الحديقة


خلود الفلاح ، ومِنضدةُ الحِوار - خاص الحديقة

فبراير 20th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أخبار لبلاد, كتب في الحديقة, مقهى الحوار

طاولة عند النافذة

كتاب جديد لــ "خلود الفلاح "

كيف نفعل كل الأشياء بالكلمات؟

  

بعد ديوانيها الشعريين "بهجات مارقة"و"ينتظرونك" صدر للشاعرة والصحافية الليبية خلود الفلاح كتاب جديد عنوانته بــ "طاولة عند النافذة" الطبعة الأولى_ منشورات مجلس الثقافة العام_  2008 _  لوحة الغلاف للفنان صلاح بالحاج.

"طاولة عند النافذة" عبارة عن مجموعة من الحوارات الأدبية التي أجرتها الصحافية خلود الفلاح مع مجموعة من الشعراء والقصاصين والروائيين والنقاد الليبيين والعرب مع نماذج من أعمالهم  أمثال: إبراهيم الكوني_إبراهيم نصر الله_فاطمة ناعوت_عائشة أرناؤوط_محمد زيدان_أحمد السلامي_سالم العوكلي_خلات أحمد_محمد العباس_علوية صبح_أبو القاسم المشاي_جاكلين سلام_محمد علي اليوسفي_جونتر أورت_محمد الأصفر.

المزيد


لا تُعامل الناس بما لا تُحِب أن يُعاملونكَ بِه

أبريل 17th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , كتب في الحديقة

مئة وخمسون شاعراً انتحروا في القرن العشرين" 

سيجيء الموت وستكون له عيناك

 تصدر بعد أيام عن "دار النهار" و"الدار العربية للعلوم" أنطولوجيا أعدّتها وقدّمت لها واختارت نصوصها وترجمتها الشاعرة اللبنانية جمانة حداد، وتتناول مئة وخمسين شاعراً انتحروا في القرن العشرين. الأنطولوجيا في عنوان "سيجيء الموت وستكون له عيناك" (وهي جملة مستلّة من قصيدة للشاعر الايطالي المنتحر تشيزاري باڤيزي)، وتضمّ 122 شاعرا و28 شاعرة من 48 بلداً مختلفاً، ومن جهات العالم الأربع. تطلّب إنجاز هذا العمل الموسوعي الضخم، الذي يقارب الستمئة صفحة بين تقديم وترجمة وملاحق وإحصاءات وخلاصات، أربعة أعوام من البحوث والاختيارات والترجمات الحثيثة من جانب حداد، والاطلاع على أكثر من سبعين مرجعاً ومصدراً مختلفاً بين كتب شعرية وأنطولوجيات ودراسات. أهمية هذه الأنطولوجيا تكمن أيضاً في أن معظم قصائدها تتمحور حول تيمة الموت، وفي أنها متعددة اللغة، تتقابل فيها الترجمات العربية مع النصوص المنقولة في غالبيتها عن لغاتها الأصلية (وهي الفرنسية والانكليزية والاسبانية والايطالية والبرتغالية والألمانية)، وفي بعض الأحيان عن لغة وسيطة، هي إما الفرنسية وإما الانكليزية. يُذكر أن أنطولوجيا الشعراء المنتحرين ستوزّع في الأسواق اللبنانية كما في مختلف العواصم العربية، وسيعقد حولها احتفال ضخم في بيروت في الخريف المقبل. ومن كلام الناشر عنها: "هذا الكتاب هو كتابٌ أنطولوجيّ مستفزّ وعدوانيّ بسبب "هويته" الانتحارية. يرى إلى الشعراء المنتحرين في القرن العشرين بعينٍ شعريّة وترجميّة، علميّة، ومعرفيّة، ومدقِّقة، وصارمة، وليّنة، وعارفة، وذكيّة، ونزيهة، ومتمرّسة بجوهر الشعر وبالترجمات الواثقة من مرجعياتها ومعاييرها اللغوية، ومن معادلاتها ودلالاتها وتأويلاتها الشعرية.وهو كتابٌ عالِمٌ، من الصفحة الأولى إلى صفحته الأخيرة. لكنْ مُسكِرٌ. وخاطفٌ. ومستولٍ. وصافعٌ. ومدوِّخٌ. وجالِدٌ. ومقلِقٌ. ومخيفٌ. وموحشٌ. ومعذِّب. ومتوحّشٌ. وطاردٌ للنوم ومهشِّلٌ لسكينة الروح. وخصوصاً مسالِمٌ وفاتحٌ لشهية المعرفة والاستزادة.  وهو كتابٌ يصعق قارئه ويصيبه بالدوار، وإن يكن قارئاً "حديدياً"، متماسكاً، ويقف على أرض ثابتة.وهو ذو أنياب. ومفترس. إذ لا يتخلّى عن قارئه إلاّ ملتهَماً وأشلاءً منتشية. لكن، ليس الانتحار ما "يدمّر" المتلقّي العارف، في هذا الكتاب، ويجعله يصاب. فهذه بداهةٌ "عاطفية" لا تنطلي على المتمرسين بالشعر وترجمته. ذلك أن "الدمار الروحيّ" الذي ينطوي عليه لا يستدرّ الشفقة بقدر ما يستدرّ الحريق الأدبي، وبقدر ما يفتح الدروب، دروب العين والقلب والتأمل والرؤية، إلى طعنات الشعر النجلاء، وترجماتها، والى جهنّم الذات الشعرية وتلبّداتها.أنطولوجيا جامعة مانعة، وليست للنزهة والترفيه "الاكزوتيكي" في عالم الشعراء الانتحاري. تنطوي على ترجمات لقصائد مهلكة من فرط رؤيويتها، وعلى مقدمة دراسية ونبذ ومعارف ومقابسات ومقارنات وتحليلات، شعرية ولغوية ونفسية، وطبية. ذلك أن القارئ الذي يقرع بابها و"يقع في مطبّها"، يجد نفسه تحت سقف عمارة "انتحارية"، خالصة، وخالية من الثغر والنقائص. فكأنها حصيلة عملٍ جمعي مضنٍ ودؤوب لفريقٍ متكامل من الباحثين والدارسين والمترجمين، من العالم أجمع، في حين أنها صنيع الشاعرة والمترجمة جمانة حداد وحدها".www.joumanahaddad.comjoumana333@hotmail.comلقراءة مقتطفات من الترجمات يمكن زيارة الرابط الآتي:http://www.annaharonline.com/htd/EDU070405-5.HTM *** الشعراء المنتحرون المائة والخمسون الذين تشملهم انطولوجيا جمانة حداد(بحسب سنة الانتحار، من الأقدم إلى الأحدث) :

 وولف فون كالكرويث، ألمانيا، 1906

-  يغيا دميرجيباشيان، أرمينيا، 1908

جون ديفدسون، اسكتلندا، 1909

- بيريكليس يانوبولوس، اليونان، 1910

مانويل لارنجيرا، البرتغال، 1912

-  ليون دوبيل، فرنسا، 1913

بيو يافوروف، بلغاريا، 1914

- جورج تراكل، النمسا، 1914

ماريو دي ساو كارنيرو، البرتغال، 1916

-  أرتور كرافان، سويسرا، 1918

جاك فاشيه، فرنسا، 1919

- سرغي يسينين، روسيا، 1925

جورج سترلينغ، الولايات المتحدة، 1926

- فرنشيسكو غايتا، ايطاليا، 1927

شارلوت ميو، بريطانيا،1928

- فرنثسكو لوبيث ميرينو، الأرجنتين، 1928

كوستاس كاريوتاكيس، اليونان، 1928

-  جاك ريغو، فرنسا، 1929

- هاري كروسبي، الولايات المتحدة، 1929

- شونغيتو إيكوتا، اليابان، 1930

- أحمد العاصي، مصر، 1930

-  فلاديمير ماياكوفسكي، روسيا، 1930

فلوربيلا إسبانكا، البرتغال، 1930

- كانيكو ميسوزو، اليابان، 1930

خوسيه أنطونيو راموس سوكريه، فنزويلا، 1930

- فاشل ليندساي، الولايات المتحدة، 1931

هارت كراين، الولايات المتحدة ، 1932

- سارة تيسدايل، الولايات المتحدة، 1933

ريمون روسيل، فرنسا، 1933

- جوليان تورما، فرنسا، 1933

رينه كروفيل، فرنسا، 1935

- أوجين ماريه، جنوب أفريقيا، 1936

جان جوزف رابياريفولو، مدغشقر، 1937

- أتيلا يوجف، المجر، 1937

ليوبولدو لوغونس، الأرجنتين، 1938

- ألفونسينا ستورني، الأرجنتين، 1938

أنطونيا بوتسي، ايطاليا، 1938

-  فخري أبو السعود، مصر، 1940

مارينا تسفيتاييفا، روسيا، 1941

- كارين بوي، أسوج،

المزيد


الكتاب الثاني ….. الخطوة الحذرة ؟!

أبريل 11th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , كتب في الحديقة

 قرينقو وكتابه الثاني : " مزيداً من الغزل  " 
 

                                                  غلاف الكتاب

 عن مجلس الثقافة العام ، صدر الديوان الثاني لعبد الوهاب قرينقو ، تحت عنوان " مزيداً من الغزل " ، ويقع الديوان في 95 صفحة من القطع المتوسط ، متضمنة 27 قصيدة كُتِبت بين عامي 1988 و 2003 ،  ونشرت بعضها في مجموعة من الصحف والمجلات الليبية والعربية ، و بعض المواقع والمجلات الإلكترونية الثقافية والأدبية عبر شبكة الانترنيت ، لوحة غلاف المجموعة للفنان التشكيلي محمد بن لامين ، بعنوان " الكرسي الأسود

المزيد