الحديقة

الحديقة


المحرر المسئول : عبدالوهاب قرينقو

الأربعاء,آب 13, 2008


782728 

لا للأدب النسوي !!

عبدالوهاب قرينقو 

 

( 1 )

رغم كل التنظريات لفصل الأدب الذي تكتبه المرأة وسجنه في مصطلح الأدب النسوي إلا أنني استنكر هذا التمييز العنصري وهذا التعبير الظالم ، وأرى أنه ينم عن عقلية ذكورية متخلفة لايروقها أن تكون المرأة شريك حقيقي وطبيعي في منظومة الإنتاج الثقافي وفي الحياة ! ..

 وإذا كان البعض يعزو ظهور فكرة الأدب النسوي في بلادنا العربية إلى التخلف المتمثل

   المزيد ...

الخميس,آب 14, 2008


 613

محمود درويش

يرقد في الارض

 التي أراق دمع الكلمات لها

رام الله (الضفة الغربية) 13-8-2008 (ا ف ب) - شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين في رام الله في الضفة الغربية الاربعاء الشاعر محمود درويش الى مثواه الاخير في جنازة وطنية كبيرة.

ورافق

   المزيد ...

الثلاثاء,آب 12, 2008


121851

'عائد الى الجليل؟'

كأنّ إرادة تراجيدية غاشمة، أشبه بعاصفة عاتية عمياء، أخذت في الآونة الأخيرة تقوده عنوة إلى قَدَرَيْن لا ثالث لهما: إمّا أن يسير إلى الموت بقدميه، ساعياً إلى ملكوته، طامعاً في هزيمته للمرّة الثالثة (بعد موتَيْن سريريين، سنة 1984 وسنة 1998)؛ أو أن ينتظر ـ مكتوف اليدين، متعب القلب، واهن الشرايين ـ مجيء الموت إليه، ساعة تشاء الإرادة الغاشمة. كانت هذه حال محمود درويش وهو يقلّب الأمرين، والأمرّين، مع نفسه أوّلاً، ثمّ مع أطبائه ثانياً، ولكن مع أصدقائه أيضاً، حتى مَن كان بينهم لا يميّز بين البطين الأيسر والشريان الأبهر. أمّا قلب الشاعر، العاكف على أكثر من مخطوط شعري قيد الإنجاز، فقد كان يتقلّب على نار غير هادئة أبداً.
فريق أوّل من الأطباء اعتبر أنّ درويش، بعد أن توسّع قطر الأبهر عنده إلى أكثر من 6،،5، صار مثل رجل يحمل في قلبه لغماً قابلاً للإنفجار في أية لحظة، في أيّ يوم أو أسبوع أو شهر، ولا مناص بالتالي من جراحة دقيقة لتبديل الأجزاء
   المزيد ...



 715611

جنازة وطنية

لشاعر

الحلم الفلسطيني

مع خمسة الاف علم

عليها صورة درويش

   المزيد ...



محمود درويش . . . الشاعر الذي خدشته المؤسسة

هذه اللحظة المعتمة من تاريخ ومصير شعبنا، بل في هذه اللحظة الأقسى والأسوأ، يختار القدرُ أن يُغيّبَ محمود درويش. ما كان يحيّرني في شاعرٍ كبير بحجم درويش هو اقترابه من المؤسسة، وأحياناً، إن لم يكن غالباً، إندغامه فيها. فرجل بهذه القامة الفارهة، لم يكن بحاجة إلى أية مؤسسة، خصوصاً بعد أن صار هو نفسه مؤسسة. وبعد أن صار بمثابة "رأس مال رمزي لكل الشعب الفلسطيني" في الوطن والدياسبورا. لن نختلف على قيمة وقامة الرجل. فقط نشير إلى أنه، خسر من اقترابه من المؤسسة أكثر مما ربح. خدشته المؤسسة وهو يدري ولا يدري. لم يكن مع شعبه تماماً. ولطالما سكت في الأوقات الحرجة التي تتطلّب منه أن يقول كلمته. إنني حزين لوفاته على المستوى الشخصي، بل حزين أكثر مما يتصوّر البعض. وما كنت أظنّ، في زماننا الكافر هذا، أن أدخل بيتي، وقد كنت في مشوار، فأجد بناتي يبكين عليه وكأنه واحد من أفراد العائلة. ومع هذا، لن يمنعني حزني الشخصيُّ من قول ما يتوجب عليّ قوله حتى في هذه اللحظات. فدرويش كان شاعرنا الأول، وأحد أكبر الشعراء العرب في القرون الأخيرة، لذا ما كان بحاجة إلى المؤسسة السياسية الرسمية، حتى ولو ساهمت هذه كثيراً في صناعة اسمه_ خصوصاً في البدايات. لقد ظلَّ وفيّاً لها حتى النهاية، رغم مرور طوفانات كثيرة تحت الجسر، وذلك هو خطؤه. فهو يقترب منها في حين يبتعد شعبه عنها يوماً بعد يوم. وعليه، فقد كان شاعراً رسمياً بمعنى ما، شاعر يحرص الرسميون العرب، على حضور أمسياته الشعرية والجلوس في الصفوف الأولى. وما من مرة رأيت فيها هذا المشهد

   المزيد ...

الإثنين,آب 11, 2008


627

سفير

 الحلم الفلسطيني

يرقد في رام الله

جوار عرفات

ينظم

   المزيد ...

الأحد,آب 10, 2008


 623

الموت

يمتص رحيق أنفاس

 يوسف العراقي في تكساس

 

 لندن-

   المزيد ...



844d3 

في رحيل محمود درويش

عبد القادر الجنابي

بموت محمود درويش تنطوي صفحة كبيرة من الشعر الذي كان يستمد وجوده من خلال الصراع العربي الإسرائيلي. لقد استطاع محمود درويش بقدرته الفائقة على امتصاص ما يتجدد في التجريب الشعري الحديث، وصبه في مسار سياسي نضالي غالبا ما يصطدم وطموحات التجريب الشعري نفسه. ومع هذا نجح درويش في ان يتفرد بتجربته تفردا يميزه، من ناحية، عن جل الشعراء الذين يصنفون في خانته النضالية، ومن ناحية أخرى، عن كل دعاة الحداثة: صورته هكذا أصبحت غامضة لا هو فعلا شاعر مقاومة، وفي الوقت ذاته هو خلاصة هذا الشعر، ولا هو شاعر حديث لكن تجربته تشكل جزءا من هذه الحداثة الشعرية المحضة.

لقد تعرفت عليه، في ظروف اختلط فيها السياسي بالتجريبي: إبان غزو الكويت وتحريرها. في كل لقاء كان يحافظ على صورته كمتفتح سياسيا خصوصا في قضية الحوار مع إسرائيليين، ومتبن لتجربة قصيدة النثر التي

   المزيد ...

السبت,آب 09, 2008


محمود درويش إلى السماء .. إلى السماء

200 

فيما كنتُ أتصفح تعليقات لم تُكتب في هذه الحديقة ،

صعقني جهاز التلفاز بخبر رحيل الشاعر

 الفلسطيني الكبير محمود درويش في مستشفى بأميركا ..

ومن دقائق قرأت خبر مرضه في موقع ألف ياء

وفي ذات الوقت خبرتنا الجزيرة بإجراء العملية ،

 وفيما كنت أنشر خبر الف ياء ، جاءت الجزيرة بخبر الرحيل ..

رحم الله محمود درويش

   المزيد ...



 809609

الشاعر محمود درويش

 في وضع مقلق ويخضع للتنفس الاصطناعي

القدس 9-8-2008 (ا ف ب) - صرحت مصادر فلسطينية السبت ان الشاعر الفلسطيني محمود درويش في وضع "مقلق" ويخضع للتنفس الاصطناعي منذ يومين بعد حدوث مضاعفات لعملية القلب المفتوح التي خضع لها الاربعاء في مدينة هيوستن بولاية تكساس الاميركية.

   المزيد ...

الجمعة,آب 08, 2008


حصاد الخيبات

عبد الحكيم صهيب

حبر الليالي ينسكب

حزنا أو انتظار

جرادٌ هنا

و قضبان هناك

والحزن صار بلادا

 ترقص على خاصرة الرماد .*

بشر هذا العام في مبتداه بموسم يضرب به المثل ويظل يؤرخ للأجيال فغزارة الأمطار في أول الموسم كانت قياسية بل وتجاوزت أكثر التوقعات مثالية ودخلت مرحلة تحقق الأحلام واقعا ملموس وهو ما لم يحدث لسنين طوال عجاف أهلكت الزرع

   المزيد ...