الحديقة


سوق الثلاثاء بطرابلس في ذمة الله ! .

سبتمبر 29th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد

بعد إزالة سوق الثلاثاء بطرابلس..

قرابة 35000 أسرة دون مورد للرزق

طرابلس- (خاص) ليبيا اليوم- فتحي بن عيسى

بعد عصر الجمعة 25/9 تقف سيارات أمام سوق الثلاثاء وينزل منها عدة رجال ويرشون على أبواب المحلات المغلقة عبارة (إزالة فورية) باللون الأحمر !!
 
عدد المحلات المشرعة أبوابها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة تبادل أصحابها الحديث مع المشرفين على عملية الكتابة !! ماذا حدث !! من أنتم ؟!! ماذا تريدون ؟!!

لا جواب …!!! اخلوا المحلات بسرعة واتصلوا بأصحاب المحلات المقفلة إن كان أمرهم يهمكم؟!!
اتصالات تطمينات !! شيئا فشيئا وصلت قوات الدعم المركزي والجرافات لتبدأ عملية الإزالة بسور محطة الوقود إيذانا بأن الأمر قد دخل مرحلة اللاعودة !!

 
ظهر السبت سيارات الأمن تطوف في السوق مستخدمة مكبرات الصوت ( أمامكم ساعتان لإخلاء محلاتكم ) !! بعض المحلات هدمت على ما فيها من بضائع !! البعض الآخر لم يستطع إخراج الديكوارت!!

 
لم يكن ما سبق سيناريو لشريط سينمائي أو حلقة تلفزيونية وإنما واقع لا زال يعايشه أصحاب المحلات في سوق الثلاثاء التي يقدر عددها بـ7000 محل تزاول أنشطة تجارية وحرفية وخدمية

المزيد


شاعرة من مدينة هون الليبية ..

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد, أقواس ثقافية

122982 

فاطمة عثمان الهوني

امراءةٌ من زمنِ القهر تصدحُ في وجهِ المشانق : ( خرابين !! (

 أجرى اللقاء ، وأعد هذه المادة :

عبد الوهاب قرينقو

 

 

خرابين يا وطن ما فيك والي

وذيلك جوالي ،  والبعض في المشنقة والقتالِ

 

-        خرابين . . . . ، صرخةٌ بحجمِ الفاجعة نزفها قلبُ الأُم الشابة فاطمة عثمان في عصر يوم 15 نوفمبر 1928 م . . ذلك اليوم المشهود الذي نفثَ فيه الفاشستيون الطليان جُرعة أُخرى من سُم قمعِهِم وتعسفهم ضد مواطني بلدةِ هون ، بإعدام تسعة عشر رجلاً من خيرة أهل المدينة ، كردةِ فعلٍ همجيةٍ على المشاركة الفاعِلة للأهالي في معركة قارة عافية 30 . 10 . 1928 ف ، وغيرها من المعارك  .

-        خرابين . . .  ، مهما اختلفنا أو اتفقنا مع اللغة الأُم ! ، فإن خرابين كما أغدقتها نزفاً فاطمة عثمان عِندَ معايشتها الحية لذاك الحدث الجلل ، لا يُمكِنُ بحالٍ من الأحوالِ أن تعني مُثنى مُفردة خراب ، وإن كان رسم الكلمة يشي بذلك ، فالخرابُ آنذاك مُتشظٍ في كُلِّ البلاد الليبية زمن الغزو الفاشي الإيطالي البغيض . . . خرابين هي جمعٌ ( حاشِدٌ ) مِن الوجع بصيغةِ المُثنى ! ، حيثُ يتشظى الخرابُ إلى عشرات .. مِئات .. آلاف الصرخات التي تؤجِجُ لِتؤرِخَ للألمِ والمواجِع ، بِفقدِ الأهلِ والمالِ والعِزةِ والكرامةِ والأمان .

-        . . . قالت فاطمة عثمان قصيدتها الشهيرة / ( اليتيمة ) ، ولم تقُل سِواها ، فاكتفت بِها نصاً واحِداً بِحجمِ ديوانٍ بل سَفْرٍ عظيمٍ يحكي عن ذاك الزمن القاسي من عُمرِ ليبيا . . . لازالت فاطمة عثمان على ( قيد الإنجاز ) تعيشُ عُمراً أطول من عمر السفاحين القتلة مرتكبو تلك الجريمة النكراء . . . دخلت شاعِرتُنا المُناضلة نادي المائة منذُ ثلاثِ سنوات ، فقد أبصرت النور في هون سنة 1901ف.

-        ولتغطيةِ المزيد من جوانِبَ حياة هذه الشاعِرة المُجاهِدة قُمنا بزيارتها - وكما يقول الأُستاذ محمود البوسيفي عندما هاتفتهُ فاقترح إجراء حوار معها : إن حِكاية فاطمة عثمان وقصيدتها ، لا تُستهلك . . لا تُستنزف ، مهما كتبنا عنها فهي أكثر من رمز وأكثر من دلالةٍ ومعنى .

-        كانت زيارتنا الأولى منذ عشر سنوات حينما كتبتُ التعليق  على شريطٍ مرئيٍ وثائقي ، يُخرِجُهُ ويصوره الزميل مصطفى عبد اللطيف ، عن مدينة هون قديماً وحديثاً ، وكانت الشاعِرة من مفردات ذلك الشريط الذي عنونتُهُ بـِ نقوش .

-        وُلِدت شاعرتنا المُناضِلة لِوالدٍ يُدعى محمد أمحمد عثمان الهوني ، ولأُِمٍ تُدعى فاطمة محمد عبد الله حسن ، كان والدها يمتهن الزراعة، ولها أُختين وأخوين ، وجاءت الثالثة في الترتيب العمري.

-        كُبرت في كنفِ والديها ، وتعلمت فك الخط على أيدي معلمة متطوعة ، اشتهرت بتدريسها لفتيات البلدة ، تُدعى عائشة مُصطفى الحاج أحمد.

-        تزوجت مرتين ، الأولى كانت قبل سنوات من معركة عافية ، ورُزِقت من زوجها الأول بولدٍ سميَّاهُ ثامر وكان ذلك الولد في حُضنِها يوم أن قالت قصيدتها اليتيمة ، ثُم أن الولد ماتَ وعمرهُ ثلاثة و عشرونَ عاماً أثر حادثةٍ بِطرابلس  ، . . .  أما زواجها الثاني فكان بعد الرجوع من الجلوة، ورُزِقت من زوجها الثاني بابنتها الوحيدة عائِشة ، والتي تعيشُ اليوم معها ومع أحفادها في بيتهم الشعبي الأنيق في قلب مدينة هون الحديثة. .. زُرنا ذاك البيت الكريم واستقبلتنا الحاجة عائِشة خير استقبال ، وأدخلتنا لِمُقابلة والدتها ، التي ما كِدنا نُصافحها ونتحدث مع ابنتها عن قصيدة خرابين حتى انهطلت بِالشِعر تُردِدُ أبيات تلك الصرخة بذاتِ الحُزن والألم والمرارة ، وكأنهُ لم يمضِ على الواقعة وولادة القصيدة ستةٌ وسبعونَ عاماً . . تقولُ لنا ابنتها عائشة : عُمر أمي اليوم تجاوزَ المِائة ، مع ذلك لازالت تتذكر جيداً تلك القصيدة.. وتقولها وترددها بِطلاقةٍ عجيبة .

-        . . . . بعد مُضي ستة عشر يوماً على اندِحار الإيطاليين في جبلِ عافية ، كانت ردة الفعل الإرهابية الأولى لِلغُزاة ، انتقاماً لهزيمتهم النكراء، فقبضوا على تسعة عشرة مُجاهِداً من خيرة أبناء هون ، ليتم شنقهم جميعاً في ساعةٍ واحِدةٍ من مساء 15 نوفمبر 1928 ف - - انتقاماً منهُم ومن ذويهم الذين قاتلوا مع أخوتهم من أبناء قبائل الوسط في عافية . . . وقد تفنن الطليان في اختيارِ قائِمةِ الموت لِتشمل جميع الفِئات العُمرية من 18 إلى 73 سنة ، ولِتضم شيوخ الأرباع أو المحلات - حيث كانت البلدة القديمة آنذاك تنقسِم إلى أربعة أقسام مُترابطة ، يُسمى كل قسم منها بـِ الرُبع ، إضافة إلى ضاحيةِ القصير الزراعية في الطرف الجنوبي من البلدة ، كما حرص المحتلون أن تضم القائِمة حفظة القرآن الكريم ، كذلك التُجَّار كِبار السن الذين كانوا يدعمون المُجاهدين بِالمؤنِ والمالِ والملبس والعتاد . . إضافة لأثنين تم إعدامهم لاحِقاً رمياً با

المزيد


35 شاعراً وشاعرة من ليبيا في كتاب صدر عن الجزائر عاصمة للثقافة العربية

يوليو 16th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد, سريب أحمد الفيتوري

 120831

نهر الليثي :

شعريات ليبية

في العاصمة الجزائرية

خلود الفلاح  /  صحيفة العرب اللندنية :

 صدرت في العاصمة الجزائرية انطولوجيا شعريات ليبية بإشراف جمعية البيت للثقافة والفنون ضمن سلسلة أنطولوجيات عالمية في إطار فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية للعام 2007، الطبعة الأولى ، لوحة الغلاف لسلفادور دالي . هذه الانطولوجيا التي حملت عنوان نهر الليثي تنقسم إلى جزئين :


الجزء الأول أنجزه الكاتب أحمد الفيتوري ويشمل الشعراء :


على الرقيعي  ، على صدقي عبد القادر ، رجب الماجري ، 

جيلانى طريبشان ، محمد الفقيه صالح ، عاشور الطويبي ،

 مفتاح العماري ، فرج العشه ، فرج العربي ،

 فاطمة محمود ، خديجة الصادق ، مديحة النعاس .


الجزء الثاني أنجزته الصحافية والشاعرة خلود الفلاح ، عنون بـ من نادانى فى الربيع بصوت خفيض ، و تقول الشاعرة خلود فى مقدمته : من نادانى فى الربيع بصوت خفيض نصوص شعرية تقدم نفسها للقارئ العربي، وتعلن عن نفسها بنفسها للتعريف ببعض تفاصيل تجربتها على امتدادها واتساعها .
هذه الأصوات تنتمى إلى جيل حاول أن يجسّد معنى الحداثة ومفهوم الشعرية بمعناها الواسع وإذا كان ما يهم الشعر هو الإنسان وعلاقته بالعالم فيمكن القول ان هذه المختارات الشعرية المقدمة فى الصفحات القادمة هى نظرة لهذه العلاقة من زوايا مختلفة.

المزيد


خلود الفلاح ، ومِنضدةُ الحِوار - خاص الحديقة

فبراير 20th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد, كتب في الحديقة, مقهى الحوار

طاولة عند النافذة

كتاب جديد لــ "خلود الفلاح "

كيف نفعل كل الأشياء بالكلمات؟

  

بعد ديوانيها الشعريين "بهجات مارقة"و"ينتظرونك" صدر للشاعرة والصحافية الليبية خلود الفلاح كتاب جديد عنوانته بــ "طاولة عند النافذة" الطبعة الأولى_ منشورات مجلس الثقافة العام_  2008 _  لوحة الغلاف للفنان صلاح بالحاج.

"طاولة عند النافذة" عبارة عن مجموعة من الحوارات الأدبية التي أجرتها الصحافية خلود الفلاح مع مجموعة من الشعراء والقصاصين والروائيين والنقاد الليبيين والعرب مع نماذج من أعمالهم  أمثال: إبراهيم الكوني_إبراهيم نصر الله_فاطمة ناعوت_عائشة أرناؤوط_محمد زيدان_أحمد السلامي_سالم العوكلي_خلات أحمد_محمد العباس_علوية صبح_أبو القاسم المشاي_جاكلين سلام_محمد علي اليوسفي_جونتر أورت_محمد الأصفر.

المزيد


خريف هون 2007 - الجزء الثاني - منشور في ليبيا اليوم .. http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?

نوفمبر 15th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد

خريف هون 2007(الجزء الثاني )

11/11/2007

 

لليبيين فقط ؟!

تحقيق : عبد الوهاب قرينقو
تصوير : طارق الهوني –  حسناء التاورغي – كمال أبو زيد  

معارض الخريف :

أتاح ملتقى الخريف الثقافي ثراءً و إثراءً لحضور الدورة 12 من مهرجان الخريف السياحي ، فكان هذا الكم من مُثقفي وأدباء ليبيا وفنانيها يُشكل حضورا نوعياً يفاعل ويتفاعل ويفيد ..

بأحد ديار مدينة هون القديمة التي عُرِض على حيطانها الطينية صور فوتوغرافية خلابة ومقتنيات شعبية أنيقة ، تساءل الفنان التشكيلي مرعي التليسي باحتجاج لطيف " حرام عليكم لديكم كل هذه المنازل التاريخية الجميلة وتصرون على العرض في الصالات الحديثة ، لو تسمعون رأيي العام القادم فلتكن جميع المعارض في المدينة القديمة وسترون ما يحدث من إبهار ".. أما صديقته الفرنسية دانيلا جاسيك فقد كانت تعتب بحسرة على أحد نساء المدينة الحاضرات " لماذا تركتم السكن بالمدينة القديمة ؟!! " ..

هذا الخريف احتضنت ديار وزناقي مدينة هون القديمة وبشكل محدود معارض متناثرة ، ففي التصوير الفوتوغرافي نجد الفنان الواعد إبراهيم عزاقة ، الواصل من سبها ، وفي النحت والفخاريات لوحات للفنان العراقي د . قتيبة صلاح عبدالله ، وهو أستاذ بجامعة الزاوية الغربية ، أما الرسم والخط العربي تمثل في لوحات الفنان التشكيلي رافع العزومي من براك ، أما الحاج ميلاد جرانه المهتم بموروث مدينة سوكنه ، فقد عرض توليفة من المقتنيات التقليدية ، كما شاركت جمعية الأسرة المنتجة بضاحية القصير بهون بعروض تقليدية وأزياء قديمة ، وجناح للمطبوعات ورسومات الطفل كمساهمة من وفد مهرجان الطفل من اللجنة الشعبية للإعلام بمدينة مصراته ، أما الهيئة العامة للبيئة فكان لها معرضاً صغيراً بالمهرجان ، علاوة على شارع الفن التشكيلي المنتج من النخلة والذي تميز فيه الفنان احمد لامين وامحمد باكوكه بمساعدة عشرات المتطوعين ينسق أشغالهم الفنان الموسيقي سعد المهدي حمودة .  
  
حياة المزارع :

تقليد سنوي تميز به مهرجان الخريف وحرص المنظمون عام بعد عام على تنويع مفرداته وطرق تقديمه ، في صباح اليوم الثاني من المهرجان اتجه الجميع إلى مزرعة الفوارة ، وكانت عروض تجسيد حياة المزارع بتجسيد طريقة انجاز الجداول من تسوية تربة وشق أعمدة " قنوات " لانسياب المياه إلى الجداول ، كما تم عرض طريقة استخراج المياه باستخدام الدواب ، أو ما يعرف بالجبادة ، وتخلل هذه العروض إقامة فقرات شعبية غنائية وراقصة التقت فيها جميع الفرق المشاركة من طرابلس وصرمان وزلة وهون في تشكيلةٍ واحدة جسدت لوحة موحدة لفسيفساء جميلة من الفلكلور الليبي ، . . . ولكن هل سيكون لزاماً على مُنظمي الخريف أن يعلنون شعاراً دائماً لمهرجانهم يقول " لليبيين فقط " ؟! ، فقد حضر هذا التجسيد في الفوارة وبالمصادفة المحضة وفد سياحي أوروبي ، ومن مفارقات المهرجان ومنذ انطلاقه خريف 96 أن جميع الحضور من السياح الأجانب كان يمر مصادفةً ، هذا لأن خط الأفواج السياحية الذي قننته أمانة السياحة لا يمر بمدينة هون ومنطقة الوسط عموماً بل ينتهج خط طرابلس - الجبل الغربي – غدامس - غات ، ومن هنا وجب التنويه ولفت الانتباه إلى أهمية هذا الخط طرابلس – مصراته – هون – سبها - أقصى الجنوب ، ووضعه من ثم على خارطة السياحة الليبية .

. . .  في ذات التوقيت الذي كان يلتئم فيه تجسيد الفلاحة قديماً كان جمهور آخر بالمسرح الأهلي ينتظر ابتداء الأصبوحة الشعرية الأولى  .

صباح الشعر والحرية ! :

رضاء بن موسى وأنا فاجأنا منسق الملتقى الثقافي صديقنا " حبيب " بتكليف سريع بأن ندير الأصبوحة ونقترح الأسماء التي ستقرأ ، فواجهنا بداية الإحراج نظراً لغياب الكثير من الشعراء المستهدفين من شتى البلاد الليبية ، باستثناء أربعة أو خمس شعراء ، لذا فقد فتحنا المجال أمام الحضور ممن عُرِف عنهم كتابة الشعر أحياناً ! ، فكانت الأصبوحة الشعرية عفوية كما أراد المنسق الذي يخفي حسرته على غيابات الأدباء غير المُبررة بعبارة " خللوها عفوية " ! ، ومن الشعراء المستهدفين الذين حضروا إلى هون الشاعر د جمعة عتيقة ولكنه فجأة اعتذر عن المشاركة واكتفى بحضور الأصبوحة ! ، ..

كانت البداية مع الشاعرة خديجة الصادق التي قرأت قصائد من ديوانها " غجرية " الصادر عن مجلس الثقافة العام  ، كما شاركت بالأصبوحة ضيفة من جمهورية سوريا هي الشاعرة انتصار سليمان فقرأت قصائد من كتابها الذي كان معها ، … ثالث شواعر الأصبوحة حنان الهوني ، تقدم بعدها الأستاذ عبد الرازق أبو خيط ليقرأ أبياتاً شعرية ويثني على الاستضافة ويتحدث عن تجربته مع أبناء الهوني في جريدة الحقيقة ، وللسنوسي حبيب الشاعر المنسق لملتقى الخريف الثقافي مساهمة شعرية بالأصبوحة قرأ فيها قصيدة من ذكرياته عن مصراته ، وهي من مجموعته ذاكرة المكان والتي ستصدر قريباً عن مجلس الثقافة العام ، ليأتي الدور بعدها على الأستاذ عبدالله زاقوب ليقرأ من جديده قصيدتين ، وختام الأصبوحة كان مع الشاعر ع

المزيد


قبل الخريف .. على سبيل الأرشفة .. منشور في ليبيا اليوم

نوفمبر 8th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد

هون تستعد للخريف الثاني عشر 

متابعة: عبد الوهاب قرينقو

 هون – خاص ليبيا اليوم

تحت شعار " معاً لإحياء المدينة القديمة " ، تحتضن مدينة هون الدورة 12 لمهرجانها السياحي الثقافي السنوي " مهرجان الخريف " ابتداءً من الخميس القادم 1 نوفمبر إلى يوم السبت الثالث من نوفمبر 2007 م  ، . . .  ومنذ شهرين انطلقت أعمال اللجان المختلفة لإنجاح دورة هذا العام " بمتسع من الوقت للوصول بها إلى أفضل ما يمكن من درجات تفردها ! " حسب تعبير مدير الدورة المهندس" أمحمد حبيب أبوقصيصة "  .

 ومن الجديد الناضج على نار هادئة كما قال صاحب فكرة : ملتقى الخريف الثقافي ، وهو توسيع الهامش الثقافي والأدبي منهُ تحديداً ، الذي كان صغيرا وضيقا منذ انطلاق أول خريف في 96 ، أما مع دورة هذا العام فقد اتسع الهامش بفكرة وإشراف كامل من الشاعر السنوسي حبيب ، أحد الأعضاء البارزين بمهرجان الخريف ، وبرعاية " مجلس الثقافة العام " بالجماهيرية ، الذي يُتوقع أن يُمثله في حضور المهرجان الأستاذ د . سليمان الغويل ، أمين اللجنة الإدارية للمجلس ، وسيتزامن " ملتقى الخريف الثقافي " مع مفردات الخريف السياحي بحضور ثقافي ليبي كبير ومتميز_ لم تشهده مدينة هون منذ 1998 عندما نظمت مهرجان الحرية 11 للشعر والذي كانت تستضيفه من حين لآخر مدن ليبية مختلفة كان أخرها مصراته 94 ثم هون 98 ولكنه للأسف من المشاريع الجميلة التي لم تستمر في ليبيا الثقافية ! _ ومن ضمن الحضور المشاركين في محاضرات و ندوات وأصبوحات وأماسي الملتقى : د . محمد المفتي ، أ . أمين مازن ، أ . يوسف الشريف ، د . جمعة عتيقة ، أ . إدريس المسماري ، د . فرج نجم ، والشعراء ، محمد الفقيه صالح ، إدريس بن الطيب ، أبو القاسم المزداوي ، ، سالم العوكلي ، السنوسي حبيب ، عبد الوهاب قرينقو ، عبد السلام العجيلي ، محمد زيدان ، عبدالله زاقوب وشعراء العامية _ أو كما يحبون أن يسموا أنفسهم ( المحكية ! ) _ الصيد الرقيعي ، أحمد بللو ، محمد الدنقلي ، وخديجة الصادق ،  وكُتاب القصة القصيرة ، عمر أبو القاسم الككلي ، عجيلي لامين ، غازي القبلاوي ، حسن أبوسيف  .

 ومن رواد الأغنية الليبية تأكد حضور المطربين الكبيرين سلام قدري ، عادل عبد المجيد ، والشاعر الغنائي فرج المذبل ، والعديد من الأدباء والفنانين التشكيليين ممن سنأتي على ذكرهم في التغطية الكاملة للمهرجان على صفحات ليبيا اليوم بعد الاختتام ، ومن هذه الفسيفساء الثقافية المتنوعة تم اعتذار عدة مدعوين ، أبرزهم الكاتب والصحفي المعروف محمود البوسيفي نظراً لسفره المفاجئ إلى جمهورية مصر ، والفنان المصور فتحي العريبي الذي لم يمنعه حضوره من أن يرسل عشرة من لوحاته الجميلة عن شحات لتُعرض في معارض الخريف كما أكد في اتصال هاتفي من بنغازي أمس ، والشاعرة سعاد سالم ، والصحفية نهلة الميساوي ، وكليهما تعتذران للدورة الثانية على التوالي ! .

 وعوداً على مهرجان الخريف السياحي فقد تواصلت

المزيد