الحديقة


أطفال هون والرسم في الحديقة / عن ليبيا حيل

كتبها GRINGO ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 20:37 م

أن نرسُمَ في الحديقة
" أطفال هون يحتفون بيوم البيئة "

 

كتابة وتصوير : عبد الوهاب قرينقو

- الإهداء : إلى كاتب الأطفال الأجمل، أُستاذي " يوسف الشريف " .


عثمان وعلي : لنبدأ

في فسحات " الحديقة العامة " بوسط هون المدينة التقى عشرات الأطفال مع نشطاء جمعية أصدقاء البيئة، الإعلاميين، الفنانين، الأدباء، الكُتَّاب، بعض المهتمين بالإصحاح البيئي، وأولياء أمور الأطفال، في محفل جميل يفيض بالسحر والروعة والمسرة ..


نور : دعوني أُكمِلُ لوحتي !

فقد دأبت جمعية " أصدقاء البيئة " بمدينة هون - وهي أول جمعية أهلية ليبية تحمل هذه التسمية – على تنظيم " مسابقة رسومات الأطفال " كل عام بمناسبة " اليوم العالمي للبيئة "، كما أن أهل المدينة يشهدون لهذه الجمعية بحرصها الشديد وإصرارها الحضاري الراقي على تشجير أرصفة الشوارع وإنشاء البساتين في الميادين، وتفعيل وتشجيع الزراعة المنزلية بإجراء مسابقات لأجمل حديقة منزل وأجمل مدخل بيت، وتوريد وتوزيع الأشجار والزهور المختلفة، علاوة على الحملات التطوعية للنظافة، وتخصيص السلال المعدنية الصفراء أمام المتاجر وأماكن التجمعات الأخرى للتخلص من المخلفات البسيطة كالعلب الفارغة وبقايا الورق والأغلفة وماشابه من نفايات جافة، دون أن ننسى ندوات التوعية وورش العمل وحلقات النقاش التي تقيمها الجمعية داخل المدينة وما جاورها في سبيل نشر الوعي بالبيئة ومشاغلها واشكالاتها ..


وفاء : لنبتسم أولاً

عشية الجمعة 5 يونيو 2009 اجتمع الأطفال يرسمون رؤاهم ويلونون أحلامهم وما حاول المنظمون أن يلقنوه لهم أو يزرعوه في عقولهم - سهلة الاستجابة – وقد تم تشكيل لجنة من الحاضرين وأعضاء أصدقاء البيئة لتقييم أفضل عشر لوحات، ووزعت جوائز تقديرية وتشجيعية منها فسائل أشجار ونباتات منزلية، وتخلل الحفل أناشيد كشفية ومقطوعات م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحراء الليبية من هون الى متخندوش

كتبها GRINGO ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 20:31 م

آضاد وتآكل" من الصحراء للمدن القديمة في ليبيا

         
في أعماق الأكاكوس شاهد حجري شاهق يبرز من الأرض يشبه  إبهام اليد يسمى بلغة التيفيناع " آضاد " الذي يعني " الإبهام " ،  للوصول إلى هذا المعلم انطلق الفريق الفني الذي يجمع  كاتب السيناريو والمنفذ : سالم أحمد الأوجلي والمصورين " محمد السني وطارق الهوني "، متتبعاً طرق القوافل القديمة ، صعوداً الى الجبل الغربي

 

 
من فيلم آضاد


عبرشاهدين من أدني وأقصى هذا الجبل : " قصر الحاج وقصر نالوت "  ثم مدينة " غدامس " ، حيث تتبع  متاهة شوراعها القديمة وأزقتها ومعمارها وطرق الري القديمة وألوان أزيائها وحليها  ونقوش بيوتها ، يأخذنا الفريق الفني إلى محطات متباينة ومتآلفة في آن حيث ترتاح الرحلة عند بساتين النخل في عين الفرس  .. عين الذبان .. الحمادة الحمراء .. التخييم في الليل .. ثم  جبل " كاف الجنون " على مشارف مدينة "غات " ثم تدخل بنا الكاميرا  إلى مدينة " غات "  و"البركت " .
 ثم الوصول إلى الأكاكوس  ووادي متخندوش الذي يتداعى وتتشقق الصخور التي تحمل أروع النقوش فيه كل عام بفعل الامطار والسيول ..ومنها الى بحيرة "قبر عون " وأخواتها .
هذا المجهود الذي قام به الفريق الفني  كان نتيجته إنجاز شريطاً وثائقياً من جزئين يحمل عنوان " آضاد ..رحلة في الصحراء الليبية  " حاول فيه الأوجلي أن  يرصد عبر زمن ثمانين دقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مايكل جاكسون وسريب الفيتوري

كتبها GRINGO ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 19:46 م

موت ملك
 
Michael Jackson: 1958 – 2009
 
يقول المثل المكسيكي : إذا غضبت الآلهة منك جعلتك منها .
كذا فعلت بهذا الصبي الزنجي في مملكة العالم التي تدعي بالولايات المتحدة حيث يتم أكل كل شيء وكل أحد ، هناك في مملكة الإنسان الحديث تسني لهذا الصبي أن يغضب الآلهة فحولته إلي اله البوب ، أحد أكبر رجال الميديا طوال التاريخ البشري .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن تجربة الفنان الليبي ” كمال أبوزيد ” ..

كتبها GRINGO ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 18:39 م

فوتوغراف كالقصيدةِ يجيء
 
 
عبدالوهاب قرينقو
 
 

عن موقع ليبيا جيل

2009/06/02

 

 
 
- من وديانِ إبداعٍ مختلفةٍ
يصِلُ " كمال أبوزيد "
إلى سهولِ الصورةِ التي لا نملكُ إزاءها
إلا أن نُصابَ بالدهشةِ وينتابُنا الجَمَال ..


آخر النفق

- من جمالياتٍ مُغايرةٍ تتوزعُ بين الواحةِ والساحل، البراري والمدائن، يجيءُ كمال حامِلاً سني عُمرِهِ التي تقتربُ من الربيع الخمسين، بِخفةٍ لا يحتملها إلا عشاق الحرية متعاطو سحر الحداثة مرتادو شوارعها، أروقتها ومقاهيها، خفة لا تجرحها مهما قست صروف الحياة، دون أن تخدش روحَ الطفل المتفائل فيه، دونَ أن تنسى هذه الروح الخلاقة هموم الناس ومشاغل الوطن.


نوستالجيا

- أمضى كمال آخر عشرة سنوات من مشواره الزاهي بخطىً وئيدة لكنها ثابتة نحو سدرة المُغايرة والخصوصية، دون الركض واللهاث خلفَ التفرُد المُصطنع والتكلُف النمطي، فأتت صورتُهُ كقصيدةِ حُبٍّ صادقةٍ تتدفق لتحتفي بالحياةِ والطبيعةِ والناس.


الجامع العتيق بمدينة هون القديمة

- قصيدةٌ لا قصديةَ فيها، بقدرِ ما هي تنبع من تلقائية الفن الخلَّاق والإلهام الطفلي الصافي المشوِّش، المُشاكِس المتزن المُغامر، الحالم المنتبه في آن، … ففي عبثيةِ اختياراته لزوايا الصور وموضوعاتها لا ينسَ الحرفنة والمنهجية العلمية لفن الصورة الحديثة.


أن تلعب مع البحر

- خلقٌ والهام توفر لكمال من تراكُمِ خوضِهِ وتورطهِ أحياناً في أجناسٍ ابداعيةٍ كان يُشظّي ذاته ووقته عليها، … وإن بدأَ التصوير منذ الصغر إلا أن بداياتهِ نهاية السبعينات وطيلة الثمانينات والتسعينات شهدت أيضاً أعماله وتجاربه في فنون كالنحت والرسم وكتابة الأغاني والشعر العامي والزجل، ليتجه في الأعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبوالقاسم المزداوي :

كتبها GRINGO ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 18:29 م

 

حُمى المُدونات

 

 

أصبحت المدونات الالكترونية من فرط كثرتها على قارعة الطريق ..

منها من يبيع الريح للمراكب !! ومنها من ينادي على بضاعته ولايقبل عليه أحد حتى وان لم يشترط ثمناً ومنها من لم يجد وقتاً " ليحك " ولو رأسه ، والزعلان أكثر من الراضي كما يقولون .. لكن التميز يظل قائماً بين كل هذه الأنواع بفضل جهد أصحابها في توفير ما يبحث عنه القاريء والمطّلع ..

 

الحديقة ، أو مدونة الحديقة للشاعر عبدالوهاب قرينقو تعتبر استثناء بين البعض من هذه المدونات بعدما لفتت أنظار الكثيرين إليها والذين أشادوا بها حتى ذاع صيتها وأصبحت من المدونات التي تستقطب العديد من القراء ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” مايكل جاكسون ” والديانة الأخيرة MICHAEL JACKSON DIES

كتبها GRINGO ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 17:43 م

هل مات مايكل جاكسون مسيحيا أم مسلما أم هندوسيا؟

                                             عمر الكدي + BBC 

 

 

 

رحل فجاءة أسطورة الأغاني الشعبية (البوب) مايكل جاكسون، بعد خمسين عاما حافلة بالشهرة المبكرة، والثراء الفاحش، والفضائح المتتالية، قبل أيام معدودة من عودته إلى الغناء من خلال تنظيم خمسين حفلة أسطورية، بيعت جميع تذاكرها البالغة سبعمائة وخمسين ألف تذكرة، والتي يزيد سعر التذكرة الواحدة عن مائة دولار.
عائلة من المواهب
 ولد جاكسون في التاسع والعشرين من أغسطس 1958 لعائلة كبيرة في ولاية أنديانا، وهو الابن السابع لجوزيف والتر، وكاترين استر التي أنجبت له تسعة أطفال، يحتل مايكل الترتيب السابع بينهم، وفي وقت مبكر برزت موهبته الفذة في الغناء والرقص، وخاصة أن أفراد العائلة جميعا يهوون الغناء، ففي عام 1964 أسس شقيقه الأكبر جاكي فرقة "جاكسون بردرز"، أي الأشقاء جاكسون، التي ضمت عددا من الأشقاء بالإضافة إلى والدهم.
 شارك مايكل في الغناء مع الكورس، وبعد انسحاب جيرمين من الفرقة تحول أسمها إلى "جاكسون فايف"، على عدد أعضاءها، وفي هذه الفترة وبينما كان في الثامنة من عمره أصبح مايكل عضوا كاملا في الفرقة، التي فازت بالعديد من الجوائز على مستوى الولايات الوسطى.
 أرقام قياسية
 بالرغم من بداية مشواره الفردي عام 1971 وهو في الثالثة عشر من عمره، إلا أنه حقق نجاحا ساحقا عام 1979 عندما أصدر ألبومه الأول (off the wall )
الذي بيع منه سبع مليون نسخة، ودخلت أربع أغاني من الألبوم قائمة الأغاني العشر الأكثر رواجا في الولايات المتحدة، وفي عام 1980 يصبح أفضل مغني أمريكي لنفس العام، قبل أن يصدر ألبومه (Thriller) عام 1982، الذي اعتبر الأكثر مبيعا في تاريخ الموسيقى والغناء، والذي باع منه واحد وخمسين مليون نسخة، ومنذ ذلك الوقت تربع مايكل جاكسون ملكا على عرش البوب حتى عام 1997، عندما أصدر ألبومه (بلود أون دي دانس فلور)، والذي لم تتجاوز مبيعاته المليون نسخة.
 ومنذ ذلك الوقت تراجعت أخباره الفنية، وبرزت أخبار تتهمه بالتحرش بالأطفال، والتي انتهت بمحاكمته عام 2005، وبالرغم من براءته الكاملة أمام المحكمة، إلا أنه ظلت الشكوك تحوم حوله، حتى اضطر لترك الولايات المتحدة، والاستقرار في مملكة البحرين.
 ثمن النجاح المبكر
 مايكل جاكسون بغرابة أطواره وصرعاته التي لا تنتهي، هو ضحية الشهرة المبكرة، وأيضا قسوة والده في طفولته، ومن بين صرعاته المثيرة العملية التجميلية التي أجريت له، وتغيير شكله بالكامل وأيضا لونه، ليصبح أقرب إلى البياض منه إلى السواد، مما جعل أحد الظرفاء يعلق قائلا "لقد تحول مايكل جاكسون من شاب أسود وسيم إلى سيدة بيضاء قبيحة"، بالإضافة إلى زواجه من ليزا ماري، ابنة الأسطورة ألفيس بريسلي عام 1995، ولكن الزواج لم يستمر إلا ثمانية عشر شهر، وكان قد تزوج قبلها ديانا سواير، وفي عام 1996 يتزوج صديقته ديبرا رو التي أنجبت له ابنه مايكل جاكسون جونيور.
 هل تحول إلى الإسلام؟
 وإذا كان جاكسون قد أتهم بإهانة اليهود في ألبومه (دي دونت ريلي كير اباوت أس)، الذي احتوى على كلمات أثارت الكثير من الجدل، فإن الإشاعات راجت بتحوله إلى الإسلام بعد انتقاله إلى البحرين في يوليو 2005، وخاصة أن شقيقه جيرمين الذي يعيش هناك تحول إلى الإسلام، وصرح بأنه يسعى لإقناع مايكل بالتحول إلى الإسلام، وأنه أعطاه عدة كتب حول الإسلام، وأنه يدرسها بتعمق.
 خلال إقامته في البحرين ارتبط بصداقة مع الشيخ عبد الله النجل الثاني لملك البحرين، الذي دخل مع جاكسون في عدة مشاريع، منها غناء أغنيات كتبها الأمير البحريني، إلا أن العلاقات انتهت في المحاكم، بعد أن رفع الشيخ عبد الله دعوة أمام إحدى محاكم لندن، يطالب جاكسون بسبعة مليون دولار.
 أم تحول إلى الهندوسية؟
 جاكسون الذي ملأ الدنيا وشغل الناس حيا، سيشغل الناس ميتا، وسيتابع الملايين كيف سيدفن جاكسون، ليتأكدوا من إسلامه أو أنه لا يزال مسيحيا، وكان الشيخ عبد الله نجل ملك البحرين قد ادعى أنه دفع أكثر من ثلاثمائة ألف دولار مقابل خدمات مرشد روحي هندوسي، كان يستعين به مايكل جاكسون للخروج من حالة عدم الاتزان التي ألمت به بسبب محاكمته بتهمة التحرش الجنسي بالأطفال في مزرعته بنيفرلاند، فهل يا ترى تحول إلى الهندوسية؟.
 وكانت الديون قد لاحقت جاكسون مما أضطره إلى بيع مزرعته بنيفرلاند، بعد أن تمكن من تسوية خلافه مع الشيخ عبد الله خارج المحكمة، إلا أن لم يعرف بعد مصير الأموال التي جمعها من بيع جميع تذاكر الحفلات التي كان يستعد لاحياءها، ويتوقع أن يختلف ورثته حول ما تبقى من ثروته، وقد يفاجئنا مايكل جاكسون مرة أخرى، إذا أتضح أنه مات معدما.

 

 
وفاة مايكل جاكسون بسكتة قلبية
 توفي مغني البوب الامريكي مايكل جاكسون بالسكتة القلبية بعد ان ادخل الى المستشفى في لوس انجليس بولاية كاليفورنيا. وكانت صحيفة لوس انجليس تايمز قد قالت ان جاكسون ادخل الى المستشفى بعد ان وجده المسعفون في بيته وهو غير قادر على التنفس. وقام المسعفون بعملية تنفس اصطناعي لجاكسون قبل نقله الى مركز UCLA للرعاية الطبية.
واشتهر جاكسون، الملقب بين معجبيه باسم "جاكو"، بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر إباحي صيني ؟!!!

كتبها GRINGO ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 12:24 م

إذا كنت لا تشتاق لي، ثمة فتيان كثر في الجوار

 

 

قصائد إيروتيكية صينية

ترجمة : عابد اسماعيل

 

في الموسوعة الشعرية الجديدة (قصائد إيروتيكية صينية) الصادرة بالإنكليزية عن دار إيفري مانز ليبرري، 2008، بترجمة وتحرير الشاعرين توني بارنستون وتشاو بينغ، يلمس القارئ كيف أنّ الشّعرَ الصيني الإباحي يميل بطبعه إلى التلميح والإيجاز، وإلى تكثيف الوقفة الغزلية، وصقلها من الداخل، محقّقاً معادلة السّهل الممتنع أو البساطة الصعبة. وتذهب هذه القصائد في معظمها إلى الرّعوي والغنائي، وتستَمدّ رهافتها من الإحالات الكثيرة إلى نصوص فلسفية وشعرية قديمة، عرفانية وإيروتيكية معاً. إذ إنّ أجيالاً متعاقبة من الكتّاب الصينيين تعلّمت فنّ الشّعر من (كتاب الأغاني)، 600 ق.م، الذي يُعتبر أقدم موسوعة في الشعر الغزلي الصيني، ويضمّ أكثر من ثلاث مئة قصيدة موزونة ومقفّاة، وتقول الأسطورة إنّ كونفوشيوس نفسه هو الذي أعدّها وجمعها. ويدين هذا الشعر أيضاً إلى كتاب (أغاني الجنوب)، الزّاخر بالنصوص الشّعرية، العاطفية والإباحية.

ويسودُ الاعتقادُ بأنّ الإمبراطور الصّيني الأصفر، هوانغ دي، الذي حَكَمَ قبل أربعة آلاف وخمس مئة سنة، ويُعتبر المؤسّس للعرق الصّيني، يعودُ إليه الفضلُ في تأليف أوّل كتيّب عن الجنس، يستندُ إلى مبادئ الطب الصّيني التقليدي. وفكرةُ أنّ الجنسَ يمثّل انعكاساً للحياة الرّوحية والطبية، تضربُ عميقاً في هوية الشّعب الصّيني.

في إحدى منتخبات كونفوشيوس نقرأ العبارة التالية: «قال المعلّم، لم أقابل إنساناً قطّ يحبّ الأخلاق أكثر مما يحبّ الجنس». ويشترك التقليدان، الكونفوشيوسي Confucian والدّاوي Daoist في الإيمان بأنّ الجنس يوحّد العشّاق بالكون، ما يدلّ على أنّ الموقف التقليدي الصّيني من الجنس كان دائماً إيجابياً. ويندرجُ الإرثُ الإيروتيكي الصّيني في سياق تقليدٍ فكري عريض، يتسمُ بالقداسة، حيث يُنظر إليه كحالة علاجية، روحية وطبّية معاً.

وتحتلّ الأفكار «الدّاوية» عن احتباس السّائل المنوي جوهرَ الأدب الصّيني الإيروتيكي. ووفقاً للنظرية الطبية «الدّاوية» فإنّ الجسد يختزن في فلكه الدّافع الجوهري للكون chi المؤلّفَ من المبدأ الذَكَري yang والمبدأ الأنثوي Yin . وتتركّزُ قوّةُ الطاقة الكلّية في الشّكل المطلق، المسمّى Jing الذي يفيض عن الجسد، أثناء الرّعشة الجنسية. والرّجل الذي يفتقر، في جسده، إلى التوازن الصحّي بين الذّكورة والأنوثة يمكن له أن يمتصّ قوّةَ الحياة من شريكتِهِ، خلال العملية الجنسية، إذا وصلت المرأةُ الرّعشةَ، وكبح، هو، رعشتَه.

ويشير بول راكيتا غولدن في كتابه (ثقافة الجنس في الصّين القديمة) إلى أنّ الكتب الصينية التي تُعنى بالجنس، تركّز على الكيفية التي تجعلُ النساءَ تصلُ الرّعشةَ الجنسيةَ، وهي لا تفيدُ النساء بقدر ما تعلّم الرّجالَ كيف «يلامسون جوهرَ الحياة عند النسوة الغافلات». ففي كتب الجنس الدّاوية يوصفُ الفعل الجنسي، غالباً، بفنّ عسكري، مرتبط بفنون القتال، مملوء بالكرّ والفرّ، حيث يجمعُ الرّجلُ المنتصرُ، في نهايته، غنائمَ المعركة، لكي يزيدَ من دورةِ حياته.

ويستنتج ر. ه. فان غوليك بأنّ المعتقدات والممارسات الدّاوية، «تركت ، أثراً إيجابياً في تطوّر العلاقات الجنسية.» وفي التطبيق، ينبغي على الرّجل «أن يتعلّم كيف يطيلُ أمدَ الجماع، قدر الإمكان، من دون أن يصل الرّعشةَ»، لكنه يجب أن يجهد، في الوقت ذاته، كي يجعل المرأةَ تصلُ تلك الذّروة. علاوةً على ذلك، يسري الاعتقادُ بأنّ مخزونَ الرّجل من الطاقة الكلّية yang محدودٌ، وبالتالي فإنّ الاستمناء أو القذف، خلال ممارسة الجنس، يمكن أن يُضعِفَ قوّةَ الحياة في الرّجل، بينما يُعتقد بأنّ النسوة يملكن طاقة لامحدودة من المبدأ الأنثوي yin الذي يستطيع أن يشحنَ طاقةَ الرّجل الحيوية، والجنسُ عاملُ صحّة للمرأة، لأنه يحرّكُ ويقوّي جوهرَها الحيويّ. هذه الرؤى مستوحاة، جزئياً، من العرف الصيني في تعدّد الزّوجات، بما أنّ «رجل المنزل يمكن أن يشبعَ الحاجات الجنسية لزوجاته وخليلاته، من دون أن يؤذي صحّته وفتوّته».

القبول الحسي

ورغم أنّ الكونفوشية قدّمت الثقافة الصينية مرتديةً قناع اللّياقة والنظام الاجتماعي، لكن، وكما يكتب جون بايرون في كتابه (صورة الفردوس الصيني)، «خلف هذا القناع، ثمة قبولٌ حسّي جارف بالمتعة الجنسية»، وصلَ ذروتَه في تقليدِ تعدّد الزّوجات، ولاحقاً، في عادةِ ربط القدم، وهو من «دستور المنبّهات الجنسية»، فضلاً عن انتشار البغاء. والحقّ أنّ ارتياد المواخير، الذي وُضِع حدّ له خلال حكم سلالة مينغ وما تلاها، ظلّ يُعتبر ممارسةً مفيدةً، لأنّ العاهرات، كما يُعتقد، تمنحُ الزّبونَ الذي يحتفظ بسائله المنوي، الطاقةَ الكلّيةَ yang المُستَجْمَعة من زبائن آخرين.

وتُستَمدّ الرّهافة في الشعر الصيني الإباحي من حقيقة الإحالات التي تشترك بها النخبةُ الصينيةُ المثقّفةُ. ومنذ أن تأسّس النظامُ الكونفوشي في التعليم، خلال القرن الثاني قبل الميلاد، عمد الصينيون إلى استظهار تقليد أدبي كامل من الكتب الكلاسيكية. وهكذا، فإنّ الكتّاب الصينيين يتوقّعون من قرّائهم الإحاطة بتلك الإحالات، التي تحمل أصداء كتب كلاسيكية. هذه المعرفةُ الأدبيةُ المشتركةُ، والشعورُ بأنّ محاكاةَ الجهابذة الأوائل أفضلُ بكثير من الإبداع الصرف، منحَ الكتّاب الصينيين الفرصةَ لتعميق ثقافتهم الإيروتيكية. يقول لو جي (261-303): «إنّ تعلّمَ الكتابةِ من الأعمال الكلاسيكية، يشبهُ رسمَ قبضةِ فأسٍ بواسطةِ فأس- النّموذجُ موجودٌ في يدِكَ».

ومن أعظم شعراء القصيدة الإباحية في التقليد الأدبي الصيني هو الشّاعر لي يو (937-978)، آخر إمبراطور في سلالة التانغ الجنوبية. ويعود إليه الفضل في إدخال تقليد ربط القدم إلى الصّين. هذا الإجراء القاسي، الذي انتشرَ على نطاقٍ واسع، وتمّ منعه عام 1911، صعّد الانبهارَ برمزية القدم، التي تغلغلت في أدب الإباحية الصّينية. وكما يشيرُ فان غوليك، فإنّ «القدمَ الصغيرةَ للمرأة… باتت ترمزُ للإغراء الجنسي.» ولأنّ تسليط الضّوء على الأقدام بات من المحرّمات، فإنّ إيروتيكا هائلة نشأت حولها. فإذا حدَثَ ولامسَ رجلٌ ربطةَ قَدمِ امرأة، ولم تبدِ هي اعتراضاً، فُسّر ذلك كدعوةٍ لممارسة الجنس. وهكذا فإنّ التركيز على «قدم زهرة اللوتس الذهبية» التي تطرّزُ معظم كتيّبات الجنس، وألبومات الصور الإباحية، لم يعد مسألة وثن إيروتيكي، بل استعارة تصيبُ كبدَ الجنسانية في الصّين، بدءاً من القرون الوسطى.

وتبرهن القصائد التالية، المنسوبة إلى شعراء مجهولين، وتعود جميعها إلى ما قبل الميلاد، أنّ الشعر الإيروتيكي في الأدب الصيني يضربُ جذوره عميقاً في التّاريخ الصيني القديم، ويعكس بجلاء رؤيا مشرقية جديدة لعلاقة الرجل بالمرأة، تتأرجح بين الإفراط في الحسّية، والمبالغة في المثالية، فالشعر هنا عرفاني وسحري في فلسفته، ومعقّد وبسيط في لغته، وعقلاني وشهواني في لمسته، ومأسوي وساخر في نبرته. وفيما يلي مختارات من هذه

 

القصائد:

 

في البريةِ أنثى

أيّلِ النهرِ ميتةٌ

في البريةِ أنثى أيّلِ النهرِ ميتةٌ.

اهتزازاتٌ بيضاء تدثّرها.

سيّدةٌ تتوقُ للقاءِ عزيزٍ.

رجلٌ وسيمٌ يغويها.

في الغاباتِ أغصانٌ متشابكةٌ،

وفي البرّيةِ ترقدُ أنثى أيّلِ النهرِ ميتةً،

متدثّرةً باهتزازاتٍ بيضاء.

سيّدةٌ جميلةٌ مثل مهرة.

آهٍ! مهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدي لعرج :

كتبها GRINGO ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 03:11 ص

صاحبنا الذي أرهقني أمرُهُ دون أن يدري كان بعيداً عني بُعد السماءِ من الأرض. كان قد ماتَ وانتهى أمره، و بمعنى آخر : صار روحاً خالصة. و هكذا فقد كان بالفعلِ في السماء، كما يظن معظمُ الناس. ذلك أنه فارقَ عالم الأحياء، و انفصلت نفسه عن جسده : الجسدُ نخره الدود في الأرضِ والنفسُ ارتقت في معارجِ السماء. غير أن هذه النفس أصابها ما أصابها من وسواسِ الأرق و الضجر، وربما من الغرور، لذلك بدأت تفكرُ عن حل. و بما أنها روح لم تكن تحتاج إلى نوم و لا أكل. لم يكن ذلك يشغلها. كان البحث عن مخرج من مأزقها هو ما يشغلها آناء الليل وأطراف النهار. وكانت تبدو لي نفساً شريفة وروحاً طاهرة. ولا أخفي أني كنت أحبها وأجلها و أسمو إلى بلوغ مقامها. لكن النفوس أيضاً تتبدل والأرواح هي كذلك يطرأ عليها التغير ويصيبها العطب. 

ففي إحدى الليالي خطرت على بال تلك النفس فكرةٌ – و لعل ذلك من جراء الإفراط في التفكير وإعمال العقل فيما لا ينفع معه عقل و لا تفكير – قالت في نفسها :" لأهبطن إلى الأرض مرة أخرى، فقد أتيح لي الآن أن أقارن و أدرك الفرق". ومن يدري لعلها كانت نفساً شريرة، إذ من يستبدل هذا العالم؟ ! أما إذا كانت هاربة من الجحيم فهذا أمر آخر ! ولكن هل من الممكن أن نهرب من الجحيم؟

أما النفس المعلومة فمضت قدماً إلى تحقيق هدفها. و صوبت نظرها لآخر مرة فقررت أن تهبط أولاً إلى السماء الدنيا، لأنها طبعاً كانت في السماء القصوى مطمئنة بجوار ربها، أو في الجحيم تئن. و هبطت بالفعل إلى السماء الدنيا فمكثت هنالك برهة من الزمن تراقب الأمور عن كثب. و قد اشتد شوقها إلى الأرض. كانت في الحقيقة تود أن تمكث في السماء الدنيا مدة أطول، لكن الشوق ظل يجذبها حتى هوت مسرعة. (البعض سيقول أفرطت هنا في الإيجاز). لذلك أعود إلى القصة و أقول : لما كانت النفس في السماء الدنيا بدأت تتخير مسكنها الجديد قبل هبوطها النهائي. وبما أن هذه النفس روحٌ لا تُدرك بالأبصار قررت أن تتشكلَ فيما يدركهُ الناسُ و تتشبهَ بما يعرفونه. وبدأتْ تجربُ مع نفسها الصورةَ اللائقة بها.

 استهوتها منذ البداية تجارب الصعاليك و الملاعين. بدأتْ تنظرُ بإعجاب إلى شخصياتهم وتجارب حياتهم. ( و أنا ربما نسيت أن أقول إن هذه الروحَ المتوثبةَ للعودة إلى الأرض صديقةٌ للكتاب والفنانين. وقد كانوا دوماً يشكلون مُثلها العليا، ولذلك فكل إعجاب، إنما يعود إليهم ويتعلق بهم ). وهكذا شَدَّتْ نظرَ الروح المعلومة شخصيةُ تأبط شراً أولاً. ثم أدركتْ أن تجربة أبي العلاء المعري أجدرُ بالإعجاب، لأنها تنطوي على ميزة فريدة ولأن تجربة تأبط شراً غير مقنعة بسبب عقوقه أمه، وهو أمرٌ غير حسن حتى عند السورياليين. و في الأخير صرفتْ نظرها مطلقاً عن المعري، لأنه أولاً ليس بصعلوك، و لأنه لم يكن يأكل اللحم، وهي نفس لاحمة بطبيعة الحال. و قد كادت هذه النفس أن تسكن في ذكرى أنطونان آرطو، لولا أنها تذكرت خلافها القديم مع فن المسرح. و في إحدى الليالي، وبينما كانت روح سلفادور دالي تتفقد بعض لوحاته التي اقتناها من لا يؤمن برؤيته إلى الحياة مسرورة بتحقق هذه المفارقة، بينما روح سلفادور دالي على هذه الحال إذا بالروح المعلومة تهوي إلى الأرض فتحل فيها. انتبهتْ روحُ دالي مذعورة من هذا الزائر الجديد الذي قطع شريط تفكيرها. لكنها، في نهاية الأمر تقبلت هذا الاندماج الجديد. حاولت في البداية أن تصرخ فتقول: إن مثل هذا الاتصال ليس من السوريالية في شيء، وأنه هو نفسه ما اندمج في غيره قط، وما ألغى أبداً حدود تجربته الذاتية المتفردة. ولكن تلك المحاولة  ذهبت مع الريح.

المهم أن هذه الروح سكنت هيكلاً جديداً، و أخذت تعبر عن نفسها في أرض الله. أصبحت الآن كائناً أرضياً محسوساً، و حصلت مرة أخرى على اسم و عضوية في مجتمع البشر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر انهزمت والعرس باز !! ..

كتبها GRINGO ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 03:01 ص

  

خطوبة اللاعب مؙ?د

خطوبة اللاعب زيدان

والممثلة مي عزالدين :

10  أشخاص يحضرون فقط بسبب هزيمة مصر أمام الجزائر!

بعد عوده اللاعب الدولي المصري محمد زيدان من مباراة الجزائر التي اقيمت أمس الأحد في الجزائر وانتهت بنتيجة ثقيلة لصالح الجزائر 3-1 ، قام بزيارة والدة الفنانة مى عز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد الفيتوري :

كتبها GRINGO ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 02:36 ص

 

 

 

 … كتاب حياتي ….. 

 

 

ولدت بعسر فقد كانت البلاد قد تجنست بسم ليبيا منذ فترة قصيرة وكانت أول جامعة ليبية قد افتتحتعام 1955 م ، ولدت في حي الصابري كان الفقر روح الحياة وكان النهوض تؤمه .

درست في هذا الحي في منازل شعبية اتخذت علي عجل كمدارس وعلي ايدي مدرسين تمكنوا من محو أميتهم غب الحرب ، كنت دخلت تكية الجامع أو الكتاب وحفظت تحت فلقة الفقيه بعض ما تيسر من القرآن .

الحي منقسم علي نفسه واجهته دكاكين حميد ، حيث لوالدي دكانة وحيث بيتنا بناه وهندسه والدي، مجمل المساكن اسمنتية ، فيما ظهر الحي زرائب العبيد حيث مأوي زنوج المدينة ومساكنهم عبارة عن زرائب  . في هذا الحي الشعبي تزاوج الفن الافريقي من غيطة ومرزكاوي وبوسعديه ؛ رقص وموسيقي … الخ وترتب عليه من جو من الانفتاح علي الجسد، وفي الواجهة جو ديني صوفي حيث هناك أكثر من زاوية صوفية أسمرية وعيسوية وتيجانية وما لا أعرف حتى الساعة .

وقد سميت علي شيخ زاوية يدعى أحمد زواوه كان صديقا لوالدي، وكذا المشرف في مدرسة دكاكين حميد الابتدائية حيث درست، والتي كان ناظرها فتحي الجدي قد درس التعليم في دورة بالجامعة الأمريكية ببيروت.

في هذه المدرسة علمني استاذي ابراهيم السحاتي – المناضل النقابي – وساعدني في اصدار أول صحيفة في حياتي؛ سميناها الشروق تلكم الصحيفة الحائطية العتبة التي أقف عليها الساعة.

لم أغادر الحي البتة فقد درست في مدرسة عمر المختار الاعدادية والثانوية ، خلائط من مدرسين كانت هذه المدرسة : ليبيون خريجوا الجامعة الليبية ،وكانوا الدفعات الاولي لها صارمون وجادون، ومنهم المطرب والفنان عطية محسن من درسنا التاريخ والمجتمع وكذا محمد الزليتني الناشط السياسي البعثي والفنان التشكيلي والديكورست بالتلفزيون الذي افتتح ساعتها في عيد الاستقلال 24 ديسمبر 1968 م علي ما أذكر ، فلسطينيون يساريون من اعضاء الجبهة الشعبية يلهجون بكلام الحكيم – فيما بعد عرفت أنه زعيمهم مؤسس الجبهة - ، مصريون من الاخوان المسلمين يدرسون الدين واللغة العربية ،ولبناني يدعى عيسى التهامي كان يدرسنا في حصته الشعر الحديث لعبد الوهاب البياتي وخليل حاوي وبدر شاكر السياب ،وفي هذه المدرسة كنا ثلة نشطة في الاذاعة المدرسية والمسرح واصدار الصحف الحائطية، منهم داوود الحوتي المسرحي ومحمود العرفي الذي يكني نفسه الآن بالشاعر المتقاعد … وغيرهما .

مثلما داوود الحوتي سأتخذ الطريق إلي المسرح مبكرا حيث عام 1970 م كنت التحقت بفرقة مسرحية ، المسرح الحديث فرقة نشطة ثقافيا أصدرنا ومصطفي الهاشمي مجلة تطبع علي الاستنسل : الرائد ؛ هذا اسمها .  وقمت بنشاط ثقافي كثير من الندوات والمحاضرات وشاركت في الكتابة للمسرح وقدمت لي مسرحية : شارع بو خمسين، كتبت دراما للتلفزيون لم تلحظ النور ومسرحيات واعددت برامج اذاعية . لحظتها كتبت ونشرت بعض المقالات بالصحف الليبية والمجلات تحت اسماء مستعارة منها اسماء نسائية وقد رد ادريس بن الطيب عن مقالة منها في ظنه ان كاتبتها امراة .

حين كنت في المدرسة الابتدائية كان أبي يشغلني كصبي تاجر لذا عزلت عن طفولتي ولاجل ذلك س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي