الحديقة


فيروز وتونس 1968 / 1998 / …………. 2008 ؟!!!

يوليو 2nd, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار من ألف ياء ( المجلة الصديقة ), باب فيروز, موسيقى وغناء

مدير مهرجان قرطاج :

 fairou

 فيروز

ترفض الغناء

في مسرح

 قرطاج الأثري

 بسبب الرطوبة
 

تونس / 21 يونيو-حزيران / يو بي أي: قال سمير بلحاج يحي مدير مهرجان قرطاج الدولي إن المطربة اللبنانية السيدة فيروز ترفض الغناء في مسرح قرطاج الأثري بسبب رطوبة المكان وتأثيره المحتمل على صوتها .


المزيد


فيروز .. الحب والخريف

أكتوبر 7th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , باب فيروز

الصورة للسيدة فيروز تعلم صغيرها زياد البيانو

بيذكر بالخريف

غناء : فيروز

كلمات وألحان : زياد الرحباني

 

بتذكرك كل ماتجي لتغيم

ترجعلي كل ماالدني بدَّا تغيم

متل الهوا اللي مْبلِش ع الخفيف

القصة موش طقس ياحبيبي

هاي قصة ماضي كان عنيف

بس هلق مابتذكر شكل وجك

بس بذكر قديش كان أليف

بعدو أليف

بعدك ظريف

بعدو بيعنيلك متل الخريف

خبرني إن بعدك بتحن

مابعرف ليش عم بحكي ولاكيف

بعدو أليف . . بعدك ظريف

بعدو بيعنيلك متل الخريف

خبرني إن بعدك بتحن

المزيد


كمان عن فيروز بس من السفير

مايو 11th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , باب فيروز

وثائقي "الجزيرة" يأخذ فيروز عكّازاً ولا يتقدّم خطوة واحدة
 
 
 
 
 
وسيم ابراهيم - السفير

قال الرجل إنه خجل من قول مديح فيها مخافة أن يحدث كلامه تشويهاً لصورتها لأنه قد يكون أقل من مشاعره! جاء هذا الكلام على لسان شاب، ضمن الوثائقي الذي بثته "الجزيرة" عن السيدة فيروز أول أمس. بدا تعثره وارتباكه في الحديث على درجة عالية من الدلالة. فعلاً المديح يشوّه أحيانا، فما الذي سيقدمه أحد ما، وأي أحد بدون مبالغة، إذا قال أن صوتها جميل أو ملائكي؟! من هنا بالضبط، وبمناسبة الوثائقي الذي روجت له القناة وكأنه فتح، سيكون على أي مادة وثائقية، أو غيرها، أن تخجل من التنطح للحديث عن السيدة فيروز إن لم تحمل جديداً، سواء على صعيد المعلومة أو في زاوية الرؤية أو تقديم قراءة مغايرة. فليس معقولاً أن يكون الوثائقي الذي ظن بنفسه جدّة لما وقف معدّه، مراسل الجزيرة في بيروت بسام القادري، أمام البيت الذي احتضن طفولة فيروز، ليقول لنا إن والدها لم يكن يعرف أن ابنته ستصير ما هي عليه الآن! ليس في هذا التقديم ما يلفت، وحتى مع صوت المعدّ متأثرا، لا بل مختنقاً بالدموع! ثم ألم يكن من الأفضل تجنّب اللقطات الفجّة، كالتي كان المعدّ يملأ كادرها، فيما البيت القديم خلفها! ألم يكن بالمستطاع وضعه في جانب الكادر، وأن يكون في وضعية غير تلك التي اعتدناها في بداية التقارير اليومية. لقطات محشورة بدون أي وظيفة، كالتي تركز على جهاز التسجيل في الأستوديو، فيما الحديث لا زال عن مرحلة الطفولة وذكرياتها. يأتي التعليق بأن فيروز غنّت للمدن وقضايا الإنسان، فتأتينا صور عن المجاعة في إحدى الدول الأفريقية! يذهب الوثائقي إلى دمشق، ويطلع علينا القادري مجدداً ليرينا أنه هناك. هو يوحي ويؤكد في حديثه أهمية هذه المحطة في حياة فيروز، حيث قدمت بعض أغنياتها ومسرحياتها في إذاعة دمشق وعلى مسرح معرضها. وبالمصادفة، ورغم كل أغانيها التي تأتي في هذا السياق، لا نسمع حتى ولو جملة واحدة من تلك الأغاني، فيما الكاميرا "تتمختر" بين قاسيون وساحة الأمويين. ربما كانت هناك امور، من وجهة نظر المعد طبعا، أهم. كأن نعرف أن هناك… معالجاً نفسياً يقول أنه يستخدم "بعض المقاطع الصوتية" لفيروز خلال علاج مرضاه! ويا ليت الحديث كان مقتضباً هنا، الأنكى أن المعّد حمل الطبيب على تمثيل جلسة علاج، وخاض معه في مقابلة طويلة، نسبياً، ليقول لنا تلك المعلومة "الخطيرة". وحتى عندما ق

المزيد


نقلاً عن كيكا : قرينقو في انتظار فيروز .. www.kikah.com

مايو 8th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , باب فيروز

فيروز أسطورةٌ حَيَّة، شاءت أَم أبتt

عبد الوهاب قرينقو

!"عن 9 ساعات في انتظار فيروز"!

 

بعيداً عن دماء بشرية تُراقُ كُلَّ صباحٍ كُلَّ مساء، في عدةِ نِقاطٍ ساخِنةٍ من العالم. بعيداً عن وجوه السياسيين المتجهمة أو حتى التي تضحك في خُبثٍ ورياء. بعيداً عن ثاني حاكم عربي - بعد سوار ذهب السودان - يتخلى عن كرسيٍّ كان يقدر أن يتشبثَ بِهِ " مثله مثل غيره " و " ما حد أحسن من حد " وبعيداً عن بعض حكام ومسئولين من أفريقيا، أسيا، أوروبا و أميركا حضروا أفراح موريتانيا - تودِعُ رئيساً وتستقبِلُ آخر - حين غاب جميع حكام العرب والسبب معروف!. بعيداً عن أكبر سجادة يُنتظر أن تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية مساحتها ستة ألاف متر مربع - أي تكاد تُغطي مساحة مدينتي التي أُعشِشُ بها منذُ 40 صيفاً! - سجادة يصنعها الإيرانيون " مخصوص من أجل " خاطر عيون "أميرٍ" مبسوط " يسكن الضفة الأخرى من الخليج، أمير " مبسوط جداً " ! - و لا حسد - وكأن العرب يؤكدون على أن يقعدوا ويقعدوا ويقعدون !! في زمنٍ تقف فيه الأمم وتعمل 24 ساعة على 24 ساعة من أجل عيش أفضل ومكانة أسمى وتدبر مدروس لمستقبلٍ أكثر أماناً !  بعيداً عن كل العالم المضطرم المضطرب عبر قناة الجزيرة _" المدهشة و المُثيرة للجدلِ والوجَل -  التي أرتأت أن تفرد مساحة ملائكية هادئة .. هدوئها يُشبِهُ فردوساً يضيع حتى نعود إليه وصاخبة صخب وجعٍ يُطالِبُ بحق أوطانٍ ضاع وتكاد تضيع .. نعم أتاحت الجزيرة مساحة لنا نحنُ عُشاق فيروز وأنصارها ومريدوها .. مساحة أنستنا لأول مرة أن تهبط أبصارنا على شريط الأخبار ذو اللون الأحمر والحروف البيضاء تركض من اليسار إلى اليمين أسفل الشاشة (اللعنة! حتى حروفنا تركض إلى اليمين!!). ولكن للجزيرة طقوس إثارة سياسية وولاء دبلوماسي لامناص عنهما فهم يسيسونَ كل شيء، حتى فيروز الوديعة وصوتها السماوي وأغانيها الغامِرة، وإلا ما دخل السياسيين يسألهم مقدم البرنامج عن فيروز، ما دخل النار في الورد (عذراً النار أحياناً رومانتيكية). إذاً فلنقل:

المزيد


عن مجلة كيكا الإلكترونية : فيروز أسطورة حية

مايو 5th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , باب فيروز, باب كيكا

فيروز أسطورةٌ حَيَّة، شاءت أَم أبتt

عبد الوهاب قرينقو

 

!"عن 9 ساعات في انتظار فيروز"!

 

بعيداً عن دماء بشرية تُراقُ كُلَّ صباحٍ كُلَّ مساء، في عدةِ نِقاطٍ ساخِنةٍ من العالم. بعيداً عن وجوه السياسيين المتجهمة أو حتى التي تضحك في خُبثٍ ورياء. بعيداً عن ثاني حاكم عربي - بعد سوار ذهب السودان - يتخلى عن كرسيٍّ كان يقدر أن يتشبثَ بِهِ " مثله مثل غيره " و " ما حد أحسن من حد " وبعيداً عن بعض حكام ومسئولين من أفريقيا، أسيا، أوروبا و أميركا حضروا أفراح موريتانيا - تودِعُ رئيساً وتستقبِلُ آخر - حين غاب جميع حكام العرب والسبب معروف!. بعيداً عن أكبر سجادة يُنتظر أن تدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية مساحتها ستة ألاف متر مربع - أي تكاد تُغطي مساحة مدينتي التي أُعشِشُ بها منذُ 40 صيفاً! - سجادة يصنعها الإيرانيون " مخصوص من أجل " خاطر عيون "أميرٍ" مبسوط " يسكن الضفة الأخرى من الخليج، أمير " مبسوط جداً " ! - و لا حسد - وكأن العرب يؤكدون على أن يقعدوا ويقعدوا ويقعدون !! في زمنٍ تقف فيه الأمم وتعمل 24 ساعة على 24 ساعة من أجل عيش أفضل ومكانة أسمى وتدبر مدروس لمستقبلٍ أكثر أماناً !  بعيداً عن كل العالم المضطرم المضطرب عبر قناة الجزيرة _" المدهشة و المُثيرة للجدلِ والوجَل -  التي أرتأت أن تفرد مساحة ملائكية هادئة .. هدوئها يُشبِهُ فردوساً يضيع حتى نعود إليه وصاخبة صخب وجعٍ يُطالِبُ بحق أوطانٍ ضاع وتكاد تضيع .. نعم أتاحت الجزيرة مساحة لنا نحنُ عُشاق فيروز وأنصارها ومريدوها .. مساحة أنستنا لأول مرة أن تهبط أبصارنا على شريط الأخبار ذو اللون الأحمر والحروف البيضاء تركض من اليسار إلى اليمين أسفل الشاشة (اللعنة! حتى حروفنا تركض إلى اليمين!!). ولكن للجزيرة طقوس إثارة سياسية وولاء دبلوماسي لامناص عنهما فهم يسيسونَ كل شيء، حتى فيروز الوديعة وصوتها السماوي وأغانيها الغامِرة، وإلا ما دخل السياسيين يسألهم مقدم البرنامج عن فيروز، ما دخل النار في الورد (عذراً النار أحياناً رومانتيكية). إذاً فلنقل: ما دخل البارود بزهر الرمان .. لكن ثمة حروبٍ رومانسية!! أو أن البعض يحب الهزائم حتى تنتج له حكايا وقصائد حالمة !! وإلا ما دخل ؟، هل أصابتني عدوى الجزيرة . رغم متابعتي أحياناً للأخبار أكرهُ الأيديولوجية لأنها تخدش القرنفل وتصدع دماغ الرواية، وتعكر مزاج القصيدة، وتحمِّل أغاني فيروز مالا تطيق كتحرير فلسطين ! والقدس والجولان! ونشر العدالة في الكرة الأرضية.

الخميس 19 ابريل 2007

المزيد


الملكةُ تزورُ الحديقة

أبريل 21st, 2007 كتبها GRINGO نشر في , باب فيروز

قريباً على صفحات الحديقة :  

          مقالة لعبدالوهاب قرينقو

          عن