الحديقة


مواسم + أويا = تجربة ليبية ثقافية أخرى تحاول البقاء !

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة, مقهى الحوار

مرة أخرى.. تُثري أويا الأم .. المكتبة الصحفية الليبية بإصدار جديد مع الوعد بإصدارات لاحقة وهاهي مواسم (أويا)الثقافية تشاكس المتلقى باسئلتها الجارحة والموضوعية في عددها الأول الذي خصصته أسرة تحريرها لملامسة موضوع ظل لفترة طويلة بمنأى عن المتابعة والسؤال وهو موضوع الشاعرة الليبية التي تصفها مواسم بالقرنفلة في صحراء الترفاس حيث نقرأ في هذا العدد العديد من المواضيع ذات الصلة ومنها «شاعرات ليبيا ..

 قريحة الصمت ونثر الوجدان» و.. الشاعرات الليبيات بين فقدان الجيب وفقدان القصيدة وهل لدينا شاعرات وندوة جمعت ثلاثة شاعرات يختلفن تجربة وقصيدة وعمراً ورؤي .. بعنوان نحن بنية ثقافية منطوية..بالإضافة إلى عديد النصوص الشعرية لل

المزيد


الشمس الثقافي .. جريدة ليبية ثقافية أخرى ..

أغسطس 14th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , أقواس ثقافية, مع الصحافة

ملحق الشمس الثقافي في عدده السابع

 

 
الشمس الثقافي
 
2009/08/13
 
 
 
 
صدر العدد السابع من ملحق الشمس الثقافي هذا الأسبوع وقد حفل بالعديد من المواضيع الثقافية والجادة حيث تتابع الشمس الثقافي سؤالها حول موت المجلات الثقافية والملاحق الأدبية في الجزء الثاني حيث جاءت الردود من الأدباء والمهتمين مختلفة حول الأسباب التي تجعل من مطبوعة ثقافية تصدر عددا أولا ثم تموت.

فالباحثة والمهتمة أ. اسماء الأسطى حللت هذه الظاهرة حين أشارت في تحليلها تحليل للبيانات إلى أن أكثر من نصف عدد الدوريات الصادرة في ليبيا في الفترة من 1866-2003 وهي في مجموعها 1093 صحيفة ومجلة ونشرة، كانت قد صدرت لمرة واحدة، او انها لم تتجاوز العام الواحد من عمرها، كما إنها لا تطابق تواترها المأمول على الغلاف، بل تصدر بتواتر غير منتظم ومتباعد عادة، هي دوريات قصيرة العمر تتوقف في العدد الأول الذي يشهد ولادتها ووفاتها معا، ثم تساءلت :( لما لا تكفي صفحة من دورية يومية لمتابعة ونشر الأخبار والنصوص الجديدة؟ فلماذا الملاحق التي "يلاحق" المشرف عليها الأصدقاء في الساحة الأدبية، لتزويده بمادة للنشر، مانتج عنه ضياع حقوقنا المادية في "أويا" وكأننا نكتب لتزجية الوقت، إضافة إلى تكرار مقيت لنصوص يشارك بها أصحابها في كل الأمسيات الشعرية المحلية حتى حفظناها مرغمين، ويعيدون نشرها بعناوين مختلفة مرات ومرات، يبرر بعضهم فعله بالمقابل المادي، والبعض الآخر بمبررات غير مقنعة، فمن أين لملحق يصدر اسبوعيا او شهريا بنتاج ابداعي يخضع لمعايير التقييم؟ ومن ثم مامعايير التثمين المادي للمشاركة؟ ومن أين لفرد-مهما بلغت ثقافته وقدراته- ان يقوم بما يتطلبه العمل من "ملاحقة" وجمع وتحرير …الخ فالنتيجة هي حتما التوقف).

أما القاص والكاتب الصحفي : عوض الشاعري رئيس تحرير صحيفة أخبار البطنان فتساءل هو الآخر قائلا :أولاً : ما جدوى الكتابة ؟ و ما مصير الكاتب الليبي وكتاباته أيضاً ؟ثانياً : كثيراً ما تطفو أسئلة أخرى على سطح التفكير الجمعي للمثقفين في بلادنا عند الإعلان عن إصدار ملحق ثقافي جديد، : هل سيستمر ؟ وهل ستستطيع لجنة تحريره الصمود في وجه تقلبات أمزجة المسئولين ورضاهم أو سخطهم ؟ وهل سيتم دعمه بالطريقة المناسبة التي تضمن عدم توقفه أو انتكاسته أو إجهاضه ؟الخلاصة الآن هي أننا يجب أن لا ننظر إلى أي مشروع ثقافي نظرة تجارية بحتة، ويجب أن لا نفكر فيه كصفقة مدرة للأموال، بل يجب أن نستثمر الميزانيات ولا نستكثرها على هذه المنابر المباركة التي حتما سيكون مردودها أكثر نفعاً عما قريب من أية أموال تهدر على مشروعات أخرى.

في حين عزا الصحفي المخضرم اسماعيل البوعيشي رئيس تحرير مجلة غزالة أسباب توقف هذه المطبوعة إلى ظروفه الصحية التي حالت دون اضطلاعه بأعبائها البوعيشي وجه اللوم على الدولة والأجهزة الثقافية قائلا : تضل المسئولية أولا وثانيا وثالثا على الدولة فالدولة بعيدة كل البعد عم دعم الثقافة رغم أن ليبيا هي الرائد في الصحافة الأدبية في العالم العربي فالأسبوع الثقافي كانت أول صحيفة متخصصة في الأدب والثقافة بشكل عام في ليبيا قبل أخبار الأدب المصرية وقبل كل المطبوعات الثقافية في الوطن العربي لما كانت الدولة تريد دعم الثقافة والمثقفين والكتاب والنشر وحركة الثقافة بشكل عام فالدولة ولست أدري كيف وعلى من تقع المسئولية أو تحديدها لكنها رفعت يدها عن كل ما يمت للثقافة من صلة، صحيح أسست أمانة للثقافة أمانة الثقافة عملت ما يشبه العرس ثم انفض، مجلس الثقافة العام استمر فترة وانتهى بقيت كل جهود الصحافة الأدبية جهود ذاتية ملاحق محتشمة في بعض الصحف اليومية وبعض المجلات . وعن الصحف التي توقفت أضاف البوعيشي : الأسبوع الثقافي توقفت لأسباب (سياسية) الفتح الثقافي أيضا توقفت ولكن لأسباب مادية، صحيفة المشهد التي تصدر عن رابطة الأدباء والكتاب أيضا لأسباب مادية، مجلة الفصول الأربعة لأسباب مادية، هناك مجلس الثقافة العام أصدر عددا يتيما من مجلة الفهرست ولم يوزع، أيضا مجلة "أفانين" توقفت هي الأخرى مجلة الملتقى التي تصدر عن القيادات الشعبية، مجلة الثقافة العربية وهي المجلة الليبية الوحيدة التي تعتبر أشهر مجلة ليبية توزع في الوطن العربي وتعنى بشؤون الثقافة ولها قرّاء في الوطن العربي والمغرب العربي بالذات توقفت ثم استأنفت الصدور ثم توقفت، أيضا مجلة المؤتمر التي تعثرت لأسباب إدارية وليست أسباب مادية أيضا مجلة شعريات ثم مجلة نون توقفتا، ليس إلا ملحق الجماهيرية الذي استمر بشكل متواضع طيلة بقاءه وهو أيضا لم يستقر على شكله هذا إلا مؤخرا فقد صدر كصفحات داخلية ثم صدر ملحقا مستقلا ثم عادت الصفحات إلى جرابها داخل الصحيفة الأم، صحيفة الشمس أيضا تحمست هي الأحرى وأصدرت ملحقا قبل هذا الملحق بسنين ثم توقف أيضا وأرجوا ألا يتوقف ملحقك هذا أيضا، مشكلتنا أننا نفرح بهذه الملاحق ونقيم لها الأعراس والزغاريد لكنها ما تفتأ تخدعنا باختفائها تاركة أعراسنا مشرعة للذي لا يأتي.

الشاعر صلاح الدين الغزال مشرف الصفحات الثقافية بصحيفة قورينا هو الآخر كان له رأيه في هذه الأزمة التي تصيب المجلات الأدبية والملاحق الث

المزيد


مجلة ليبية جديدة … وثقافية أيضاً ..

فبراير 9th, 2008 كتبها GRINGO نشر في , أقواس ثقافية, مع الصحافة

 

نماذج دورية ثقافية جديدة

لندن- الف ياء: صدرفي العاصمةالمصرية القاهرة العدد الأول (من مجلة (نماذج) الثقافية المتخصصة، وهي مجلة شهرية تشرفعليها وتصدرعن شركة امتداد للنشر والاعلام المحدودة ومقرها العاصمة البريطانية لندن. وتضم هيئة ادارة وتحرير المجلة الكاتب غازي القبلاوي كرئيس لمجلس ادارة شركة امتداد للنشر والاعلام والمشرف العام للمجلة ويرأس تحريرها الشاعر صالح قادربوه وتضم هيئة التحرير كذلك كلاً من الكتاب طارق الشرع، عبد الرحيم الخصار، حسن بوسيف، محمد عبد الرحيم، محمد حليمة، عبد الدائم أكواص.

 وتركز مجلة نماذج علي عرض وتقديم نماذج من الادب والثقافة العربية والعالمية. ويقدم العدد الأول من المجلة نموذج الادب والثقافة المغاربية (ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب وموريتانيا). وضم ملف الادب المغاربي الحديث (مقاربات وتأصيل) في جزئه الاول علي الدراسات والاوراق التالية: عبد الحميد عقار ( تحولات الرواية المغاربية )، عبد الحكيم المالكي ( محاولة لتجنيس كتاب غربة النهر لخليفة الفاخري )، أمينة هدريز ( الشلطامي شاعر الحداثة والحرية )، عبد الرازق الماعزي ( تهميشات علي مناطق من أدب النيهوم )، عبد الواحد براهم ( الفن القصصي بتونس ملامح ومؤشرات )، شهاب بن يوسف ( محمود المسعدي خطاب الأصالة .. خطاب الحداثة )، عبد الوهاب الملوح ( تلك التلال عند المنخفضات .. شعر السبعينيات بتونس )، سليم بوفنداسة ( محمد ديب .. شيخ الرواية المغاربية وحارس المنافي )، حسناء سعادة ( الشعر الجزائري الحديث .. نشأته تطوره أغراضه خصائصه )، سامي حدادي ( مالك حداد .. شهيد اللغة العربية .. دراسة في ديوان الشقاء في خطر )، عبد العزيز الراشدي ( استعادة محمد شكري )، عمر العسري ( الشعر المغربي المعاصر .. قراءة في تجرية الشاعر محمد ين طلحة )، عبد الكريم الزيباري ( قراءة استفهامية في تلك الباهرة المعتمة )، عبد اللطيف الوراري ( روائي من الصحراء .. موسي ولد ابنو وإعادة تشكيل

المزيد


انتصار البوراوي تكتب عن كتاب الكبتي عن رشاد الهوني

نوفمبر 27th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

 

زيت القناديل

سيرة ونصوص

إنتصار بوراوي

2007/11/21

كما عود الأستاذ سالم الكبتي قرائه بإصداره للكتب التي تحتفي وتبحث في الجوانب المجهولة لحياة رواد الكتابة الإبداعية ببلادنا، كما فعل في كتبه السابقة عن الكاتب الصادق النيهوم، والآن صدر له منذ فترة قصيرة كتاب عن رائد من رواد الصحافة الليبية وهو الصحافي "رشاد الهوني"، بعنوان "زيت القناديل: رشاد الهوني سيرة ونصوص".


السيدة حميدة البراني ورشاد .. الزوج والأستاذ 1966

يقوم الباحث بتصدير كتابه بمقدمة عن الصحافي والأديب رشاد الهوني، ذاكرا في مقدمته بأن الغرض من الكتاب هو أنه:" خطوة أولى تتوخى الإبانة عن دوره والكشف عن تاريخه وتراثه الأدبي والمهني الذي أهمل ولحق به وبآخرين أمثاله جحود ونسيان غير مبررين". ويتساءل الباحث عن سبب هذا التجاهل والجحود والنسيان لكثير من رواد الصحافة والكتابة في تلك المرحلة خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، الذي شهد زخما فكريا ومعرفيا وثقافيا هائلا ظهرت بعض ملامحه في كثير من الصحف الصادرة في تلك المرحلة، والتي كانت أبرزها صحيفة الحقيقة.

رشاد الهوني هو من الجيل الذي ولد في ثلاثينات القرن الماضي، الجيل الذي شكل ظاهرة في خمسينيات القرن العشرين، كما يقول الباحث سالم الكبتي رفقة أسماء كثيرة زخرت بها تللك المرحلة مثل: عبد القادر أبو هروس، عبد المولى دغمان، رجب الماجري، علي الرقيعي، مفتاح الشريف، يوسف الدلنسي، علي عميش، عبد القادر القويري، كامل المقهور، علي وريث، حسن صالح، طالب الرويعي، محمد المطماطي، راشد الزبير، عمر الشيباني، يوسف الشريف، الصادق النيهوم، وغيرهم. ومن بين كل هؤلاء كما يذكر الباحث: "رشاد الهوني إمتاز في هذا الجيل بأنه واحد من كتاب المقالة الصحافية في ليبيا وخارجها".

ويسرد الباحث لتشكيلة البيئة والأسرة التي ولد بها الصحافي رشاد الهوني، التي تعود في أصولها إلى مدينة هون بالجنوب الليبي، ثم هاجرت لفترة للإسكندرية بجمهورية مصر العربية. ووالد الصحفي رشاد الهوني هو الشيخ البشير السنوسي الهوني، الذي أصدر عدة مؤلفات في مصر منها (ليس في الإمكان أبدع مما كان)، (النور الساطع والبرهان القاطع في الرد على المبشرين)، (البحث الجليل في تناقض آيات التوراة والإنجيل)، (الاتحاد الأوربي والغرض منه)، (مذكرات سائح)، وغيرها من مؤلفات إتجهت في مجملها لطرح ومناقشة موضوعات فكرية تختص بالدفاع عن الإسلام. ص18.

ويذكر الكتاب بأنه كان للوالد تأثير في شخصية وفكر وتكوين الصحافي رشاد الهوني، وأيضا لدعم ومساندة أخوه الأكبر محمد دور كبير في صقل شخصية الصحفي رشاد الهوني، وخاصة بعد أن قام بتأسيس صحيفة الحقيقة في 7-3-1964 التي أصبح الصحافي رشاد الهوني مديرا لها في عام 1966، وكتب فيها مقالتة الأسبوعية الثابتة بعنوان (من يوم ليوم).

وصحيفة الحقيقة كما هو معروف تأسست عام 1964 وتوقفت مطلع 1972، ولأن الصحافي رشاد الهوني كان مغرما ومولعا بمهنة الصحافة، فأسس في لندن عام 1977 صحيفة العرب، إستكمالا لحلمه الصحفي الذي إنقطع عام 1972.


في منزل رشاد ببنغازي سنة 1968 : من اليمين الحاج محمد حذيفة الهوني، الصادق النيهوم، يوسف الهدار، حمد الكوافي، عبدالله الهوني، ورشاد

في الباب الثاني من الكتاب تكتب الصحافية والإذاعية حميدة البراني، مقالة عن زوجها الراحل رشاد الهوني، مبينة خفايا من مواقفه الإنسانية مع الآخرين، وفي مقالتها كتبت السيدة حميدة البراني بمنتهى الحب والعرفان الجميل للزوج والإنسان قبل الصحفي والأديب الذي يعرفه الناس، وبكلمات عميقة مؤثرة تكتب الصحافية والإذاعية حميدة البراني عن زوجها رشاد الهوني:

" وأنا أكتب عن رشاد الهوني فإني أجد نفسي عاجزة عن التجرد والحياد.
عجزت أن أراه بغير عيون المحبة
وبغير قلب العاشقة
وبغير

المزيد


الفيتوري عن الصحافة .. …….

أكتوبر 21st, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

الصورة للوحة من أعمال الفنان الليبي " فتحي العريبي "

صحافة خاصة حرة ؟

                        * أحمد الفيتوري 

يحكى ادواردو غاليانو أن الكاتب الارغوايي باكو إسبينولا لم يكن يهتم بكرة القدم ، ولكنه في مساء أحد أيام صيف 1960 ، وبينما كان يبحث عن موسيقي يستمع إليها من المذياع ، التقط بالمصادفة بثا لمبارة كرة قدم . وكانت تلك هي مباراة القمة في الدوري المحلي ، وفيها خسر نادى بينارول 4 / صفر أمام نادي ناسيونال . عندما خيم الليل ، كان باكو حزينا جدا إلى حد أنه قرر تناول العشاء وحيدا ، حتى لا يسبب الكآبة لأحد . من أين جاءه كل ذلك الحزن ؟ ، وكان باكو على وشك أن يقتنع بأن ما أصابه هو اكتئاب لمجرد الاكتئاب ، أو هو لمجرد الحزن على كونه واحدا من الفانين في هذه الدنيا ، ولكنه أدرك فجأة عندئذ أن سبب حزنه هو الهزيمة التي لحقت بنادي بينارول . لقد كان مشجعا لبينارول دون أن يدرى .

هذا قد يحدث للكثيرين ؛ منهم أنا الذي لا أعرف في بعض الاحيان أني أريد هذا وأني أستطيع أن أقوم به .

رغم أني لا أعرف ذلك أعرف قبل غيري بحكم المهنة حيث مارست الصحافة منذ العشرية الثانية من العمر - أن اصدار صحيفة خاصة لا يختلف كثيرا عن انشاء متجر . و أعرف توكيدا أن المجتمع الذي كفل لفرد منه أن يتاجر في لقمة وتعليم وصحة المجتمع ، لا بد أن يكفل ذلك لأفراده فيما يخص خصخصة المعلومة ، وأن يكفل لى الحق في أن انشئ الوسيلة التي توصل المعلومة التي تخص اللقمة والمعرفة والحياة للمجتمع ، حيث كفالة ذلك واجبة حتى يمكن أن يتسنى للجميع أن يعرف ما يخص وسائل حياته التي حولت لفرد / تاجر ؛ يتاجر فيها ويجنى من ذلك الارباح .

لهذا كتبت أكثر من مقالة ردا على نقيب الصحفيين الليبيين الاستاذ محمود البوسيفي الذي آثار الموضوع ذاته بطريقته مؤخرا - أصوغ فيه هذا الحق ، حق أن أعرف المعلومات ومن وسائل متنوعة ، وكنت ومازلت أدرك أن مثل هذه الصحف لن تقدم لنا غير المعرفة ، ولن تسوق غير المعلومة التي لا يجب أن تحتكر طالما أن المجتمع صوغ لنفسه عدم احتكار السوق ، وفي هذا لم أكن غير كاتب مطلبى يصوغ النتائج بناء على مقدمات صوغتها الدولة الليية لمجمل حياتنا باستثناء الصحافة وتسويق المعلومة . وفي هذه المقالة أعيد وأكرر نفس المصوغات لأن الموضوعة لم يستجد فيها مستجدات ، وان كان مطلب التصريح باصدار الصحف صار الآن من الاستحقاقات الملحة والضرورية بحكم أن المجتمع والدولة الليبية قد نحى في منحاه المستجد درجة موغلة ومغالية ، حيث ليس ثمة من يقدم لنا آية معلومة عما يتم من متاجرة بصحتنا ولا تعليم أولادنا .. الخ ، و لا نعرف بالتحديد مصوغات الحصول على رخص لتخصيص وتحصيص ذلكم .

هكذا نرى أن التصريح باصدار الصحف لم يعد من متطلبات المرحلة ، ومن حق الفرد الذ

المزيد


الليبية : اللي بيا بيا

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

 

بشير بلاعو في تعليقه على طرد 40 موظفا من قناة (الليبية) :  

قرار الطرد تم بعلمي ولكني لم أوقعه.. سنصل إلى أن لا يزيد عدد العاملين عن مائة شخص

 

طرابلس- ليبيا اليوم /

قال (بشير بلاعو) مدير الليبية الفضائية إن قرار طرد 40 موظف قبل أيام من العمل طرف الليبية الفضائية تم بعلمه، ولكنه لم يوقع قرار الطرد.
وتحدث بلاعو في حوار نشرته صحيفة (أويا) أول من أمس الثلاثاء عن مدى علاقته بقرار الطرد بقوله "لي علاقة بالموضوع، لأن سياسة الفضائية تعتمد على مستوى الإعداد والقدرات وقلة العدد، يعني عدد قليل كفاءة أعلى وهذه قاعدة يتم التمسك بها حتى الآن ونسير على نهجها وستصل الليبية أن لا يزيد عدد العاملين فيها عن مائة شخص لا أكثر".

وفي رده على الكيفية التي رجع بها الموظفون إلى العمل قال بلاعو "ليس بالهاتف.. ولكن بالتنسيق مع مدير عام الشركة وهذا يكشف مدى التعاون والاحترام المتبادل بين أطراف العلاقة في الليبية، أنا كان عندي الإذن، وهذا الطلب اللحوح من مدير الشركة ورئيس مجلس الإدارة وأعضاء الإدارة يلحون بالطلب إلى أن نصل لهذه الهيكلية المثلى".
 
وبخصوص الضمانات لعدم تكرر السيناريو ذكر بلاعو "لم يكن سيناريو ولأنه لم يوضع لتحقيق أغراض لم يتفق عليها من مجلس إدارة الشركة بل وبطلب مباشر من رئيس مجلس الإدارة وبتعزيز هذا الطلب من مدير الشركة (هادي كولي عليها واشربي) قال البسباسي الأمر الثاني هذه السيناريو إذا كان سيناريو فهذا مستهدف وستصل إليه القناة.. إنها تخفض عدد العاملين بها إلى الحد الأدنى مع ضمان أن يكون هذا الحد الأدنى من الكفاءة بحيث يقوم بأعماله بفاعلية ومقابل مرتباتهم عالية جداً.. أن يكون عائدهم عالي جداً".
 
وفي إشارة إلى الصحيفة سالمة المدني ذكر بلاعو "أنت ممكن تطلعي بنفسك وتصوري بعضهم يقتلع خيط السخان الكهربائي وأنابيب المياه وأشياء أخرى.. لماذا ؟ أو من أجل شيء لا أعرف".
وحول ما يتردد عن الاستعانة بعناصر لها علاقة به مباشرة نفى بلاعو هذا قائلا "لا.. أولاً لا بد من القول إن كل عنصر في هذه الشركة (حتى لا تقولي بشير بيجيب جماعته) لعند اليوم لم يدخل من هذه البوابة من كان يعمل معي في أي مكان من الأماكن ولم أستقدم أي شخص طلبته وهو لم يكن يعمل هنا أصلاً".
 
وحول طبيعة العمل في الليبية أشار بلاعو بقوله "جئت إلى الليبية وفي رصيدي 25 سنة على الأقل بإذاعة الجماهيرية في مختلف الاختصاصات الإخبارية والبرامجية والإعلانية وتوليتها وصدر لي قرار بقناة الجماهيرية الفضائية.. فأنا لم أدخل الفضائية بقادومة.. الاختلاف في مساحة الحرية بالنسبة لقناة الجماهيرية هذه المساحة لم تكن موضع بحث.. محددة الأهداف، مؤطرة، رسمية الطابع كل كلمة فيها مسؤولة عنها الدولة ذاتها، الفضائية الليبية مختلفة جملة وتفصيلا هي نتاج لمبادرة جديدة أولاً باتجاه أن تكون هناك حرية للإعلام بمسؤولية مهنية وأخلاقية هذه واضحة.. ثانياً هذه الشركة تتقصد أن تحافظ على هذه الأصول وتطورها ولذلك لابد أن يكون لها منطق تجاري في خدماتها سواء في التوظيف أو المرتبات

المزيد


مختارات مجلة لا .. حلقة 1

سبتمبر 28th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

   

. . . لاجدوى !!

شِعر : عبدالوهاب قرينقو

 

- أن تستيقظَ السابعة صباحاً ،

 أو تخمدَ إلى واحدة الظُهر ..

- أن تكون لكَ وظيفةٌ ثانيةٌ ،

أو" تُرفد " حتى من عملكَ الوحيد ..

- أن تتأنق المساءَ بياقة الصفاء

في حديقة فندقٍ مرموقٍ

صحبةَ فِنجانِ قهوةٍ وكتابٍ مُفيد ،

أو تعتكفَ في شقتِكَ المُهترئةِ

ببيجامةِ الكسلِ وكأسِ خــمرٍ رديء ..

- أن تتنقلَ كالعصفورِ بين الصبايا ،

أو تجهشَ بشهوةِ اليدِ في خلوتِكَ وحيداً ..

- أن ترقصَ

 تُغني .. تُنطنط في السهرةِ كلَّ ليلة ،

أو تبيتَ وحدكَ

مُتكوماً في زاويةٍ معتمةٍ لخرابةٍ طينيةٍ

المزيد


" الغاوون " . . جريدة شعرية جديدة من بيروت

سبتمبر 21st, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

                  «الغاوون»

جريدة اسبوعية عربية للشعر تنطلق من بيروت

بعد أقل من سنة على انطلاق مجلة «نقد» الفصلية التي تعنى بنقد الشعر العربي من خلال تكريس كل عدد من اعدادها لتناول تجربة شاعر واحد بأقلام نقاد وشعراء شباب، تنطلق «الغاوون»، وهي جريدة اسبوعية للشعر، مطلع كانون الاول (ديسمبر) المقبل من بيروت. وفي ظل غياب القارئ العربي في شكل عام، وقارئ الشعر خصوصاً، لا بد من ان تكون فكرة هذه الجريدة مغامرة مكلفة على كل الصعد، لكن زينب عساف (أحد مؤسسي هذا المشروع) ترد على ذلك بالقول: «تم التخلي عن الشعر كلياً، وحين يتم دعمه يوضع في خانة لزوم ما لا يلزم. يحتاج الشعر العربي الى مشاريع ودعم وإنعاش. صحيح انه وهم كبير لكنه وهم قيادي. وليس صدفة ان ما يسمى عصر الانحطاط العربي كان عصر انحطاط شعري ايضاً. وتتابع عساف: «ليس بالجوائز فقط يتم دعم الشعر، فإعالة شاعر واحد من خلال جائزة لا تشكل اعالة للمشروع الشعري العربي، اذا صحت هذه التسمية هنا. لا بد من مشروع يسد الفراغ الذي خلّفه غياب المجلات التي كانت تتبنى جيلاً شعرياً ما او حركة شعرية معينة».

ويرى ماهر شرف الدين ان جريدة «الغاوون» ستفعل ما لا تستطيع «نقد» فعله، أي مواكبة الحركة الشعرية العربية الشبابية القائمة اليوم، ودفع الشعراء الشباب الى بؤرة الضوء، وجعل حركتهم مركزية بالنسبة الى الشعر العربي الحديث. «مجلة «نقد» كشفت الفراغ الهائل الذي نعيشه بسبب غياب المشاريع الراعية للشعر… لقد نفد العدد الاول – على علاته – خلال اقل من شهر، وقمنا بطبعة ثانية له، وبتنا نطبع الأعداد اللاحقة بكميات مضاعفة. ومعظم المشجعين والقراء هم الشباب الذين راحوا يطالبوننا بفتح المجلة على آفا

المزيد


أويا أويا أويا !!!

أغسطس 31st, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

تحذير دون تبشير*

محمد الفقيه صالح

 

كان في ميسور صحيفة " أويا " أن تضع في مانشيتها الأحادي الوحيد عن خطاب المهندس سيف الإسلام القذافي الأخير في الملتقى الثاني للشباب الليبي ، عبارة من قبيل :كل شيء متاح باستثناء أربعة خطوط حمراء فتمنح بذلك طائر الحرية آفاقاً أرحب ، وتمنح الأجنحة فضاء أبهى للرفرفة،لكنها آثرت أن يكون مانشيت عددها الثاني " المقصود بهذه الكلمة " مقتصراً على التحذير دون التبشير ، فاكتفت بعبارة واحدة وحيدة صدرت بها الصفحة الأولى تقول : " أربعة خطوط حمراء لا يسمح بالاقتراب منها " ، ولابد أن للصحيفة حكمة في ذلك ، لكنها على أية حال آثرت أن تركز على التقيد لا الإطلاق ، على الممنوع لا المتاح المباح ، فتحيزت بذلك للأسوار التي ترسم الحدود ، وتنكرت للمدى الوسيع الذي تتوسمه البصائر  .

*ذلك فيما يتعلق بالمانشيت الأحادي الوحيد..

* أما العرض الإخباري الوجيز لخطاب الأخ المهندس سيف الإسلام القذافي الذي أوردته صحيفة"أويا" تحت مانشيتها المذكور فقد شمل النقاط الرئيسية التي تضمنها الخطاب،لكنه غفل أو تغافل عن نقطتين شديدتي الأهمية،تتعلق أولاهما بإشارة الأخ المهندس سيف الإسلام إلى ضرورة وضع دستور للبلاد،فيما تتصل الأخرى بإشارته إلى إمكانية إنشاء نواد سياسية أو منابر سياسية،كأدوات لتوسيع دائرة المشاركة السياسية وتفعيلها وتطويرها،بحيث تكون هذه النوادي أو المنابر السياسية بمثابة مختبرات أو منتديات تتبلور فيها- ومن خلالها- الآراء والمواقف ووجهات النظر حيال القضايا العامة التي تتصل بشؤون البلاد والمواطنين،على أن يكون المؤتمر الشعبي الأساسي هو الإطار السياسي العام الذي تحسم فيه الأمور باتخاذ القرارات.

*

المزيد


أويا وقورينا والليبية !!!

أغسطس 29th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , مع الصحافة

 

صورة نادرة للشاعر في حبسه - من الأرشيف - السبعينات أو الثمانينات !! 

الكاتب إدريس بن الطيب لـ (ليبيا اليوم):

 الإصلاح لا يتم بإصدار صحف شبه رسمية

 وقناة الليبية موجهة للسياح الأجانب

23/08/2007

بنغازي- (خاص) ليبيا اليوم

في أول رد فعل على صدور صحف ليبية مستقلة -حسب تصريحات المسؤولين الليبيين- انتقد الكاتب والشاعر (إدريس بن الطيب) أبرز الموقعين على بيان المثقفين بشأن الصحافة خطاب الصحف الجديدة.
وعبر ابن الطيب في معرض رده على تساؤلات لمراسل ( ليبيا اليوم) في مدينة بنغازي الأربعاء عن اختلافه مع منهجية الخطاب الإعلامي الذي تتبناه مؤسسة القذافي للتنمية من حيث كونه خطاباً إعلامياً يمثل النقيض الشكلي فقط للخطاب الإعلامي الأيدلوجي السائد في مؤسسات الإعلام الرسمي حسب تعبيره.
وأضاف ابن الطيب "تتميز قناة الليبية ببث برامج تعتمد على الهدوء والنعومة والأغاني الهابطة المقدمة على طبق من المشهيات الأنثوية زائد مسلسلات، وكأن الشباب الليبي لا يحتاج سوى للتعبير عن بهجته فليس لديه مشكلات، وليس لديه أية قضايا خارج الترفيه لا ملفات تهم المجتمع، ولا تحقيقات ولا استبيانات، الشعب الليبي يغرد، ويرقص وكأن ليست لديه أية مشاكل مما يدفعنا إلى القول إن قناة الليبية موجهة إلى السواح الأجانب لكي تبين لهم كم هي ليبيا جميلة وزاخرة بالمشاهد السياحية والأثرية، أما المشاهدون الليبيون فلهم مسلسل صح النوم، وبعض المسلسلات الملونة الأخرى.
وحول ما إذا كانت هذه الطريقة المثلى أمام أجهزة الدولة لفتح المجال أمام الإصلاح في الصحافة قال "الإصلاح لا يتم بإصدار صحف أقل ما يقال فيها إنها شبه رسمية بل بفتح الباب أمام المواطنين من ذوي الاختصاص بالحصول على حق إصدار الصحف الخاصة، وبهذه المناسبة فإنني أتوجه إلى المسؤولين في شركة الغد بأن يخبروننا عن الجهة التي تحصلوا منها على الترخيص بإصدار صحفهم حتى نتمكن نحن المواطنون العاديون من الحصول على ترخيص منها لأننا نعلم أن إصدار صحيفة في ليبيا يتطلب ترخيصاً، وقد أدهشنى ما ورد في موقع جليانه من أن الصحف التي تصدرها

المزيد


التالي