الحديقة


فاديا الخشن ورأي في الجوائز

أغسطس 18th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , على طاولة السؤال

 

* دعوا الحظ فرماله متحركة

* اتركوا الجوائز فمالها مؤدلج
فاديا الخشن  :
الجوائز طقس احتفالي تكثر حوله الشبهات
تثير عملية منح الجوائز في بلداننا لغطا كبيرا ولعل أول ما ينبغي الإشارة إليه هو قوة الدوافع السياسية الكامنة وراء منحها حتى أن السلوكيات الإجرائية الخاصة بها باتت لا تخلو من الرضوخ لهيمنة هذه الدوافع ولكن مع كثرة الشكوك التي باتت تحيط بخلفيات بعص الجوائز و أعضاء لجان التحكيم والطعن بصدقية تقييمهم مما ينعكس سلبا على عملية التقويم ويساهم في تشويه نبل الأهداف التي قامت عليها فكرة الجائزة والتي ينبغي أن يكون في سلم اولوياتها التشجيع للطاقات الخلاقة والنتاجات المتفوقة سواء في مجال العلم والمعرفة او في مجال الادب والفن
من هنا كان السؤال
أ ية معايير قيمية تحكم الجوائزالممنوحة في بلداننا ؟ش
وما هي الدوافع الكامنة وراء منحها؟
ما هي الشروط اللازمة للدخول في معتركها والخوض في غمارها ؟ هل هي نزيهة حيادية أم أنها تابعة لرغائب واهواء اصحاب الشأن؟ هل يحكم على الحائز عليها بالإنزلاق إلى مهاوي التبعية ؟
ماهي اهم السمات التي ينبغي ان تتوفر بأعضاء لجنة التحكيم
هل تقدم فوائد تذكر من العلم والمعرفة والادب والفنون للحضارة والإنسان
كثيرة هي الاسئلة لكن الرأي الذي بات سائدا هو أنها طقس احتفالي تكثرفيه الشبهات وتتعدد المساومات مما يعيقها عن القيام بدور خلاق سواء على المستوى المحلي الوطني او العالمي
ولأن مناخ منح الجوائز في بلداننا ليس بعيدا كل البعد عن السياق السياسي والثقافي والاجتماعي ولا هو بالبعيد عن المناخ العلمي المعرفي والادبي الفني ومآزقهم من هنا كان لا بد لنا من الإشارة إ لى بعض ما يتجلى لي من خطأ
قد يظلم بالتقييم المبدع الخلاق إذا لم يحظ بعدد كاف من الأصوات مما قد يجعل تقييم نتاجه رهين مزاج الجمهور المتفاوت الذوق والثقافة والتقدير وهذا قد لا يتلاءم مع

المزيد


الشريف وسؤال المدونات - عن م سريب للفيتوري

مايو 8th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , على طاولة السؤال

هـذِهِ المدونات

                      يوسف الشريف

 

 قبل عام أو يزيد لم أكن من متتبعي المدونات أو من قرائها،وعندما قرأت أن السلطة في بلد عربي حكمت على أحد المدونين بأربع سنوات سجنا،وأن سلطة أخرى حجبت المدونات عن متصفحي الإنترنت من مواطنيها،وسلطة أخرى شكلت فريقا متخصصا للرد على ما يرد في المدونات من آراء تخالف ما تتمناه،عندها فتحت باب المدونات،وكان ما خلف الباب أكثر من توقعاتي،من موريتانيا إلى إيران يكتظ الفضاء بالمدونات،في السياسة في الثقافة في الأدب في التاريخ في الجنس في الفلسفة،في كل ما لا يخطر على البال تنوء بثقله المدونات،مدونات تكتب في فضاء مطلق من الحرية وعلى مسئولية مدونها،قرأت بقدر ما أسعفتني به عيني،قرأت ووجدت نفسي أسبح في كون معرفي بلا حدود،في المدونات عرفت بلادا وعرفت بشرا وتاريخا وجغرافيا،عرفت أدبا وشعرا وقصة،عرفت كتابا لا أعرفهم وشعراء لا أعرفهم وفنانين لا أعرفهم،عرفت العقل في أقصى تجليات حريته،عرفت الكون بأجمل ما فيه وهو المعرفة،استمعت لكتاب وأدباء وشعراء ونقاد عرب وهم يفكرون بصوت عال فاقتربت منهم وزادت معرفتي بهم،وأنا عاشق للمعرفة وأراها هوية للإنسان،مدونات للشباب بالآلاف تتجاوز السائد والمألوف،تتجاوز المعقول والمقدس وتدق باب المستقبل،تفضح أسرار الأنظمة المستبدة وتخلع عنها حتى ورقة التوت،ولم يكن مبالغا ذلك الكاتب الذي قال أن الأنظمة العربية وعلى اختلاف مسمياتها لا تخشى عدوا مثلما تخشى أصحاب المدونات،فهي لا تحتاج لتصريح ولا لشهادة خلو من السوابق،ولم يكن غريبا أن تفرد لها مجلة أمريكية شهيرة غلافها،ثم كان لا بد أن ينتهي بي الرحيل إلى المدونات الليبية،والحديث عن المدون

المزيد