الحديقة


البرازيل تسحق الأرجنتين بالثلاثة ..

سبتمبر 6th, 2009 كتبها GRINGO نشر في , شوية رياضة !!, ورود برازيلية

البرازيل إلي المونديال رسميا بعد فوزها علي الأرجنتين

 في عقر دارها بثلاثة أهداف لهدف


الجماهير البرازيلية فرحة اثناء اللقاء

كتب: محمد عبد العاطي يوسف

 

 

 

6 سبتمبر 2009:

نجح المنتخب البرازيلي لكرة القدم في اقتناص بطاقة الصعود الأولي عن قارة أمريكا الجنوبية إلي مونديال كأس العالم المقرر إقامته عام 2010 بجنوب أفريقيا بعد فوز مستحق علي المنتخب الأرجنتيني في عقر داره بثلاثة أهداف لهدف.

بادر البرازيلي لويساو بالتسجيل لصالح السامبا بعد أن تلقي كرة عرضية عالجها علي الفور برأسه في مرمي الأرجنتين في الدقيقة 23 ليتقدم المنتخب البرازيلي بهدف.

وعزز لويس فبيانو تقدم البرازيلي بعد ان أستغل تسديدة فشل حارس الأرجنتين في أبعادها بطريقة صحيحة ليسدد الكرة في المرمي في الدقيقة 30.

وفي الشوط الثاني ينطلق الأرجنتيني خيسوس داتولو لاعب وسط نادي نابولي الإيطالي بالكرة ويسددها قوية لتسكن أعلي الزاوية اليسري للحارس البرازيلي جوليو سيزار في الدقيقة 66ليقلص الفارق غلي هدفين مقابل هدف.

ويمرر البرازيلي كاكا الكرة إلي لويس فابيانو المنتشي بإحرازه للهدف الأول لينطلق بالكرة وينفرد بحارس الأرجنتين ويلعب الكرة لتسكن شباك التانجو وينتهي اللقاء بفوز البرازيل بثلاثة أهداف

المزيد


البرازيل والوجه الآخر !!!

أغسطس 14th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , ورود برازيلية

 

ماشادو دي أسيس : أفكار طائر الكناري

بقلم ماشادو دي أسيس
ترجمة زعيم الطائي

 

  لم يعرف ماشادو دي أسيس الا قبل وقت قصير ككاتب كبير، ترك علاماته المضيئة على فن الرواية الغرائبية منذ القرن التاسع عشر، (1838-1908) لكنه قد نال شهرته الكبرى في بلده البرازيل وامتع قراءه لأكثر من جيل، قبل أن تنتبه اليه الترجمات لينقل الى كل لغات الأرض كواحد من الكتاب العظام الذين لايستغنى عن الأطلاع على ماتركوه من أرث قصصي وروائي فتح الباب على مصراعيه للولوج الى تيارات الرواية الحديثة، بقدرته الفائقة على مزج الواقعية بالخيال المحض، وانتباهه الى سحر العمق السايكلوجي في الشخصية الأنسانية وتنوع مشاعرها وتناقضاتها، من أعماله المهمة روايته الشهيرة كونكاس بوربا التي ترجمت الى العربية بعنوان الفيلسوف أم الكلب، ورواية دوم كاسمورو، التي درس فيها مستويات الغيرة لدى البشر وأكتناه طبيعة الواقع وحقيقته من خلال السؤال الفلسفي المهم، عما يؤكد الواقع وماهو الفارق بين الحقيقة وأوهام الخيال. (المترجم)

الرجل الذي يدعونه (ماشادو) المولع بعلم الطيور، روى يوماً لعدد من أصدقائه حدثاً غريبا ومدهشاً، حيث لم يأخذ أي واحد منهم روايته بمحمل الجد أو بنظرة أعتبار، حتى أن بعضهم قد ذهب به الظن الى أن الرجل قد فقد شيئاً من عقله، واليكم ملخصاً، لما ورد في قصته.
  في بداية الشهر الماضي، بينما كنت سائرا في أحد الشوارع، مرقت عربة مسرعة بجانبي كادت تلقيني أرضا على قارعة الطريق، هرعت الى جانب الممشى لكي أتفاداها
وبأنحرافي كنت قد دلفت باب متجر للبضائع المستعملة مصادفة، فلم يوقظ دخولي ولا الصخب الذي سببته العربة وخيولها التي كادت تدهمني صاحب المتجر الذي غفا على كرسيه غير آبه لما يحدث خارجاً، وقد أنتبذ مكاناً خلفياً بكرسيه المطوي قرب جدار المحل الأخير. كان رجلاً تبدو على ملامحه الرثاثة، بلحية لها لون أعواد القش القذرة، غطى رأسه بطاقية تترية أغلب الظن انها لم يقبل أحد على شرائها، لايفكر المرء قط أن وراء هذا الشخص أية حكاية أو ما شابه ذلك، ولا لما يبيعه من بضائع، ولا يمكن ان يثير شعوراً لدى من يراه، فشدة تقشفه البالغة قد أزالت من مظهره كل مايمت بصلة لماضيه من أحاسيس متبقية أو أحزان.
كان المخزن شديد القتامة، مزدحماً بشتى الأشياء القديمة المستعملة، المنطوية، العاطلة، والتي زال بريقها، وعلاها الصدأ، من تلك المواد التي تراها في محلات الهرج والأدوات ذات الأستعمال الثاني. كل شيء يغوص في فوضى ولخبطة لايدرك لها قرار، وفي حالة ركود أزلي، تلك الأشياء التافهة التي بطل استعمالها والتي كانت ذات نفع في سابق الأيام، آنية بغير مماسك، أو أغطية، أغطية بلا أواني، أزرار، أحذية مختلفة وأقفال، فانيلات زرق، قبعات فرو ومن القش، أطارات لصور، مونوكل ونظارات، معاطف، شيش أسيجة معدنية، أشياء تخص الكلاب، أزواج من النعال والكفوف، شارات عسكرية ومزهريات بلا نبات، حقيبة من الجلد تعلق على الكتف، ترمومتر، كراس ٍ، مقلاع، صورة باللثنوغراف لشخصية تأريخية، قناعان مصنوعان من الأسلاك تصلح للمهرجانات القادمة، كل هذه الأشياء وأكثر، من تلك التي لم يقع عليها بصري، أو التي لم تعد تحضر ذاكرتي، من التي أمتلأ بها المحل، وخصوصا المنطقة القريبة من المدخل، كلها أما معلقة، أو شبكت بمساند، أو عرضت خلف واجهات زجاجية قديمة كقدمها، وفي أقصى المحل وضعت أشياء عديدة أغلبها متشابهة المظهر، من ذوات الحجم الكبير، مثل صدور الجرارات، والكراسي، والأفرشة، رصفت بعضها على البعض الآخر وغيبت منظرها الظلمة الشديدة التي غمرت أرجاء المكان.
كنت على وشك المغادرة، حينما وقع نظري على قفص علق عند ممر الدخول، كان قديماً ككل شيء في الداخل، وقد توقعته فارغا، مادام يتصدر عموما ًكل دلالات هذا الخراب، على كل حال، فهو لم يكن فارغاً تماماً، بل رأيت داخله طائر كناري راح يحجل بين قضبانه، وفي ألوانه أجتمعت كل مبهجات الحياة، فأضافت الى هذه الأكداس الخاوية حيوية وطعم الشباب، وكأنه آخر المسافرين الناجين من حطام تلك السفينة الغارقة ببضائعها، وقد حضر الى هذا المكان بكامل فرحة نجاته التي جبل عليها من قبل. حالما حانت مني التفاتة الى الطائر، حتى أخذ يتقافز بسرعة الى أعلى وأسفل، ومن جهة لأخرى، كما لو أن شعاعا مرحاً من ضوء الشمس يتراقص مابين قبور، أقول مثل هذا التشبيه لأنني أتوجه بحديثي هذا الى أناس بلغاء، فالحقيقة أن الكناري لايعلم شيئاً بالطبع لاعن الشمس ولا المقابر، وذلك طبقاً لما أسرني به بعد أن تحدثنا سوية حول ذلك، أقول سرعان ماجذبني منظر الطائر المفرح، وقد ألهبني بالغيظ لما آل اليه من مصير بائس في هذا المكان، مما جعلني أردد في همهمة مع نفسي هذه الكلمات لمواساته:
- يالصاحبك البغيض الذي لايتورع عن التخلص منك ببضعة سنتات، يالروحه غير المبالية أٌقصد آخر سيد مقامر لك، أو تخلص منك بسهولة لصبية قاموا ببيعك، وأكتفى بمراهناته في كرة القدم؟.
ماأن سمع الطائر كلماتي، حتى بدأ يغرد مرددا ً:
- على كل حال، ربما أو لست بالتأكيد في كامل عقلك، فليس هناك مالك مقيت كما تتصور يمتلكني، ولا أحد له القدرة أن يهبني لأطفال كي يقوموا ببيعي، أنها أوهام رجل أصابه العته، أمض في طريقك وخذ لك علاجا ً يشفيك ياصديقي.
- ماذا؟
قلت مقاطعا، فلم أكن أملك وقتاً لأبداء دهشتي:
- أو لم يبعك سيدك لهذا المتجر؟ لم يكن بؤساً أو كسلآً ما جاء بك هنا، كشعاع الشمس المشرقة على هذه المقبرة.
- لاأعلم ماتقصده بالشمس المشرقة أو المقبرة، ربما أسميت الكناري الذي ملكته سابقاً
بهذه الأوصاف، شيء حسن، فهي مسميات جميلة، ولكنني حقاً متأكد أنك مظطرب الذهن ومشوش.
- عفواً، ولكنك لم تأت هنا بمحض الصدفة، او بمحض أختيارك، أليس ذلك الرجل الجالس هناك هو مالكك الدائمي؟
- عن أي مالك تتحدث، ذلك الرجل الذي هناك هو خادمي، يعطيني المأكل والمشرب كل يوم، لذا وجب علي أن أدفع له شيئاً مقابل خدماته، وهذا تحصيل حاصل، لكن الكناريات لاتدفع لمن يخدمونها في الحقيقة، منذ أن كان العالم ملكاً لطيور الكناري، سيكون نوعا من التبذير لوحصل مثل ذلك، فالواقع هو أن تظل الأمورفي العالم كما هي على مثل هذه الحال.
أدهشني جوابه، وعجبت لصياغة لغة خطابه، تلك المخاطبة التي تناهت الى آذاني كمحادثة بشرية، برغم أنني سمعتها بتغريدة طائر زادت من فتنتها، تلفت فيما حولي لأتأكد من أنني في وعيي فوجدت الشارع أمامي مثل ماتركته، وأنني مازلت في ذلك المكان البالغ العفونة، والكناري مستمر في تنقله بين جوانب القفص، منتظراً أجابتي بفارغ الصبر، فسألته عند ذاك أن كان شعوره بالوحدة سيكون عميقاً فيما لو أخلي سبيله منطلقاً عبر الفضاء الأزرق اللانهائي…
- ولكن ياعزيزي أيها الأنسان (غرد أمامي بصوته العذب ) ماذا تقصد بالفراغ اللانهائي المزرق؟
- ولكن أعذرني، ماهو تصورك لهذا العالم؟ وماذا يعنيه بالنسبة لك؟
- العالم! (أجابني بصوت تملؤه الثقة والمراس في الجدل) محل البضائع المستعملة، والقفص المضلع الضيق االمصنوع من أعواد البامبو، المعلق بهذا المسمار الصغير، هو كل عالمي، تصور أن الكناري ملك القفص الذي يحيا فيه، وما عدا ذلك، فكل شيء خارجه محض تصورات وأضاليل وأوهام.
حينئذ، أقبل البائع الذي أسيقظ لتوه نحوي وهو يجرج

المزيد


نمرٌ يضربُ بمخلبه ويختفي !!

أغسطس 9th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , ورود برازيلية

 

روماريو

فقرة من كتاب :

(  كرة القدم في الشمس والظل )  

للكاتب الأورغوياني

" إدواردو غاليانو " 

من يدري من أي منطقة من الهواء هو آت ،

 فالنمر يظهر ، يوجه الضربة بمخلبه ويختفي .

ولا يكون لدى حارس المرمى المحبوس في قفصه

 متسع من الوقت ليرمش بعينيه .

 ففي ومضة خاطفة

 يوجه روماريو ضرباته الجانبية

 أو الدبل كيك أو الطائرة

 أو بالكعب أو بمقدمة القدم أو بمشطها .

 

وُلِدَ روماريو في البؤس ،

في حي جاكاريزينهو ،

ولكنه منذ طفولته

المزيد


البرازيل تؤدب الرجنتين بالثلاثة !!!

يوليو 16th, 2007 كتبها GRINGO نشر في , ورود برازيلية

 

البرازيل تكسب الرهان وتحرز الكوبا أميركا للمرة الثامنة

كتب : عبدالوهاب قرينقو

( 1 )

بثلاثة روائع مزقت قلوب الأرجنتين ومن والاها !! :

 منتخب البرازيل يتوج بطلاً لكأس اميركا للمرة الثامنة

للمرة الثانية على التوالي تحرز البرازيل الكوبا اميركا لتحافظ على لقبها الثمين وتتوج اليوم بالكأس بعد الفوز في النهائي الكلاسيكي على حساب الأرجنتين  بثلاثة أهداف نظيفة .. التئمت المباراة في ملعب مدينة ماراكايبو الفنزويلية .
أحرز العملاق البرازيلي جوليو بابتيستا الهدف الأول في الدقيقة 4 ، أما الهدف الثاني فقد كان عكسياً حين تفنن النجم الأرجنتيني الآفل " روبرتو أيالا  " باحرازالهدف في مرماه  في الدقيقة 40 ، وأختتم المبدع " أفونسو ألفيس "  مهرجان الأهداف الجميلة بتسجيل الهدف الثالث في الشوط الثاني ..  الدقيقة 69 .

انطلقت بطولة الكوبا اميركا سنة 1916 م ، وهي أقدم بطولات العالم في كرة القدم ، والطريف في الامر ، ان البرازيل عادةً ماتدخل بنوايا واضحة لاحراز الكأس ومع ذلك تناله ، عكس الأرجنتين التي غالباً ماتصل البطولة وفريقها مدجج بكل النجوم والخبرات وووووو في النهاية الكلمة للبرازيل ، وكما قال المدرب البرازيلي دونقا في مؤتمره الصحفي أمس : لانريد نجوم : ثمة نجم واحد : أسمه : البرا


المزيد


رغم انني أهلاوي طرابلسي الا انني أبارك للتيحا فوز الليلة الماضية

أبريل 23rd, 2007 كتبها GRINGO نشر في , ورود برازيلية

قريباً ..

يحل روماريو ضيفاً على الحديقة

هذا اللاعب البرازيلي الفذ والمثير للجدل رغم سنه المتقدم ( مواليد 1966 م ) إلا انه لازال يسحر جمهور الذهب الأصفر بلعبه واصراره الغرائبي على مواصلة مشوار الموهبة الرياضية الصافية التي لا تدين الا بالجمال واللعب الراقي البديع . . . و قراء الحديقة على موعد الأسبوع القادم مع اعادة نشر مقطع من كتاب المبدع الأرغوياني " ادواردو غاليانو " صاحب كتاب " كرة القدم في الشمس والظِل " . . . المقطع الذي تم اختياره يحكي عن روماريو بشكل

المزيد