مفردات الحفل بحضور حشد غفير من أصدقاء المرحوم من الفنانين الموسيقيين والمسرحيين الذين واكبوا معه رحلة الإبداع منذ خمسينات القرن الماضي ، كما حضر الحفل المهتمين بالثقافة والفنون من الأجيال اللاحقة والجديدة علاوة على عائلة المرحوم وأحفاده وأقاربه ، فكان أن امتلأ المسرح عن آخره .. ابتدأ الحفل بدخول الحضور إلى معرض المحفل الذي ضم صور الفقيد وشهائد تقديره ومقتنياته كأول آلة عود وغير ذلك من أشيائه .. أما على المسرح فانطلق الحفل بنشيد البلاد نشيد ليبيا الحرة والقرآن الكريم لتبدأ من بعد كلمات التأبين لعدة مؤسسات أهلية وحكومية كانت محطات بارزة في حياة الأستاذ عمر فكانت أولاً كلمة نادي الإخاء بهون ثم كلمة فرقة هون للموسيقى ، تلتها كلمة زملاء المرحوم في مجال التعليم والتربية وختاماً بكلمة أصدقاء المرحوم والحركة المسرحية بالمدينة ، ليتاح المجال من بعد لعرض شريط سينمائي قصير عن حياة الفقيد الفنية ، وختام الجلسة الأولى كان مع فرقة هون للموسيقى التي تألقت بأداء ثمانية أغاني من تلحين الفنان الفقيد ومن كلماته اشتهر بها عمر مسعود في الستينات ، السبعينات والثمانينات وتغنى بها
خرطولوجيا ، عقاب الليل
عالمي الافتراضي .. مدينتي الفاضلة .. الكل يحب .. الكل يضحك … في الصباح جارك يهديك وردة .. جارتك تطل بابتسامة متفائلة .. أكواب الكابتشينو " الدلفري " تصلك فور دخول سيارتك .. محركها لا يحتاج لتسخين .. الأشجار بقت خضراء لم تقتاد للمقصلة وينفذ فيها حكم الإعدام وتتهم بالطحلبة لأنها لون الجنة ورمز لنظام اطلنتس الدكتاتوري الذي كان حاكما منذ ألف ألف عام .. الياسمين منور… والحنة فايحة … الحمائم البيضاء في الساحات تتوق بوله ليدين صغيرتين تحاول نطق اسمها ونقر أصابع تحمل القمح .. الدراويش يملئون الأفق الوردي .. آلهة الحب ترفرف بجناحيها على الجميع .. الوجوه الباسمة في كل مكان .. ثنائيات يسيرون متأبطين الغد .. الشوارع نظيفة .. صوت فيروز وقداش كان
نهلة الميساوي * :
- الصورة مش مناسبة لعمرك ! ..
* علاش ؟!! ..
- اللي يناسب عمرك جلابية امبقعة بالزيت من كل تركينة وشيب ايغطي راسك وشاربة من غوط الشعال وكندرة امهدربة ، ضروري مشروكة من الجنب وشنطة جلد متنجرة وخاتم الشاويش وقفطان باصمة بالكتافية تحت الجلابية
القاهرة 2011 - ثورة يناير
الجزء الأول
ليبيون كانوا هُناك
إعداد :
عبد الوهاب قرينقو
إنهُ الجسد الواحد .. وقد تزامن اندلاع الثورة المصرية الراهنة الحاسمة مع دعوة الكثير من أدباء وكُتَّاب ليبيا إلى حضور دورة هذا العام لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ، ومن خلال دخولي المزمن على الفيس بوك نافذتنا الصغيرة الشاسعة على العالم ، لملمتُ شهادات من أدباء وكتاب رجعوا لتوهم من أرض الحسم والتوق إلى الحُرية ، وفي حالة ظهور أصوات أخرى ليبية وغير ليبية ، كتب أصحابها عن شهادتهم عن عصر الحرية في مصر الأبية فسيكون لزاماً أن أعد جزءاً ثانياً لهذه التدوينة للأرشفة وكمساهمة متواضعة مني في توثيق هذا الحدث الهائل في زمنٍ قل فيه الفعل والأقوال على حدٍّ سواء .
إبراهيم حميدان
" قاص وكاتب صحفي " :
عدت البارحة من القاهرة وكنت قد وصلتها عصر الجمعة الماضي والغضب يسطع في عينيها …لم تكن مستعدة لاستقبال أمثالي وهي في تلك الحالة من السخط والتوتر والغليان …كان شبانها يملئون الشوارع غير مبالين بجنود الأمن المركزي وهم يسدون الطرقات…غير مبالين بالرصاص والغاز المسيل للدموع ..كانوا يصنعون مستقبلها الأبهى والأجمل …. بعد يومين غادرتها متمنيا الانتصار لثورتها العظيمة .
علي الفلاح
" كاتب مسرحي " :
لقد عُدتُ للتو براً من مدينة القاهرة ! .
أحمد الفيتوري
" أديب وناقد " :
من القاهرة
القاهرة المقهورة قاهرة ؛ هناك في هذه القاهرة كنت خلال الأسبوع الماضي وعدت منذ ساعة إلي بنغازي، ذهبت لحضور معرض الكتاب فشاهدتُ كتابَ الشعب ، رأيت بأمِ عيني سيناريو تونس بتنفيذ الإرادة المصرية ، حتى الآن ظهر الرئيس المصري مرتين ، بن علي ظهر ثلاث فطلَّقهُ الشعبُ طلقةً لا رجعةَ فيها ، وكل منهما حمل شعار شمشون فأطلق سجنائه ورجال آمنه لتخريب البلاد .
حتى الآن المشهد الأخير في سيناريو تونس لم يظهر وان غدا لناظره لقريب .
لقد شاهدتُ شعباً أعرِفُهُ خلال عقود عمري ، هذا الشعب يُعيدُ اكتشافَ نفسه .. مصر اليوم لم تكن فيما مضي ..فتحية لذا الشعب الخلاق وللشعب التونسي صاحب السبق..

1 - لا تأكل الفواكه بعد الأكل. تسبب الفواكه انتفاخ البطن. ويفضل تناولها بعد ساعة إلى ساعتين أو قبل ساعة من الأكل 2 - لا تشرب الشاي بعد الأكل. تحتوي أوراق الشاي على نسبة عالية من الحمض . . وهذه المادة ستأثر على البروتين المتواجد في الأطعمة التي نستهلكها وتجعلها جافة وعسيرة الهضم .
3 - لا ترخي حزام السروال بعد الأكل. لأن ذلك يتسبب في التواء الأمعاء وعسر الهضم .
4 - لا تسبح بعد الأكل. تسبب السباحة بعد الأكل ارتفاع تدفق الدم لليدين ، الأرجل وتقلل تدفق الدم إلى مناطق كثيرة من الجسم خاصة منطقة البطن مما ينعكس سلبا على الجهاز الهضمي .
5 - لا تمشي بعد الأكل . . يعتقد الكثيرون بأن المشي بعد الأكل يزيد العمر ويساعد على الهضم ، ولكن هذا غير حقيقي. لأن المشي يعيق عمل الجهاز الهضمي .
في برنامج ساعة حُرة عبر قناة الحُرة الأميركية ، يقولُ السيد " الصادق عمر خلف الله " / الخبيرُ في الشئونِ الأفريقية ، رئيسُ معهد فرجينيا للسلام بأميركا : ( إنَّ مجلِسَ الكنائِس العالمي في الولايات المتحدة الأميركية ، منذُ التسعينات دأبَ على إنشاءِ دولةٍ دينيةٍ مسيحيةٍ في جنوب السودان لوضعِ حدٍّ لِلمدِّ الإسلامي العالمي الذي ينطلِقُ من السودان كما تعتقد دوائر صنع القرار بأميركا " .

قااااااااااااالك أميركا دولة علمانية !!! لا !!! واضح
ــــــــــــــــــــــــ
إن شاء الله 2011 أحسن لكل شعب فلسطين في غزة والضفة والبلاد المحتلة سنة 1948 .. ياللاسرائيليين المحتلين لفلسطين ، يالهم من أغبياء .. الم يجدوا الا الشعب الفلسطيني يحتلون أرضه ؟!! .. ياللغباء .. لو يعلمون ذاك اليوم الأسود
المدينة والمطر
شِعر : السنوسي حبيب

المدينة المترامية الأطراف
المدينة الفخمة
المدينة الباذخة
تخلع معاطفها الدافئة
تفكّ مشدّات الصدر
تفكّ مشدّات الشعر
تطلق عنان شعرها
تطلق عنان رغبتها في الاستحمام
حينها يبدأ المطر تهطاله
رذاذا ناعما
يطال كلّ شيء
الأشجار والأرصفة
أسقف السيارات ومحطّات التاكسي
الشرفات والأبنية العالية
لا أحد يهرب من المطر
تفتح السيدات المظلّات
أدونيس ينتزع من التليسي …."قصيدة البيت الواحد" !
أسماء مصطفى الأسطى



نشر في العدد 1243 الصادر يوم 14/10/2010 من صحيفة "الأخبار" السورية أجراه الكاتب "خليل صويلح" مع الشاعر "أدونيس" الذي اشتهر باسمه المستعار اكثر من الحقيقي "علي أحمد سعيد" فهو من اشتهر بشاعريته طيلة ستة عقود، حاز فيها على الكثير من الجوائز العربية والعالمية، الا انه كان يرنو دوما الى جائزة نوبل كأهم وآخر جائزة، ثم تحول الى الاعلان الصريح عن حقه فيها؛ خاصة عقب فوز الأديب "نجيب محفوظ" بها، ومذ ذلك الوقت ظل يناضل من اجل الفوز بها هو الآخر.
لكن الأكاديمية السويدية خذلته بعدما أكدت له بأنها من نصيبه، عندما أعلنت في الاسبوعالأول من الشهر العاشر هذا العام، ذهاب الجائزة الى الروائي البيروفي "ماريو فارغاس"
مادعا الشاعر "أدونيس" إلى إعلان غضبه الشعري؛ إثر اسبوع تال من الإستعداد لاطلاق مااتخذه عنوانا يعلن من خلاله أنه سيتوقف عن كتابة الشعر، متفرغا لانتقاء مايمثل قصيدة البيت الواحد؛ من ديوان الشعر العربي، وهو ما أعلنه ثانية بعد اسبوعين في صحيفتي "الحياة" و"السفير" كما تناقلته المواقع الالكترونية أيضا.
فبعدما خابت توقعات الشاعر العربي بالفوز الأدبي العالمي عبر نوبل للآداب، كشف "أدونيس" بأن دائرته الشعرية قد اكتملت، ليتوقف نهائيا عن كتابة الشعر، بما يعني الانسحاب من المشهد الشعري العربي، وأنه ينوي التفرغ لإنجاز مشاريع من بينها "ديوان البيت الواحد في الشعر العربي" الذي سيصدر قريبا عن "دار الساقي" الشهيرة في بيروت، يضم أجمل أبيات مفردة في الشعر العربي، إضافة الى مختارات جديدة أخرى.
خليفة التليسي و مهيار الدمشقي
كثيرا مايلقي الأدباء والكتاب الليبيين باللوم على محدودية الانتشار الورقي، محليا وعربيا عبر دور النشر المحلية، وأن شرنقة النشر المحلي تئد حلم

بلادٌ لا سينما فيها
" طرابلس نموذجاً "
عبدالوهاب قرينقو
( 1 )
إذا كان المسرح للشعوب أستاذاً والسينما لفن الحياةِ تقود ، فإننا في هذا الوطن نشهدُ خروج أجيالٍ وراء أجيال تتخبط ولا علاقة لها بقيم التلقي والتثاقف و الجمال .. فأهم مبنى مسرح في البلاد آل إلى الحركة الكشفية بعدما كان معقلاً للفرقة الوطنية للمسرح التي كانت تناضل إلى آخر رمق من أجل المسرح في العاصمة ..
أما في العاصِمة الثانية بنغازي - حيث ينشط المسرح الكوميدي في استقطاب الناس - فمن زارها يعرف أن صالة المسرح الشعبي مستهلكة وفي حاجة إلى تطوير فهي غير صالحة للمسرح ولا للسينما ، ولن أحصر هنا دور العرض السينمائية في المدينتين التي تحولت إلى مخازن ، إلى صالات ومطاعم فارهة .. ولن أتحدث عن المدن الأخرى التي عشش العنكبوت في دور عرضها ومسارحها ، علماً بأن كل مدينة بها دار عرض سينما واحدة يتيمة ! ، وفي المدن الفرعية تحولت الدور إلى مجرد قاعات للاجتماعات السياسية والأهلية ! .
( 2 )
في نهاية السبعينات وطيلة الثمانينات كانت من أولويات زيارتي لطرابلس زيارة دور السينما لحضور أحدث الأفلام العربية و العالمية من أميركا ، فرنسا ، الصين ، الهند ومصر ، وكلما زرتُ أحد الأقارب من سكان طرابلس أو صديق فإنَّ من أولويات روزنامة استضافته لي زيارة السينما في آخر المساء كمسك ختام يومي في نزهة بأجمل عواصم العرب آنذاك ! ، ليس مجاملةً لي أنا الزائر من مدينة لا سينما فيها رغم تمدينها المبكر – حيث دار العرض الوحيدة في هون أقفلت في 1977 !! لأعذار واهية من مجلس شيوخ المدينة ! – بل لأن من تقاليد شباب طرابلس في تلك الحقبة هو مشاهدة آخر الأفلام ، والأمر ينسحب على الكثير من الليبيين في مدن أخرى ، مما ساهم في خلق أجيال مثقفة واعية منفتحة على الحضارات الأخرى والتجارب الحياتية المغايرة لها ، فالسينما الجامعة لأكثر من جنس ثقافي ومعرفي أداة مهمة وناجعة في خلق الإنسان المتحضر الراقي .. كانت للسينما في طرابلس تقاليد جميلة ، ففي سينما الفتح – مثلاً-
خبر مصور عن الشاعر السنوسي حبيب
أحد جلسات العلاج بمستشفى جورج بمبيدو بباريس

الشاعر السنوسي حبيب في باريس 8 ديسمبر 2010
هذه الفضائيات المتناسلة
ليست الفضائيات ، حين ندرك جوهر حقيقتها، سوى أحد التعابير الملموسة عن الثورة المذهلة التي طالت عالم الاتصالات،
وغدت بواسطة التراكم المتتالى فيما توفره تأتي على معظم القناعات القديمة المتصلة بالكون الذي تزدحم فيه عديد الكواكب التي كانت لفترات قريبة مصدر إلهام العشاق من مبدعي الفن ومتذوقي الجمال وإذا بها تفقد ذلك كله منذ أن تأكد للجميع أن كل شيء يعود إلى أمنا الكبيرة التي تمنحنا الطاقة وتمنحنا الضوء وتجلب لنا أيضاً وحين لا نحسن الاستفادة مالا حصر له من الأذى، مما جعلنا ونحن نمضي في اكتشاف المزيد من الأسرار ونحقق السيطرة تلو السيطرة على أسرار هذا الفضاء الضخم نجرب حظنا في اصطناع أجرام جديدة توفر المعلومة تلو المعلومة عن رحلة الحياة وتفلح من جانب آخر في التبليغ عنها في لمح البصر، وبات مستحيلاً على أي كان أن يتصور بأن في إمكانه حجب هذه المعلومة أو تلك والسليم والحالة هذه هو كيف نحسن الاستفادة وكيف نتفادى فجيعة كشف أسرارنا من طرف الآخر وعدم إعطائه الفرصة كي يجردنا حين يريد من ورقة التوت فنختار تبعا لذلك توقيت المعارك وتحديد الأولويات وسلوك الطرق التي تتكفل بسلامة الوصول ونبدأ برحلة معرفية يعبر عنها صوت بحجم «الفم» ويقرأ لها عقل لا مكان فيه للأساطير؟.
كانت المعلومات المستخلصة من سياسات الدول المتقدمة قد أكدت منذ مطلع العشرية الأولى من هذا القرن أن عدد الأقمار الاصطناعية التي ينتظر أن تملأ كوننا سيتجاوز المئات إلى الآلاف وأن كل الاتصالات ستكون مرتبطة بهذه الأقمار، وأصبح من الواضح أن تأثير هذه الوسيلة لن يتوقف على الخبر أو الصورة وإنما سيتجاوزه إلى المعلومة ومن بينها إجراء العمليات الجراحية ومن ثم فإن الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية المرتبطة بها لم تعد تسمح لأحد أن يتصور أي شكل من أشكال القدرة لحجب المعلومة، غير أن المؤسف أن بعضنا بدلاً من أن يدرس إمكانية الاستفادة وحسن الاستثمار نراه مايزال يفكر في الحد من هذه المخاطر التي تتهدد القيم والسياسات والأجيال، دونما إدراك لاستحالة أي نج









