قريباً في الحديقة تقرأون مجموعة من القصائد والمقالات الجديدة
ومنها مقالة لفاطمة غندور عن العيد ورمضان والدراما الليبية البائسة
كما تطالعون حوار مع جمانة حداد عن مجلتها جسد 



الحديقة
الاسم: GRINGO
البلد: ليبيا
التصنيفات : ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها GRINGO نشر في , غير مصنف,
قريباً في الحديقة تقرأون مجموعة من القصائد والمقالات الجديدة
ومنها مقالة لفاطمة غندور عن العيد ورمضان والدراما الليبية البائسة
كما تطالعون حوار مع جمانة حداد عن مجلتها جسد 



مايو 22nd, 2009 كتبها GRINGO نشر في , أقواس ثقافية, غير مصنف,
الأسطى في عين موبايلي
سأحاول هنا أن ألعب دور المصور حيث تسنى لي في لحظات أن أتخلي عن مسئوليتي في لجنة مهرجان الأسطى في دورته الأولي ، وهكذا كنت التقط صوري بجهاز موبايلي ، كنت كمن يهرب مما يثيره مهرجان كهذا من عواصف – كالعادة ..
خاصة وأنه لم تعد تستثيرني لعبة سلم الموسيقي هذا ، فالمشهد بات مكررا هذا يطلق وهذا يشد ، هذا يقول الشيء ويقول نقيضه . وهذه الزوبعة لا تنتهي إلا لتجر معها زوبعة .. كنت أهرب من هذا الفلم الهندي الذي يستدر الدموع و لا ينتهي ، كنت التجئ إلي جهاز الموبايل حين ألتقط أنفاسي مراقبا الأصدقاء والزملاء في لحظاتهم الحية والعفوية .
إذا هذه اللقطات الطليقة كانت كما عصافير حية تلتقط بعين الحب ما ترى..
وإن لم يكن أحد أخر في مجال عين موبايلي فبطبيعة الحال لا يعني أنه لم يكن في عين المكان؛ عين قلبي ، لهذا سيجد لي كل من لم أذكر العذر لأنها زلة موبايل ، وكل زلة مغفورة ، فالتحايا والعرفان والاعتذار لهم جميعا أحبائي .
شاعرة في عفويتها أسرت الأسطى، محنكة وبدربة العصافير تتنقل بين الأمكنة متخذة زاوية كركينة ترصد وتطلق عصافير مداعباتها الحرة كما نزوة عابرة ، لم تتكيس الرصانة ولم تلتحف العبث لكنها بثثت جذوتها، كانت كما تحب أن تكون لهذا كانت كما لو كانت بنت هذا الزمن التي لها وشائج مع درنة ، ولها مع آل الأسطى التاريخ ، في خفة كائن لا تحتمل نشرت روحها في المكان.
وكأن كل من كان هنا – في بيت درنة – لا يعرفها منذ زمن وحسب ولكن يعرف أنها في بيتها ،
هكذا حواء القمودي وهي تفرش أوراقها علي محفة ركح المسرح الوطني – درنة ، في ليلة الأمسية الشعرية ، الشاعرة التي تصطاد اللحظة كي تكتب قصيدتها حية طازجة وطفولية معا .
الضحكة هي قناع وجهه الذي يجعل منه ملك المكان غير المتوج ، كان في ما سبق قد حاول التمثيل، لكن ضاق به الركح ، فمكانه مسرح الحياة ، لهذا نكه المهرجان بذائقته ذات النكهة الضاحكة، جعل المكان عبقا به من حرفته التهريج هذا الجاد حتى الصرامة.
لولا رضا بن موسي كان الأسطى كئيبا
لولا هذا المهرج الشفيف لما كنا جادين كما يلزم
لولا بن موسي غصت حلوقنا بالجدية
لولا هذا الشاعر ما تسنى للشعراء أمسية
لولا رضا
لولا رضا ما كنا راضين عن أنفسنا في رحاب الأسطى .
هكذا سميناه عبد النائم ، كنا معا : يوسف الشريف ورضا بن موسي ونوري عبد الدائم وأحمد الفيتوري وفتحي الشويهدي وسالم العوكلي والأخيران تركانا في الليلة الأخيرة دون مبرر- في بيت في سانية عند مدخل درنة قرب البحر، هكذا رفيق ليل كان ، أضحي ضحية نوم حتى الضحى ، متسربلا بالكسل متخذا من الأسطى فرصة كأنه لم ينم ولن ينم ، متحمسا في غير ذلك تحمس الجالس في التربونة، كما لو كان المتفرج الوحيد الذي لولاه لما تم المشهد .
نوري عبد الدائم – الممثل والمخرج المسرحي والصحفي – أطلقنا عليه لقب عبد النائم بجدارة يحسد عليها ، حيث علي محياه ابتسامة دائمة وماكرة لأنها توحي في كل لحظة أنها ابتسامة خاصة بك ، لهذا مميزا كان في مكان الأسطى الذي كان في ظله؛ الظليل .
كما يقال لمطربي الراب الشاب خالد مثلا يمكن القول الشاب يوسف للراب : مهرجان الأسطى ، في الافتتاح في بيت درنة حضرت الحضرة فحضر نقيب المداحين في زاوية عيساوية أو أسمرية ، منذ اللحظة الأولي وكعادته عفويا طليقا، لا يقيده قيد الرصانة ، دون أي ادعاء أو تملق يلتقي اللحظة ويسرح في المكان كما لو أنه ولد فيه وعاش عمره المديد بين جوانبه .
يوسف الشريف من عيوبه أنه محب لمن يحب حتى الثمالة، لهذا بدأ في باحة الأسطى كما لو كان بيت درنة بيته وأن الجمع ضيوفه .
مسترسلا في وجده انساب في الحاضرين ، لو أنه لم يحضر تغيب الأسطى عن نفسه ، كان لا بد منه ملح الطعام هذا المدعو يوسف الشريف كي يكون للأسطى طعمه الحاذق هذا الذي استطعمه الحاضرون.
مايو 11th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , غير مصنف,
يوسف الدلنسي
1948 ـ 1952م
سالم الكبتي

يوسف الدلنسي، اسم برز في خمسينيات القرن العشرين ضمن جيل المؤسسين للحركة الأدبية المعاصرة في ليبيا، بعد جيل الرواد الأوائل الذي نهض برسالته وفقاً لظروف زمانه. وقد تعددت مواهب الدلنسي وقدراته، فكان معلّماً في مدرسة الأمير الابتدائية خلال الأعوام الممتدة ما بين 1948 ـ 1952م، وصحفياً ناقش جملة من القضايا والموضوعات ذات الصلة بالهموم اليومية للمواطن، وكاتباً للمقالة، وقاصّاً، وشاعراً نظم بالعامية بعض الأغاني التي استلهم فيها التراث الشعبـي الجميل وقدّمتها الإذاعة. وهذه (التعددية) ستلحق أيضاً بمجموعة من أبناء جيله كتـّاب وأدباء تلك المرحلة.

وُلِدَ الدلنسي ـ الذي كان يحب أن يوقّع بعض نتاجه الأدبي بابن الأندلس ـ عام 1930م في بنغازي، وتوفي يوم الأربعاء 23/4/1969م وبها دُفِن، وكانت الأعوام التي قاربت الأربعين وشكّلت عمره القصير.. صورة متحركة لكاتب تنوّع عطاؤه ومثقّف التزم بموقفه واحترم كلمته على الدوام فيما ظلت كتاباته المختلفة ـ بخاصة في القصة والمقالة ـ سمة واضحة للمجتمع الذي عاشه الدلنسي في بنغازي ثم طرابلس التي أقام بها بعضاً من سنوات حياته موظفاً في مجلس الشيوخ، حيث عمل في شعبة المحاضر فمديراً للإدارة التشريعية.
البرلمان الليبـي بمجلسيه: الشيوخ والنواب، شهد تلك الأيام تواجد ثلة من المثقفين الوطنيين ممن عملوا به، فعلاوة على الدلنسي كان هناك: المنير برشان (الذي تعرّف والتقى بالأديبة اللبنانية مي زيادة عام 1937م أيام دراسته في إيطاليا وكتب عن ذكرياته معها صحبة زميله صالح خواجه المعلّم بمدارس بنغازي)، وخليفة التليسي وعبدالله القويري وعبدالحميد عمران، إضافةً إلى أعضاء المجلسين في دورات نيابية متعاقبة وفي مقدمتهم: أحمد رفيق المهدوي، صالح بويصير، مصطفى السراج، بشير المغيربي، علي مصطفى المصراتي، محمود صبحي، محمد الماعزي.. وغيرهم .

كان البرلمان يجمع في رحابه: الأعضاء، المنتخبين أو المعيَّنين، من مناطق البلاد، وشمل فئات مختلفة من كبار السن والشباب والمجاهدين وشيوخ القبائل وأعيان المدن وأنصاف المتعلمين والشعراء وأصحاب المهن وبعض ممّن عملوا أو (تعاونوا) مع الإدارات الإيطالية والبريطانية والفرنسية، وفي هذه الأجواء (الوظيفية) ما بين قاعات البرلمان في طرابلس وبنغازي والبيضاء عمل الدلنسي، الإنسان والفنان، بلا انقطاع إلى أن استقال من العمل في المجلس المذكور وعُيـِّنَ لاحقاً في وزارة العدل حتى وفاته.

ومثل بقية الشباب في بنغازي نشط الدلنسي بحماس عبر كشّافة جمعية عمر المختار وأسهم مع أعضائها في برامجها المتعددة من رحلات وندوات واستعراضات وسط المدينة وأعمال تطوعية، وكان ملاكماً في فرقها الرياضية ولاعباً في كرة القدم، وخلال اشتغاله بالتدريس اهتمّ كثيراً بتلاميذه واعتبر أن ما يقوم به واجباً وطنياً قبل أن يكون (وظيفة لأكل العيش)، وهي رؤية بعيدة المدى اتفق فيها الدلنسي مع جيل آخر رافقه خطوة بخطوة من المعلمين الذين سبقوه. كان بعض هؤلاء يكبره عمراً ويفوقه تجربةً في دروب تلك (الرسالة)، وبعضهم تعلّم على يديه في أيام ماضيات، الأساتذة: السنوسي المرتضي، محمد بوكر، حامد الشويهدي، عرابي العنيزي، محمود دريزة، عبدالعزيز الأبيض، محمود دهيميش، عبيدالله عامر، بن عروس مهلهل، محمد القرقوري، الشريف الماقني، وحسين فليفله الذي استقال الدلنسي بسببه من العمل في التدريس عندما أراد ونفر من زملائه إحياء ذكرى الأربعين لوفاته في أواخر يناير 1952م فجُوبِهُوا بعدم الموافقة من قِبَل إدارة المعارف لدواعٍ استوجبت ـ في رأيها ـ ضرورة تأجيلها.. إلى حين !

مايو 9th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , غير مصنف,
بعد سنة من العمل والعطاء والاقامة بمدينة هون الليبية ، ودع الفنان المغربي " بنيحي عزاوي " الأوساط الثقافية بمدينة هون ، قافلاً الى مدينة " بنغازي " ، وبهذه المناسبة قام الأصدقاء بفرقة مس
مايو 9th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , غير مصنف,
جريمة قتل
فرانز كافكا
ترجمة : عطية الأوجلي
تشير الأدلة إلى أن جريمة القتل وقعت كالتالي:
كانت التاسعة ليلا وكان ضوء القمر حين اختباء القاتل \"سكمار\" عند زاوية تقاطع شارعين. كان يعرف أن الضحية \"فيز\" سينعطف عندها كما يفعل كل مساء. ورغم شدة البرودة فلم يكن سكمار يرتدي سوى سترة زرقاء خفيفة مفتوحة الأزرار. لم يشعر بالبرد، كان يتحرك باستمرار.
احكم قبضته على سلاحه الذي بدا كنصف حربة ونصف سكين مطبخ. تأمله في ضوء القمر، لمع بريق الحافة الحادة، لم يحس بالرضا. دعك السكين على حافة الرصيف حتى تطاير منه الشرار. ثم انحنى و مرره على قاعدة حذائه كعود كمان. ارتكز على ساق واحدة وهو يصغي إلى صوت السكين ولأي صوت آخر قد يأتي من ذاك التقاطع المصيري.
لماذا سمح \"بالاس\"، ذاك المواطن الذي راقب كل شيء من نافذته في الطابق الثاني، للأحداث أن تقع؟… هذا لغز الطبيعة البشرية….!…
وقف بالاس بجسده البدين و ياقته المنتصبة، وعباءته الأنيقة يتطلع ويهز رأسه بينما على بعد نحو خمسة منازل من الجانب الآخر للشارع، كانت السيدة فيز تتطلع من النافذة بانتظار زوجها الذي تلكأ متأخرا على غير عادته. كان معطف من فرو الثعلب يغطي قميص نومها.
وأخيرا، تعالى صوت جرس الانصراف عند مكتب فيز، كان رنينه عاليا، أكثر من المعهود لمثل ذلك النوع من الأجراس، تعالى حتى وصل السماء. حينها غادر فيز العامل الليلي المثابر مبناه. كان لا يكاد يُرى في الطريق، يحثّه صوت الجرس، ويردد الرصيف وقع قدميه. انحنى بالاس بقامته إلى الأمام، لم يكن ليريد أن يفوته شيئا. أوصدت السيدة فيز نافذتها عن سماعها لصوت الجرس. بينما جثى سكمار على الأرض، لامسا بوجهه ويديه سطح الرصيف. كان البرد قارصا و لكنه كان يتقد من الحر.
عند التقاطع، توقف فيز لبرهة فيما امتدت عصاه نحو الشارع الأخر. وفي رغبة مفاجئة أغوته سماء الليل بزرقتها الداكنة الذهبية. و بتلقائية حدّق بها، رفع قبعته ليتحسس شعره. لا يوجد ما ينبئ بمصيره
مارس 20th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , غير مصنف,
مع الاعتذار من قراء الحديقة
ولك هل ثمة قراء بعد خراب المدونات ؟
مارس 20th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , غير مصنف,
ljhfluyfgulyfguy
lkyfkuyfdyyysrd
luyfdiytdyyrdsrdry










