الحديقة


تتعرى بعد الرحيل !!

أكتوبر 13th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما

 076078

مصوران ينفيان سرقة

صور عارية لمارلين مونرو

نيويورك في 2 اكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نفى مصوران تتم مقاضاتهما لإعادة صور عارية لمارلين مونرو التهم الموجهة اليهما بسرقتها وقالا انه عثر عليها في صندوق قمامة.

ورفع الدعوى بيرت شتيرن الذي يملك حقوق نشر الالاف من صور مونرو.

والتقط شتيرن الصور السبع محل النزاع في عام 1962 وأعارهما الى مجلة ايروس وذلك حسب ما جاء في اوراق القضية التي رفعت الشهر الماضي في المحكمة العليا في نيويورك.

المزيد


عاشقا تايتنيك

أكتوبر 12th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما

190ima

ليوناردو ديكابريو

وكايت وينسلت

. . . معاً من جديد

 

لوس أنجلس, CA Sept. 30 — (يو بي اي) قرر النجمان الهوليوديان ليوناردو ديكابريو وكايت وينسلت التمثيل معاً بعد 11 سنة على نجاح فيلمهما الشهير “تايتانيك”.

المزيد


التكفير فيلم حرب يكسر تقاليد هوليود وينز حباً

فبراير 9th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما

 

            رائعة الخيال

                ترسم فصولاً لثلاث ارواح متقلبة

ترجمة : عبدالحسين المرشدي /  بغداد - عن موقع ألف ياء

كتب المحرر السينمائي في صحيفة لوس انجليس : التكفير فيلم الحب والحرب كسر التقليد في هوليود وحصل على المركز الاول ، سبعة ترشيحات في أفضل صوره الدرامية من بين الكثير من الأفلام المرشحة والذي نشر المحبة حولها ، فبدلا من أن تحمل بندقية وتذهب إلى العراق وتقتل شخصا ما يجب عليك أن تمتلك الموارد اللازمة للتعبير عن نفسك في أعظم وسيلة ممكنة كما قال المدير التنفيذي للفيلم جايسون سكاموس .

رواية المؤلفة أيان ميكوان ، التكفيرتقودنا إلى المفاجئة التي توقف القلب وتقودنا إلى القوة المميتة التي تنتهي في قوة الخيال والتي قد تستخدم في إلغاء الحياة ذات قوة مميتة من السرد القصصي المثير ورائعة في المكر والخداع ولكن خطها الأساسي ينصب في فهم قوة الحب ألدائمي وتكفير المجهول علما أنها أدرجت في قائمة أفضل مئة رواية في العالم صادرة باللغة الإنكليزية من قبل نقاد مجلة التايم اللندنية .

المخرج جو رايت لم يخشى المجازفة بالرغم من أن الرواية مثيرة للجدل ومليئة بالتعقيد والدهاء وتندفع بأقصى الجمال السينمائي في الخلق الحقيقي المفرط من خلال مشاهد اللحظات الجمالية الأكثر فاعلية في إذكاء الخيال إلى حد كبير في بداية متواليات تجعلها أفضل أجزاء الفيلم والذي يبدو لأول وهلة ومن غير قصد أكثر سخرية سرعان ما تتفاعل عناصره في الإشعاع لنا كما لو أنها هي النماذج الخارجة من صفحات رواج الفيلم نفسه في الوعي الذاتي المتغلغل في طبقات علم النفس مع مختلف الاثارات والأسرار والشوق والخفاء ذو اللغات الغامضة والمنعطفات المفاجئة

المزيد


اديث بياف .. أسطورة الغناء الفرنسي .. تجسدها ماريون كويتار سينمائياً

فبراير 1st, 2008 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما, موسيقى وغناء

 

ماريون كوتيار

مرشحة لاوسكار

 افضل ممثلة

لندن-

المزيد


بريجيت باردو أمس .. برجيت باردو اليوم !! .. بريجيت والبط ! ..

يناير 28th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما

 

بريجيت باردو تحتج على تسمين البط

 

لندن- ألف ياء : سلطت الممثلة الفرنسية المعتزلة بريجيت باردو لسانها على متجر «بيرتيّون»، لبيع المرطبات في باريس، ودعت إلى مقاطعته لبيعه مذاقا للمرطبات بطعم كبد البط.

وأعلن المحل الواقع في جزيرة سان لوي السياحية وسط نهر السين في العاصمة باريس، بمناسبة أعياد الميلاد إطلاق مذاق جديد يضاف إلى عشرات المذاقات التي تتميز بها مثلجاته، هو «الآيس كريم بنكهة كبد

المزيد


بنغازي بلا سينما ؟!!

يناير 3rd, 2008 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما, مقهى الحوار

 

هل سترجع دار عرض بنغازي

على ما كانت عليه ؟

تهاني دربي

28 ديسمبر 2007– ليبيا جيل

لأني أكتب لكم، ولأنكم من يهتم لما أكتب، سأحكي لكم ما حدث معي بعد نشر مقالة "لماذا غيابها"، مقال صغير، نشر في زاويتي الأسبوعية بجريدة الجماهيرية * موضوعه السينما في بلادنا التي لم ولن أكلّ في الكتابة عنها، ولم أكن أنتظر أن ينتبه إلى هذا المقال مسؤولاً ما، منذ زمن طويل وأنا أكتب عن هموم عامة، ولم يلتفت لما أكتب أحد المسئولين عن هذه الهموم، وبيني وبينكم كان يهمني فقط أن أسجل بكلماتي مسؤوليتي فقط لعلي بذلك أتطهر من ثقلها أو لعلي أُعبّر عن آخرين مثلي، ولكن أن يصل ما أكتبه إلى مسئول ما ويبادر هو بالاتصال بي مرتين الأولى يبدي فيها اهتمامه ومتابعته لما أكتب وينصحني ويشد علي يدي، والثانية، أن يتبنى همي وإن كان هما عاما، ويقحمني في دائرة هذا الهم، حتى أتعرف عن كثب، على إرث سنوات ماضية لم تكن مستقرة تعرضت فيها السينما في بلادنا إلى زلازل لا يقوى حتى مقياس ريختر علي قياسها، أمر بقدر ما أسعدني إلا أنه أخافني، لا أحتاج لأن أشرح سعادتي بهاتين المكالمتين ولكن سأشرح الخوف، لم يعد خاف على أحد أن نوري الحميدي متابع جيد لكل ما يُكتب في صحفنا ومواقعنا الليبية .. كثيرون هم من اتصل بهم مبديا أعجابا تارة وتعاطى مع مشاكلهم تارات واهتمامه هذا يعد ظاهرة جديدة على المسئولين الليبيين، ولأننا لم نتعود هذا السلوك الحضاري ألبسه البعض شيئا من تخلفنا، لن أخوض في تفاصيل مزعجة، رغم خوفي من أن يطالني شيء منها بعد هذا المقال الذي أكتبه بحذر جديد علي، أحاول فيه أن أكون موضوعية ولا أترك لنفسي العنان في كتابة ما لمسته روحي من جدية وود هذا الرجل.
بعد المكالمة سافرت إلى طرابلس، وأنا لا أعرف على وجه الدقة هل مقالي هذا أغضبه؟ أم رأى فيه ما يستحق المناقشة ولهذا طلب مني الحضور إلى طرابلس؟ بعد وصولي بساعات قليلة كنت أمام مكتبه المكتظ ، استقبلني، وفورا سأل مدير مكتبه ، "هل حضروا "فأجابه "نعم"، طلب مني الذهاب معه إلى قاعة الاجتماعات هناك فوجئت بأربعة أشخاص جالسين وبعد التعريف بهم، وحديث الأستاذ نوري القصير جداً عن أهمية السينما وجمالياتها وجهود الأمانة البطيئة في حل أزمتها، طلب مني أن أبدأ الاجتماع. خرج وتركني معهم، هذا الطلب أربكني بعض الشيء، ولكن قلت في نفسي لا بأس تحدثت قليلا عن ما ورد في مقالي ولا أنكر عليكم كنت متوترة ومتحمسة أكثر مما يستدعي الأمر حتى هُيأ للحاضرين أنني أحقق معهم، تقاريرهم تريد أن توصل لي أن الأمانة لم تنس السينما، وأنا مصرّة على قراءة واقع الحال الموجود على الأرض، الذي يقول إن السينما لا حضور لها في بلدنا وخصوصا في بنغازي، المهم غضبي المبالغ فيه ترك انطباعا سيئا عني، وبعد كر وفر اتفقنا على تشكيل لجنة من ثلاثة أشخاص أنا منهم لمتابعة إجراءات استلام دار عرض بنغازي التي احترقت منذ عشرين عاما ومن يومها لم تفكر أي جهة في صيانتها.
بعد خروجنا من الاجتماع الذي حضرته صديقتي العزيزة وزميلتي ليلى النيهوم ، قالت لي "ما بك لماذا كنت منفعلة إلى هذا الحد؟ أجبتها ، " أنا لا أحب الحديث عن التقارير وكأنها إنجازات، ولكن أعترف بأن ما ورد فيها هام للتأسيس لو تعيّن واقعا معاشا "، عندما خلوت إلى نفسي، وجلست على كراسي عقلي كما يقولون، لم أجد تفسيراً لفلتان لساني إلا رغبتي الصادقة في أن تنال السينما نصيبا يليق بها ضمن النشاطات الأخرى التي تؤسس لها مؤخرا أمانة الثقافة، واتفقت مع نفسي، أن أعتذر غدا من الذين حضروا الاجتماع، خصوصا وأنهم موظفون من العيار الثقيل، وأنا مجرد صحفية، مهووسة سينما درست إخراج وظلّت طريقها للصحافة، تخاف أن تمر هذه المرحلة الهامة دون أن تحقق فيها

المزيد


العقاد في الجزيرة ..

يناير 3rd, 2008 كتبها GRINGO نشر في , تأبين, سينما سينما سينما

 

الجزيرة تتسآل عن رسالة العقاد

 

تبث قناة الجزيرة الوثائقية هذه الأيام باكورة إنتاجها الداخلي متمثلا في فيلم يتناول المسار الفني والرسالة الحضارية للمخرج العالمي مصطفى العقاد الذي ارتبط اسمه في أذهان الملايين بفيلمي "الرسالة" و " عمر المختار ".
ويعرض الفيلم الذي يحمل عنوان "هل تستمر الرسالة؟" عدة مرات خلال هذا الأسبوع الأول من يناير 2008، مسلطا الأضواء على جوانب كثيرة من حياة العقاد، السوري الأصل الأميركي الجنسية، الذي قضى أواخر 2005 في هجوم على فندق بالعاصمة الأردنية.
وتنبع فكرة الفيلم من كون الراحل قدم إسهامات متميزة في المجال السينمائي العربي أصبحت جزءا من الذاكرة السينمائية العالمية مثل أفلام "الرسالة" و"عمر المختار .. أسد الصحراء" وسلسلة أفلام الرعب "هالويين".
وقد لعبت أفلام العقاد المثيرة للجدل من حيث جدية الطرح وبلاغة الأسلوب وقوة وجمالية الصورة دورا كبيرا في إبراز الملامح المضيئة لبعض الحلقات من تاريخ الحضارة الإسلامية.

(تغطية خاصة)
عمق ورؤية
ويذهب فيلم "هل تستمر الرسالة؟" أبعد من عرض بيوغرافي لحياة الراحل وينفذ إلى عمق شخصيته من خلال إبراز رؤيته للعالم ومدى قدرته على مخاطبة الغرب بسلاح الإعلام الذي يعتبره العقاد "أفتك من سلاح الدبابات".
ويعتبر الفيلم أن العقاد يمثل مدرسة أسست لمفهوم جديد للسينما العربية باستلهام التاريخ واستشراف المستقبل، وذلك من خلال تجسيد الشخصيات العربية والإسلامية بإسقاط معاصر.
وقد تمكن العقاد من الوصول لهوليود لتحقيق رسالة نبيلة، وهي معالجة موضوعية للأحداث التاريخية برؤية يمتزج فيها الشعور بالانتماء والفن، وقد تأتى له ذلك بالعمل مع كبار نجوم هوليود من أمثال أنتوني كوين وأرينا باباس وأوليفر ريد.
إلى جان

المزيد


الخائنة ! .. / خاص الحديقة .

ديسمبر 28th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , باب العصفور, سينما سينما سينما

 

المسكينة الخائنة

عبد الله غرياني

 فيلم (Unfaithful) أي الخائن أو الخائنة  تدور قصته حول عائلة مكونة من زوج    وزوجة وابنهما الوحيد .. زوج ناجح في عمله .. زوجة جميلة في الأربعين من عمرها ..أنثى ناضجة.. اضطروا لتغيير محل أقامتهم بسبب ظروف ابنهم الصحية..يبدأ الفيلم بمشهد الزوجة في مشوار تسوق ذات يوم عاصف ..تصطدم بشاب وسيم فتقع حاجياتها من يدها .. يساعدها الشاب وتشكره.. كان الجو عاصفاً جداً في الشارع حيث التقيا.. عندما تهم بالذهاب وتصيح منادية التاكسي .. يلتفت اليها سائق التاكسي الذي لايبعد سوى خطوات عنها ،  لكنه لا يتوقف.. وفي هذا الجو العاصف جداً تضطر لقبول دعوة الشاب لدخول شقته العارمة بالفوضى وأرفف الكتب ، يخبرها أنه يعمل ببيع وشراء الكتب ، يشربان كأساً وتعجب هي بنسق حياة الفوضى والمجون التي يعيشها الشاب ، يحاول تقبيلها ، تنجح في مقاومة اغوائه وتفر ، لكنها لاتلبث أن تعود الى شقته في يوم آخر وهي مستعدة لأكثر من القبلات ، تعجبها المغامرة وتجد فيها كسراً لرتابة حياتها التقليدية .. وتفكر أن لا بأس بمغامرة عابرة..وتتكرر زياراتها إلى أن يعلم الزوج ( الممثل الرائع ريتشارد جير) ويرسل أحد المخبرين الخاصين ليتحقق من الأمر و يقوم المخبر بتصوير العاشقين معاً..ويسلم الصور للزوج المخدوع ..يصعق الزوج بالصور .. أكثر من الخيانة ما آلمه هو الاستمتاع الذي شاهد زوجته تمارسه في علاقتها مع هذا الشاب و الذي لمسه متمثلاً في خروج العاشقين للسينما .. الموضوع أصبح متعة تمارسها الزوج بسعادة وليس مجرد هفوة عابرة .. يقوم الزوج بزيارة الشاب في شقته..ويعرفه بنفسه وتقع عين الزوج على فوضى السرير الذي يحمل آثار خيانة زوجته الخارجة لتوها من شقة الشاب … ينفعل الزوج بعد تناوله كأسين من الفودكا قدمهما له الشاب عند مشاهدته كرة بلورية كان قد أهداها لزوجته .. يفقد السيطرة على نفسه فيقوم بضرب الشاب بها على رأسه..ويقع الشاب ميتاً..الزوج لم يكن يقصد قتله ..ويجد نفسه في ورطة..يرن جرس الهاتف في تلك اللحظة لتعلن الزوجة على الخط الآخر على آلة الرد الآلي  أنها نادمة ع

المزيد


سؤال السينما

ديسمبر 7th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما

  

لماذا غيابها ؟!

تهاني دربي

كل الفنون التي تقع تحت مظلة الثقافة تتجه إلى الأحسن في بلدنا .. المسارح تعمل .. بعد أن تمت صيانتها .. صحيح بالحد الأدني .. ومع هذا اعتبرنا ما تم بها انجاز .. رغم أننا كنا نحلم بأكثر من ذلك .. كأن يتم تشييد مسارح جديدة وفق مقاييس عصرية مثلاً .. ..اذا وضعنا في الاعتبار ان هذا النوع من الثقافة يجد تجاوبا كبيرا من قبل المواطن الليبي .. الرسامون أصبح لهم مرسما يليق بهم وبفنهم .. وهو رواق السلفيوم وقد يكون لهم غيره مستقبلا ..من يدري ؟.. المكتبات والأكشاك الليبية الآن بها مجلات كثيرة وان كانت تهتم بالشأن الثقافي فقط .. ومع هذا يظل صدورها قفزة نحو الأفضل نثمنها عالياً .. الصحف تشهد نهضة بطيئة ..ومع هذا مجرد .. ان يكون هناك سير إلى الأمام ..يعني أننا نسير بالاتجاه الصحيح ..وما يمكن ان يقال في الصحف يمكن ان يقال عن الاذاعات المسموعة والمرئية أيضاً .

السؤال : لماذا السينما عندنا مهضوم حقها إلى هذا الحد ؟.

لا أريد أن استعرض حالها الذي يصعب على الكافر كما نقول فما بالك بالذي تمثل السينما عنده شأنا هائلا .. مناسبة هذا الكلام هو مهرجان القاهرة الدولي ودورته الحادية والثلاثون الذي افت


المزيد


أيضاً بكري !

سبتمبر 21st, 2007 كتبها GRINGO نشر في , سينما سينما سينما

 

                  

 أمين

بعيدا عن الفضائح الجنسية والفظائع العسكرية لحكام الأزرق والأبيض في إسرائيل، يحتل الأزرق النيلي، والأبيض الحليبي وجه تونس الحبيب، يقفزان إلى العيون من قلب اصفر الرمال واخضر الزيتون فتشم الياسمين وتحس بدفء قديم كما المطر الأول والحب الأول.

في قلب هذه الأجواء جلست مع حبيب بلهادي كل على كرسي بلاستيكي ابيض في احد الأجران المدهونة بالكلس الأبيض في معصرة الزيتون التي تحولت إلى قاعة مهرجان السينما في مدينة هرقله (نسبة إلى هرقل) التونسية التاريخية التي بلغ عدد سكانها أثناء الامبراطوريه الرومانية أربعين ألف نسمه واليوم بضعة آلاف قليله يعتاشون من لا شيء اللهم إلا بعض الأسماك والقليل من السياحة.

وكان القائم على فكرة السينما في المعصرة صديق تونسي مجنون جميل اسمه محمد شلوف. جلسنا حبيب وأنا نتجاذب أطراف الحديث والسينما والناس والسياسة لنكسر الوقت الضائع في انتظار حفلة ختام المهرجان المتواضع وللحديث مع الحبيب مجون.

وفي هذا ركض نحوي أمين ابن التاسعة نجل محمد شلوف الذي كنت ضمنته إلى قلبي قبل 4 سنوات على درج إحدى قاعات السينما في أيام قرطاج السينمائية حيث شاركت في فيلم "جنين جنين"،  وها نحن أمين وأنا نعاود العناق. بادرني أمين بلهفه قائلا بلهجة تونسيه "بربي فك عليك من اسرائيل"، (بما معناه ارحل من إسرائيل)، قالها متوسلا بلهفة الولد الخائف من رحيل أبيه، عادها وكررها وشدهنا الحبيب وأنا، وبين الرجاء والتوسل لصغيرنا أمين سألته: لماذا ؟

فسارع بعينين دا

المزيد


التالي