|
تُوَحّشْتِكْ …
تُُوحّشْتِكْ تُوَحّشْتِكْ .. ونِبِّي نقولها ثاني . وكُلْ ما قُلتها مَرَّة .. تطفّي حُرقة أحزاني . وبَعَدْ عَطَّرتها باسْمِكْ .. نِبَتْ نوَّار في لساني . تُوَحّشْتِكْ .. تُوَحّشْتِكْ .. تُوَحّشْتِكْ..
توحشتكْ خذاني شوق .. جنَّحْ بِيْ بعيد .. بعيد . وْخَطّمْني علي شاطئ .. مْعَا مِيْدةْ الرّيح .. يْمِيد . سَرَقْ سمْعي .. غُنَاء بَحَّار .. نسَى رُوحَه ، وتَمْ يْعيد . يَلا ، لالالْ ، يالالي .. ياشُوق .. الشُّوق .. ليش يزيد ؟ وتَمْ يْقول مَوَّاله : تُوَحّشْتِكْ .. بِلا تحديد .. غُناء البَحَّار .. عالأشواق .. جبَرْنِي جَبَرْ .. عالتَّنْهيد . وذكَّرْني إنِّي مُشَتاق .. وبكَّاني بكاء الوليد . وخَلاني .. بَعَدْ نَشتَاق .. نعبِّي دنية العشّاق :
|














