
في مقهى قروبي - القاهرة -
عبدالوهاب قرينقو
مع الشاعر حلمي سالم
الحديقة
الاسم: GRINGO
البلد: ليبيا
التصنيفات : ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 1st, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار الحديقة 1,
يناير 28th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار الحديقة 1, أقواس ثقافية,



مناشط هون الثقافية
مطلع العام الجديد
كتب / عبدالوهاب قرينقو
شهدت مدينة هون الليبية في أولى أسابيع العام الجديد حركة نشطة ودؤوبة كان آخرها ، عرض مرئي خاص وندوة ، ففي إطار رعاية وتشجيع المواهب الواعدة احتضنت صالة منتدى الفنان عمر مسعود بالمسرح الأهلي بالمدينة عرضاً لشريط مرئي قصير ، فيما يُعرف بسينما الفكرة ، .. الشريط من فكرة وإخراج الفنان الموهوب " سامر مصباح " ، تصوير " ميلاد مليمدي " ، وتمثيل نخبة من شباب هون ، عنوان الفلم " انكسار " ، ويحكي عن طالب عصامي خاض غمار الحياة بعزم وجد ومكابدة حتى نال شهادته الجامعية ، غير أنه يرتطم بالواقع الصعب ، فلا عمل ولا يُعينون ! ، .. وبعد نهاية عرض الشريط نظم المنتدى جلسة حوار وتقييم للفلم ، نشط الجلسة وأدارها عبدالوهاب حسين ، وشارك في الحوار نخبة من المهتمين بالمدينة ، الشاعر السنوسي حبيب ، الفنان المصور كمال أبوزيد ، الملحن عبدالقادر الدبري ، محمود عباس ، أحمد الأسطى ، حسين الدبري ، إبراهيم نصر ، إضافة للمخرج الشاب سامر مصبا
أكتوبر 24th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , أخبار الحديقة 1,

مدونة ليبية تترشح لنيل جائزة أفضل مدونة عربية.. امتداد الكاتب غازي القبلاوي أول مدونة صوتية ثقافية عربية
لندن- (خاص) ليبيا اليوم
22/10/2007
ترشحت مدونة الكاتب الليبي غازي القبلاوي التي تحمل عنوان (امتداد) لنيل جائزتي أفضل مدونة عربية وأفضل برنامج تدوين صوتي مسموع على الانترنت المعروف باسم (البودكاست) وذلك ضمن جوائز (البوبز) - أفضل المدونات، مسابقة (دويتشه فيله) العالمية للمدونات للعام 2007 والتي تشرف عليها هيئة الإذاعة الألمانية (دويتشه فيله) لدعم هذا النوع الجديد من الإعلام المستقل.
وترشحت مدونة الكاتب غازي القبلاوي، والتي يعرض فيها الكاتب نتاجه الأدبي والثقافي باللغتين العربية والإنجليزية كما يقدم من خلاله برنامجه الثقافي المسموع (بودكاست) امتداد ترشحت ضمن 71 اقتراحاً من حول العالم عن فئة البودكاست أو التدوين الصوتي وضمن 250 اقتراحاً عن فئة أفضل مدونة عربية لتكون بذلك أو مدونة ليبية تصل إلى المرحلة النهائية في تاريخ الجائزة والتي تأسست العام 2004.
وسيُعلن عن أسماء الفائزين بجائزة أفضل المدونات في يوم 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2007 في العاصمة الألمانية برلين. وجاء في حيثيات ترشيح مدونة امتداد "أن أهم ما تتميز به هذه ا
أكتوبر 24th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , أخبار الحديقة 1,
روائية تدس قلمها في الكلمات لتكتب بعين لاترف
كرم نعمة - لندن

عندما احتفلت آن انرايت الخميس الماضي مع زوجها مارتن ميرفي وطفليها بدخول عامها الخامس والاربعين لم يخطر ببالها الاحتفاظ بزجاجة شمبانيا لاحتفال أروع ينتظرها بعد اربعة ايام! الا انها وجدت زجاجة اخرى للاحتفال اللاحق، من دون ان تخبرنا شيئاً عن احتفالها بعيد ميلادها الاخير(ولدت آن انرايت في 11 تشرين الاول -اكتوبر 1962 في دبلن)
كانت المفاجأة خارج توقعها (كنت مستعدة لكل شيء… على الأغلب أي شيء إلا هذا) كما قالت لهيئة الاذاعة البريطانية بصوت مبتهج وهي تحصل على جائزة بوكر الأدبية لهذا العام عن روايتها (الاجتماع) من بين مجموعة من الروائيين البريطانيين أو من دول الكومنولث الذين يكتبون باللغة الانجليزية والتي تمولها منذ عام 1969 مجموعة مان بوكر، وهم : نيكولا باركر عن روايتها (رجال الظلام) والبريطاني من أصل باكستاني محسن حميد عن روايته المثيرة للجدل (الأصولي المتردد) التي وصفتها صحيفة الغارديان بانها توظيف فذ للتاريخ وتحديداً جيش الأنكشاريين التابع للامبراطورية العثمانية الذي كان يقوم بأسر الصبيان المسيحيين ويخضعهم لبرامج تدريب على القتال الشرس ضد شعوبهم.
ولد محسن حميد في مدينة لاهور الباكستانية في العام 1971، وأكمل دراسته الأولية فيها قبل أن ينتقل الى انجلترا ليدرس القانون.
وهو يعيش ويعمل حالياً في لندن، ونشر روايته الأولى ( دخان العث) في العام 2000 وترجمت الى عشر لغات بعد أن اختارتها النيويورك تايمز؛ ككتاب العام، وتحولت الى مسلسل تلفزيوني في باكستان وأوبرا في ايطاليا، ويعد محسن حميد الكاتب الأصغر سناً من بين المرشحين الستة لجائزة بوكر.
والمرشح الاخر الكاتب النيوزيلندي لويس جونس عن روايته (السيد بيب) والانجليزي ايان مكيوان عن روايته (على شاطئ شيسل)، المرشح الأخير في القائمة هو الكاتب البريطاني من أصل هندي أندره سينها عن روايته (شعب أنيمل) والرواية عموماً تنتمي الى فنون القص الحديث الذي يجمع بين الثيمة الواقعية اوشبه الواقعية.
ابتهاج انرايت حفيدة أجواء يولسيسس ودبلن والغضب المسيحي والجعة السوداء ليس بمبلغ المائة ألف دولار الذي ستناله ثمنا لفوزها بارفع جائزة أدبية بريطانية، وانما بما سيليه من تداعيات تدر عليها الكثير بعد سنوات مراهقة كئيبة عاشتها، وعمل اذاعي مرهق ومن ثم زواجها وانجابها طفلين، وقبل ذلك وبعده اثمرت مجموعة قصصية وخمس روايات وكتاب مشترك عن الامومة.
ووصف رئيس لجنة تحكيم الجائزة السير هاورد دايفس، التي يتعالى عليها النقاد الانكليز بايحاءات غير واقعية ويبتهج بها سكان دول الكومنولث اينما حلت ، رواية انرايت بالقوية، غير المريحة، محبطة، وأحياناً غاضبة… (نعتقد أنها كاتبة مؤثرة وننتظر منها الكثير).
العذراء المحمولة
قبل روايتها (الاجتماع) التي جلبت لها الاضواء وستجلب لها المال وُبيع منها لغاية قبل يوم واحد من حصولها على الجائزة ثلاثة آلاف نسخة، كانت الايرلندية آن انرايت قد أصدرت كتابها الاول (العذراء المحمولة) عام 1991 الذي نالت عنه جائزة روني الادبية، وهي مجموعة قصص تحاكي الجنس والموت وإعادة إنتاج المشاعر بطريقة غير معهودة،…نصوص تسرد بلغة حية الموت الذي لايقبل بقدره ويصر على انه الحياة، انها قصص تصرف من السنين الطويلة والافلة وتعود الى عام 1934( كيف تسنى لآن انريت ان تسرد زمن جدتها؟) مايجعل القارئ يكملها باقل من جلستين، قراءة لايمكن الا ان تكون مؤذية!
وبعدها باربع سنوات اصدرت روايتها (أبي ارتدى الباروكة) وهي رواية مبهرة تسير في طريق واحد، مقرف جداً. تتقن السير فيه كاتبة موهوبة بامتياز، اذ تسرد في جمل مضيئة مليئة بادوات التعجب التي يتحسسها القارئ ولايراها! لتصل الى نداء عظيم يطلقه الابطال برمتهم وهم يملئون المتن والمكان بالنغم الذي لايصنف على نوتات الحزن أو المرح.
وفي عام 2000 أصدرت آن انرايت روايتها (أنت، ماذا تشبه؟) التي رشحت فيها لجائزة ويتبريد.
وبعدها وتحديدا في عام 2002 نشرت رواية (سرور إليزا لنتش) حيث تعود هذه الكاتبة بوجهها الطفولي الصغير وجمالها الهادئ الانساني الذي يُعرف العدسات على زواياها قبل التقاط صورة له، الى زمن آفل ايضاً عندما تصبح الآيرلندية الجميلة إليزا لنتش سريعاً، وفي 1860 ، أغنى إمرأة في العالم. تسطر الرواية حرفها الاول في باريس حيث إليزا على سريرها مع فرانسيسكو سولانو لوبيز - وريث الثروة الهائلة التي تنزل عليه من برغواي.
فاكهة الكلمات في هذه الرواية إستثنائية من دون أي شك ، عنما تتوق إليزا لنتش الى المال وتبحر عبر الأطلسي على الرحلة البحرية الملكية لإستدعاء مستقبلها الباذخ.
تقودنا الكاتبة في النهاية الى واقعية سحرية معاصرة تعلو باسراف على خيال غابريال غارسيا ماركيز وهي تصل الى بلاده.
(سرور إليزا لنتش) رواية جريئة أنجزتها آن انرايت بثقة وحيوية وهي تزج الجنس والجمال والفساد بنهاية العالم القديم.
اما كتابها الاخرعن الامومة فهو أحد أكثر الكتب روعةً، عنما تبرع روائية بكتابة لاتخضع للتصنيف الادبي وهي تتناول بمرح مايشبة السيرة المفعمة بالنصائح والبدائل المقترحة لحياة أم مع اطفالها منذ ولادتهم وكيف ترضعهم وتتحمل فوضاهم المحببة عند كبرهم وتسجل سنوات مرحهم وبكائهم.
وتبدو
سبتمبر 17th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , أخبار الحديقة 1,
صورة للفنان العربي محمد بكري
غدا الثلاثاء تبدأ في اسرائيل محاكمة الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري المهدد بالسجن لعدة سنوات بسبب فيلمه الجريء "جنين جنين"، محمد بكري يقف










